عباس يحدد مرجعية مؤتمر باريس للسلام

قال الرئيس محمود عباس، مساء السبت، إن مرجعية مؤتمر باريس الدولي للسلام ستكون القرارات الدولية والمبادرة العربية للسلام وخطة خارطة الطريق والاتفاقات الموقعة سابقًا بين الجانبين.

وأكد، في كلمة أمام الاجتماع غير العادي لمجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية المنعقد بالقاهرة، ضرورة أن يكون هدف المبادرة الفرنسية تحقيق “حل الدولتين على أساس حدود 1967، وعاصمة دولة فلسطين هي القدس الشرقية، لتعيش الدولتين جنبا إلى جنب بأمن واستقرار وسلام، إذا أرادت إسرائيل أن تسعى للسلام”.

وشدد على ضرورة أن “يخرج المؤتمر بمفهوم أن المفاوضات لها سقف زمني والتطبيق له أيضا سقف زمني، وأن هنالك آلية لمتبعة المفاوضات والتنفيذ. إذا يجب أن يخرج عن هذا المؤتمر الذي سيعقد في الـ3 من الشهر المقبل آلية معروفة محددة من قبل الأعضاء الموجودين في المؤتمر، ليكونوا هم لجنة المتابعة التي ترعى تنفيذ ما يتم الاتفاق علي في هذا المؤتمر الدولي”. 

وفيما يتعلق بالمبادرة العربية، قال عباس: “نريدها كما وردت، وكما اعتمدت في أول قمة في بيروت وكما اعتمدت في عشرات القمم العربية والإسلامية ووردت في خطة خارطة الطريق”.

وأشار إلى أن الوقت قد حان لحشد الإرادة العربية والدولية لينال شعبنا حريته، وأن يكون هنالك حل عادل ومتفق عليه للاجئين، وإقامة دولة فلسطين مستقلة على 1967.

وأكد الرئيس أنه لن يسمح بوجود أي إسرائيلي داخل أرض دولة فلسطين المستقبلية، وقال في الوقت نفسه إنه لا مانع من وجود قوات أميركية أو من “الناتو” لمراقبة الأمن في بعض المناطق.

وأوضح أن “إسرائيل” تشهد هذه الأيام جنوحًا وتطرفًا كبيرين، مؤكدًا رفض القيادة الفلسطينية لدولة بحدود مؤقتة، أو الاعتراف بـ”الدولة اليهودية”.

وحول المصالحة الفلسطينية، قال عباس: “قلنا أولا حكومة وحدة وطنية ثم نذهب للانتخابات (..) الانتخابات لا تكون لمرة واحدة، الديمقراطية ليست مرة واحدة، حصلت انتخابات في عام 2006 لننتخب الآن بعد عشر سنوات لتكون انتخابات للرئاسة وللمجلس التشريعي”.

وأضاف “نشكل حكومة وحدة وطنية منا ومنهم، وحماس تكون شريكة في هذه الحكومة، ولكن هذه الحكومة تمارس السياسة التي تلتزم بها منظمة التحرير الفلسطينية التي تلتزم بها دولة فلسطين”.

وتابع “هذا هو الذي يوحد الصف الفلسطيني ويجعلنا كلمة واحدة أمام العالم وننزع من نتنياهو وغيره كل الذرائع التي يقول بها مع من أتحدث مع الضفة أم مع غزة

مشاركة:

مقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.