“عودة دحلان” كلمة السر في استياء عباس من الضغوط السعودية

تاريخ النشر: 16 / 01 / 2018

مرة أخرى، عادت الضغوط السعودية مجددًا على الرئيس محمود عباس وهذه المرّة للقبول بعودة النائب المفصول محمد دحلان، إلى حركة فتح.

وكشف قيادي في حركة “فتح” لوكالة “قدس برس”، أن الرئيس عباس أبلغهم في اجتماع اللجنة المركزية الأخير، أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان حاول الضغط للقبول بدحلان وعودته لقيادة فتح مقابل زيادة الدعم السعودي والإماراتي للسلطة.

وأضاف المصدر الفتحاوي للوكالة، أن عباس أخبرهم بالرفض قائلًا “إن فتح لا يمكن شراؤها بالمال”، وأنه “حتى السعودية لن تجبرنا على القبول بالدور المشبوه لدحلان، هم يريدونه لتنفيذ أعمالهم ولكننا لن نقبل بعودة هذا الفاسد”، بحسب تعبيره.

وأوضح القيادي بفتح، أن الضغوطات السعودية أثارت امتعاض الرئيس عباس جراء تكرار الضغوطات عليه من السعودية ومصر للقبول بعودة دحلان للمشهد الفلسطيني، مضيفًا “لن يقبل بأي دور لمحمد دحلان ولا للإمارات في القضية الفلسطينية”.

وأكد المصدر أن سعي القيادة السعودية للضغط على الرئيس عباس للقبول بعودة دحلان تعزز تخوفات الرئيس عباس من احتمالية استبداله في ظل رفضه لما يسمى صفقة القرن التي تدعمها السعودية، معربًا عن تخوفات لدى القيادة الفلسطينية من دور مشبوه لدحلان في صفقة القرن التي تحاول الإدارة الأمريكية ودول في المنطقة تسويقها.

المصدر: قدس

يُذكر أن خلافاتٍ حادة نشأت في علاقة الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، القيادي بفتح محمد دحلان، الذي فُصل من حركة “فتح” في حزيران/يونيو 2011، بعد تشكيل لجنة داخلية من قيادة الحركة وجهت إليه تهماً بعضها خاص بفساد مالي، وهو ما ينفي الأخير صحته.

مشاركة:

يرجى ملاحظة أن جميع المواد المعروضة في “موقع فلسطينيو قبرص” محمية بحقوق الطبع والنشر وقوانين الألفية الرقمية لحماية البيانات.

مقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.