قبرص: ليماسول تكلفة العديد من أضرار المطر بعد الطوفان بين عشية وضحاها

تاريخ النشر: 17 / 02 / 2018

تسببت الأمطار الغزيرة التى وقعت بين ليلة وضحاها فى ليماسول فى أضرار بآلاف اليورو، حيث غمرت المساكن وسقط سائقو السيارات على الطرق المؤجرة ومواقف السيارات على طول الساحل.

وقالت إدارة الإطفاء أنها تلقت أكثر من 200 طلب للمساعدة، لا سيما لضخ المياه من المنازل المغمورة بالفيضانات، وأيضا لتحرير السائقين الذين تقطعت بهم السبل.

وعمل عشرات الطواقم على استعادة الأضرار الناجمة عن الفيضانات، مما أثر على جميع مناطق ليماسول تقريبا.

ولم تسجل أي مشاكل كبيرة في المناطق العليا في المقاطعة بصرف النظر عن الانهيارات الأرضية الصغيرة التي تم التعامل معها على الفور.

وفى المنطقة القريبة من ميناء المدينة القديم عانت العديد من المطاعم من الكثير من الأضرار من السيول والسيارات التى اجتاحتها المياه المتسرعة.

واضطر العملاء إلى الصعود على الكراسي والطاولات للهروب من اندفاع مياه الفيضانات الى المؤسسات

وتضرر العشرات من السيارات بعد أن اصطدموا في الطوفان. وهناك الكثير كان متوقفا بالقرب من الساحل الذي غمرته الفيضانات

وقال رئيس بلدية ليماسول نيكوس نيكولايدس ان الوضع صعب ولكن يمكن التحكم فيه.

وأضاف “لحسن الحظ لم تقع أية إصابات”. وأضاف “يجب ان نقول ان التعبئة فى الوقت المناسب للبلديات والأشغال العامة والدفاع المدني وطبعا فرق الإطفاء ساهمت فى تجنب الأسوأ”.

وقال نيكولايدس انه تم تسريح الطاقم فى الساعة 1.30 صباحا ومازالوا يحاولون إزالة الحطام من الطرق التي تحمله المياه.

ورفض العمدة الاقتراحات القائلة بان سوء البنية التحتية وانعدام الاستعداد كان السبب فى الضرر، قائلا انه لا يمكن ان تكون مدينة فى العالم مستعدة لمثل هذه الظواهر الجوية.

غير أن بعض المناطق في ليماسول معرضة للفيضانات بسبب الافتقار إلى البنية التحتية اللازمة.

وقال “ان الأمر سيستغرق عامين أخرين على الأقل لاستكمالها فى الأجزاء الشمالية من المدينة”.

وقال نيكولايدس ان ميزانية مشروعات مكافحة الفيضانات تتجاوز 30 مليون يورو وستدعى العطاءات قريبا.

وقال “سنحتاج الى شتاء أخرين على الأقل لنتمكن من القول ان المشكلة تخفف”. وأضاف “لكني أكرر ان مثل هذه الظواهر المناخية الشديدة ستخلق مشاكل في أي مدينة في العالم لان أي مدينة يمكن ان تكون مستعدة لمثل هذه الظواهر”.

وقال رئيس الشرطة ماركوس ترانجولاس ان الخدمات شنت عملية ضخمة لمعالجة المشكلات.

وتقوم إدارة الإطفاء بتنسيق العملية بمساعدة أفراد الإطفاء من نيقوسيا وبافوس ولارنكا وفرقة الإنقاذ الخاصة.

وأضاف ان “جميع الخدمات استجابت في الوقت المناسب وتناولنا اسوأها”، مطالبا الجمهور بالتحلي بالصبر حيث ان الطواقم كانت تتعامل مع مئات المكالمات.

ووردت أيضا مشاكل في بافوس، تتعلق في معظمها بالأرضيات المغمورة بالمياه والطرقات الخطيرة من البرد.

ولم يبلغ عن مشاكل كبيرة فى لارنكا فاماغوستا ونيقوسيا حيث من المتوقع ان تسقط الأمطار طوال اليوم فى جميع أنحاء الجزيرة.

المصدر:Cyprus mail 

مشاركة:

مقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.