ازدياد الحديث عن إنشاء ميناء عائم لغزة بأروقة اسرائيل

تاريخ النشر 23 / 01 / 2016

كشف وزير مواصلات الاحتلال “يسرائيل كاتس” عن خطة لبناء جزيرة اصطناعية على بعد 4 كيلومترات من شاطئ غزة، وعليها ميناء ومنشآت طاقة ومطار لنقل البضائع إلى القطاع .

وكتب كاتس عبر صفحته على الفيسبوك “يجب علينا أن ندفع فكرة بناء جزيرة بالقرب من غزة قدما، سعيا منا إلى قطع العلاقات مع القطاع والانتقال إلى سياسة الردع”.

وكان موضوع إقامة ميناء بالقرب من شواطئ غزة قد اكتسب في الأيام الأخيرة في “دولة الاحتلال” زخما، بعدما كان موضوعا لا يعني ساسة الاحتلال .

وجاء تأييد الفكرة هذه المرة من “كاتس” حيث قال “إن الفكرة أصبحت ملحّة في إطار استراتيجية جديدة تهدف إلى الانفصال عن قطاع غزة”.

وأوضح “كاتس” أن الخطة التي رسمتها شركة موانئ الاحتلال تشمل “إقامة جزيرة اصطناعية في بحر غزة، على بعد 4.5 كيلومتر من الشاطئ، وعليها ميناء ومنشآت خاصة بالطاقة، وبعدها سيكون ممكن بناء مطار”.

وأضاف “سيتم وصل الجزيرة بغزة بواسطة جسر وعليه نقطة تفتيش، وعبره يتم نقل الكهرباء والماء والبضائع والأشخاص.

وسيتم تمويل الجزيرة وإنشاؤها على يد جهات دولة خاضعة لسيطرة ومراقبة دولية. وستكون إسرائيل مسؤولة عن الأمن البحري وكذلك التفتيش في الميناء”.

وبعدها “سيمد الاحتلال حدا ويقطع علاقاته مع سكان غزة, وستحافظ “إسرائيل” على حق الرد على أي هجوم من غزة” .

وكتب النائب عن حزب “المعسكر الصهيوني” (حزب العمل سابقا)، “عومر بار ليف”، كذلك على فيسبوك “إن ما دوّنه وزير المواصلات يدل على موقف رسمي من الحكومة “الإسرائيلية “ببناء الميناء”.

وأشار “بار ليف” إلى أن وزير الإسكان، “أوري أريئيل”، كان قد أيّد الفكرة في السابق، وعرض خطة تشابه ما عرضه كاتس , وتساءل النائب المحسوب على المعارضة “الإسرائيلية”، لماذا يقف “بنامين نتنياهو”، رئيس الحكومة، مكتوف اليدين أمام هذا التحدي؟.

يذكر أن المؤيدين من جهة الاحتلال لبناء ميناء في غزة، ينظرون إلى الفكرة في إطار خطة للانفصال عن غزة، أي تمكين القطاع من التواصل مع العالم عن طريق الميناء من جهة، وسحب مسؤولية الاحتلال عن القطاع من جهة ثانية، مع العلم أن نقل البضائع تتم في الحاضر عن طريق الاحتلال والكهرباء من القطاع تأتي من “إسرائيل

مشاركة:

يرجى ملاحظة أن جميع المواد المعروضة في “موقع فلسطينيو قبرص” محمية بحقوق الطبع والنشر وقوانين الألفية الرقمية لحماية البيانات.

مقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.