بالفيديو : لكي لاننسى معانات لاجئي فلسطينيو العراق نعرض للقراء والمشاهدين تلك المعانات لعل يسمعون اصحاب القرار تلك المعاناة

كاميرا الجزيرة مباشر ترصد معاناة الفلسطينيين في العراق

 

اللاجئون الفلسطينيون في العـراق

في الذكرى الـ 68 لنكبة فلسطين وتشتت أبناء الشعب الفلسطيني وحلول قسم من اللاجئين في العـراق بعد حرب عام 1948، والتي لم تكن رحلة لجوء مؤقتة بل طال أمدها لأكثر من 68 عامًا واجه فيها اللاجئون الفلسطينيون في العراق الأهوال والتنكيل خاصة بعد الاحتلال الأمريكي للعراق عام 2003 .

الفلسطينيون في العراق يعيشون في بيئة طاردة حيث عملت أجهزة الإعلام العراقية على خلق حالة نفور من الفلسطينيين، وبالتالي يعانون نكد العيش من خلال التضييق عليهم في مختلف الجوانب الحياتية على الرغم من وجود قانون يساوي الفلسطيني بالعراقي بالحقوق والواجبات ماعدا الجنسية (بحسب القرار 202 للعام 2001) إلا أنه لا قيمة لنصوص القوانين التي تنظم التعامل مع اللاجئين الفلسطينين لافتقادها إلى روح النص، مما يصعب ترجمتها إلى أرض الواقع بما يوفر رعاية وحماية للاجئين وتحقيق مصالحهم وتوفير حياة آمنة وكريمة لهم.

لا يوجد تعامل للأونروا مع اللاجئين الفلسطينيين في العراق فهو يقع خارج نطاق عملياتها حسب اتفاق قديم مع الحكومة العراقية في بداية تأسيس الأونروا، وفشلت كل المحاولات لإقناع الأونروا في التعامل مع اللاجئين الفلسطينيين داخل العراق؛ إلا أنها وافقت على تسجيل من قدم منهم إلى سوريا بشكل مؤقت تحت مسمى مشروع اللاجئين الفلسطينيين من العراق بالتنسيق مع مفوضية اللاجئين، أما اللاجئين داخل العراق فتتعامل معهم مفوضية اللاجئين على نطاق ضيق بالتنسيق مع وزارة الهجرة والمهجرين العراقية وذلك بتوفير السكن لبعض العوائل التي تعرضت للتهجير من بيوتها على إثر الاحتلال الأمريكي للعراق دون إعطائهم حق حماية المفوضية كبقية اللاجئين في العالم لا سيما أن الأونروا لا تتعامل معهم.

ربما تبدل الظروف داخل العراق وانحسار عدد اللاجئين الفلسطينيين في العراق وحصرهم في مناطق محددة خفف من حالات الاستهداف المباشر، لكن ما زالت حالة القلق تسيطر على اللاجئين فهم معرضون في أي لحظة للاتهام بأنهم إرهابيون، حيث لا يزال حتى هذه اللحظة يقبع في السجون العراقية ما يزيد على الثلاثين معتقل بدون توجيه اتهامات حقيقية مدعمة بالأدلة وبدون محاكمات، وربما من المضحك أن يعقد مؤتمر الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي في بغداد بينما الحكومة العراقية تعتقل من أبناء فلسطين لديها ظلمًا وعدوانًا.
كل ذلك كان له انعكاس مباشر على حياة اللاجئين وتدهور الحالة النفسية والاجتماعية والاقتصادية والصحية والتعليمية، وانخفاض معدلات الزواج والولادة، وتفاقم الأمراض وتفشي البطالة بينهم.

كل ما يطلبه اللاجئون الفلسطينيون في العراق هو توفير الحياة الكريمة والآمنة التي تكفل لهم الحقوق الأساسية كحد أدنى متفق عليه لدى منظمات حقوق الإنسان حتى تحين اللحظة التي يتمكن فيها اللاجئ من تحقيق أمله بالعودة إلى وطنه فلسطين

image-3db961aa11e062b8c9ff9a4664ffd6026f6273ed5f16561b41b787577f0dd564-V

image-7b99bb96170d55c6270c9bca7bd74c7cdd97b7e4c731705c7c1ff84f94da9265-V

image-6658115ec413db086ef3918bfef9b970654a231b83c8a751a725871cda416ace-V

image-ae73dd23683d3b2aa09101d38ad262666d5dfb0b04f8202f163afd5c41d4d97a-V

image-b1c11b5d51b7a23141d266d79962077f91a178c0d0279464c7eebe5fc26d0e29-V

 

 

 

 

مشاركة:

مقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.