ألمانيا متخوفة من اعتزام تركيا منح تأشيرات دخول (فيزا) سياحية للعراقيين

تاريخ النشر : 25 / 06 / 2016

كشفت صحيفة ألمانية عن مخاوف لدى حكومة برلين من عزم نظيرتها التركية منح تأشيرات دخول “فيزا” سياحية للمواطنين العراقيين الراغبين بزيارة تركيا.

ونقلت “الجزيرة نت” في تقرير لها عن صحيفة “بيلد” الشعبية الألمانية قولها إن الأجهزة الأمنية في البلاد لديها مخاوف متزايدة من عزم السلطات التركية منح آلاف التأشيرات السياحية للعراقيين.

وأوضحت الصحيفة -في عدد الأربعاء- أنها اطلعت على وثائق تعكس تخوف الأجهزة الأمنية الألمانية من تمكن العراقيين من استغلال هذه التأشيرات السياحية في محاولة اللجوء لأوروبا، مما سيخلق مشكلة جديدة لألمانيا.

وأشارت “بيلد” أن هذه المخاوف مبنية على كون الاتفاقية التركية الأوروبية لاستعادة اللاجئين -الموقعة في مارس/آذار الماضي- ضمنت لتركيا إرسال لاجئ سوري بطريقة نظامية إلى أوروبا، مقابل كل لاجئ تسترده من اليونان ممن وصلوا إلى هناك بطريقة غير نظامية عبر البحر.

لكن الصحيفة أشارت إلى أن هذا الأمر لا يسري على طالبي اللجوء من جنسيات أخرى، حيث من المفترض أن تتم إعادتهم إلى بلدانهم الأصلية، وفقا للجزيرة نت.

وكان السفير التركي لدى بغداد فاروق قايمقجي، قد صرح في 25 مايو/ أيار الماضي، بأن “إجراءات جديدة ستتخذها سفارة بلاده لتخفيف شروط منح التأشيرة للعراقيين الذين يريدون زيارة تركيا”.

وقال السفير التركي، “يجب أن يتم ذلك عن طريق اتحاد شركات السياحة التركية (TÜRSAB)، والمكاتب المرتبطة به، حيث يتم التقديم للتأشيرة من قبل هذه المكاتب مباشرة، على أن تتعهد هذه المكاتب بتأمين عودة السائح إلى بلده بعد انتهاء فترة السياحة الممنوحة، وإلا ستدفع غرامة قدرها (15) ألف دولار عن كل سائح يرفض العودة”.

وفيما يخص منح التأشيرة للمرضى لتلقي العلاج في أحد المستشفيات التركية، أضاف قايمقجي، “يتطلب الحصول على دعوة من المستشفى الذي يقصده المريض العراقي للعلاج، ومن ثم تصل نسخة من هذه الدعوة إلى السفارة لمنحه التأشيرة مجانًا، وبدون تأخير”.

في سياق متصل، قال “مراد أرسوي”، رئيس جمعية “مستثمري السياحة” في تركيا، مطلع الشهر الحالي “إنه أصبح بإمكان شركات السياحة التركية استخراج تأشيرة الدخول الإلكترونية للمواطنين العراقيين الراغبين في السفر إلى تركيا، دون انتظار

المصدر : ترك برس

مشاركة:

مقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.