نص كلمة الرئيس أبو مازن كاملة

تاريخ النشر :06 / 01 / 2016

وصل رئيس دولة فلسطين محمود عباس، اليوم الأربعاء، إلى قصر الرئاسة في مدينة بيت لحم، للمشاركة في احتفالات أعياد الميلاد المجيدة وفق التقويم الشرقي.

وكان باستقبال سيادته، محافظ بيت لحم جبرين البكري، ورؤساء بلديات بيت لحم فيرا بابون، وبيت ساحور هاني الحايك، وبيت جالا نيقولا خميس، وكبار المسؤولين وقادة الأجهزة الأمنية، وأعضاء من التشريعي.

وقد بدأ خطابه قائلا “نهنئى الطوائف المسيحية الشرقية بأعياد الميلاد مضيفا أن الاتفاق العظيم الذي وقع مع قداسة البابا وهو اتفاق غير مسبوق وفيه كثير من القضايا الخاصة بالعلاقات الثنائية بين قداسة البابا وفلسطين وفيه قال أن جميع القضايا حُلت حلا يرضي جميع الاطراف ونحن سعداء بهذا الاتفاق ، وسعداء باعتراف دولة الفاتيكان بدولة فلسطين 

وأكد عباس” علينا أن نتمسك بوطننا فنحن حماة هذا الوطن سواء كان هناك حل اليوم أو بعد غد ولن نتراجع عن حقوقنا كاملة تلك التي نطالب بها .

وأوضح” لا أحد يستطيع أن يفرق بين أدياننا ، فنحن لم نتربى على التفرقة وكل الاديان قيمتها واحدة عندنا مشيرا ان الجنود الاسرائيليين قد يصلو الى بعض المناطق الحرمة لكننا لن نستسلم ولن نسمح أن يبقى الوضع على ما هو عليه ، ومن جهتنا ملتزمون بكل شىء وهم غير ملتزمون بشيء.

وأشار عباس”: نحن التزمنا بكل شيء، والإسرائيليون لم يلتزموا بشيء، راكبين على ظهورنا… هذا لا يجوز ولن نرضى باستمراره، مؤكدا الحل المطلوب هو دولتين فلسطينية وإسرائيلية تعيشان بجانب بعضهما البعض، وفق حدود 67، و”القدس الشرقية” عاصمة لفلسطين… من يرفض هذا لا يريد السلام.

وعبر بالقول “شاهدنا حلا مع إيران… وحلا في ليبيا، وحلا في سورية… “طيب ما احنا قبل الكل، بحلوا للجميع -واللهم لا حسد- بس احنا مالنا، حطولنا ناس يحلولنا المشكلة”.

ودعا عباس الى ” عقد مؤتمر دولي ينتج عنه لجنة من أوروبا والدول العربية وأي دول في العالم لن نعترض على أحد قائلا”تعالوا نعمل حل للقضية الفلسطينية ونخلص”

وأضاف الرئيس عباس: قلنا ألف مرة… “انتبهوا يا جيراننا الإسرائيليين، انتبه أيها العالم، ابتعدوا عن المقدسات… الآن الصراع أصبح يتحول إلى صراع ديني”،مبينا “من البداية كنا مع السلام وللآن تظاهراتنا كلها سلمية، والإسرائيليون هم من يعتدون علينا “ولادنا بالمظاهرات السلمية برموا حجار ما بتطب بالجنود الإسرائيليين، يمكن بتطب فيي أنا، والجنود يردون بقتلهم”.

ولفت الرئيس”: نحن دائما ضد التطرف وضد العنف وضد الإرهاب وسنبقى كذلك،ونؤيد  السعودية في كل ما قامت به وفعلته، وعندما أنشأت التحالف ضد الإرهاب انضممنا إليه لأننا ضد الإرهاب والعنف والتطرف.

واشار”منذ ٨ سنوات للآن ونحن نقول أننا نريد حلا مع الأخوة في غزة، ما هو المطلوب؟ لا يريدون حكومة وحدة وطنية ولا يريدون انتخابات،لكن حماس ترفض اجراءات الانتخابات عامة .

وأكد” مصر حرة إذا أغلقت المعابر فهذه أرضها ومن حقها أن تفعل فيها ما تشاء، وكل ما تم عرضه على حماس حول معبر رفح، أجابوا أنهم سيدرسوه، إلى متى ستدرسون؟.

وتابع” العالم بدأ يستمع إلينا، ونحن مستمرون في مساعينا، مستمرون في الذهاب لمجلس الأمن،مشيرا “نحن بحاجة لحماية دولية والاستيطان منذ عام 1967 غير شرعي،  ولا زلنا نمد يدنا “لإسرائيل” رغم كل هذه المآسي، ليس أمامنا إلا السلام والمفاوضات السلمية للوصول إلى “حل الدولتين”.

 وأكد عباس”الأسرى صاروا ٧ آلاف… وعلى فكرة معظمهم أطفال، في حدا بحبس طفل عمره ١٠ سنين؟ و٧ سنين؟ هادا وين عقله؟ نتمنى أن يتم الإفراج عنهم قريبا وأن يتم السلام بيننا وبين الإسرائيليين”.

وختم حديثه”السلطة باقية وما بعدها الدولة المستقلة ولا سيناريوهات أخرى.

مشاركة:

يرجى ملاحظة أن جميع المواد المعروضة في “موقع فلسطينيو قبرص” محمية بحقوق الطبع والنشر وقوانين الألفية الرقمية لحماية البيانات.

مقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.