قادة قبرص واليونان ومصر يصرون على تكثيف حوارهم من أجل تعميق التعاون

تاريخ النشر: 10 / 10 / 2018

عبّر قادة قبرص واليونان ومصر خلال قمة إيلوندا في كريت، عن تصميمهم على تكثيف حوارهم الثلاثي، بهدف تحقيق تعاون أعمق في جميع المجالات.

كما اطلع الرئيس القبرصي نيكوس اناستاسياديس رئيس وزراء اليونان اليكسيس تسيبراس والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على المستجدات في القضية القبرصية. وفي تصريحاته بعد القمة، كرر الرئيس اناستاسياديس تصميمه على المشاركة بنشاط في الحوار الذي سيحقق السلام في قبرص، وإقامة دولة متوافقة تماماً مع التزامات قبرص كدولة عضو في الاتحاد الأوروبي، وتحترم بشكل كامل مكتسبات الاتحاد الأوروبي وقواعد القانون الدولي.

من جانبه، عبر رئيس وزراء اليونان تسيبراس عن دعم اليونان المستمر لتسوية عادلة وقابلة للاستمرار للمشكلة القبرصية، وأشار إلى أن مجال الطاقة هو أحد القضايا الهامة التي نوقشت في إيلوندا.

كما أشار إلى أهمية ترسيم حدود المنطقة الاقتصادية الخالصة، مشيراً إلى أنه تم خلال اجتماعه الثنائي مع السيسي الاتفاق على إيجاد طريقة للتغلب على أي صعوبات فنية وللمضي قدماً بأسرع ما يمكن للتوصل إلى اتفاق حول هذه القضية.

من جانبه، أشار الرئيس السيسي إلى ضرورة استمرار مفاوضات حل المشكلة القبرصية، على أساس القانون الدولي.

كما اتفقت الدول الثلاث خلال القمة على إنشاء أمانة دائمة في قبرص تهدف إلى تنسيق أفضل للتعاون الثلاثي.

تم توقيع أربع مذكرات تفاهم خلال مراسم عُقدت بعد مؤتمر القمة، بشأن التعاون التقني بين إدارات الجمارك، والتعاون في مجالات التعليم وبشأن البيئة والاستدامة، وكذلك التعاون في مجال المشاريع الصغيرة والمتوسطة الحجم وريادة الأعمال، ومذكرة تفاهم بين الوكالة القبرصية للترويج للاستثمار والمنظمات المماثلة في مصر واليونان. كما وقعت مصر واليونان اتفاقاً ثنائياً متعلقاً بالتأمينات الاجتماعية.

علمت وكالة الأنباء القبرصية أن الدول الثلاث اتفقت خلال القمة على أن قضية أمن الطاقة تؤثر على جميع الدول وأن الاستفزازات ستعالج بشكل جماعي.

إضافة إلى ذلك، تم توجيه تعليمات إلى الوزراء المختصين للشروع في إنشاء آليات تعاون للبلدان الجديدة بما في ذلك فرنسا.

هذا ومهدت الدول الثلاث الطريق لإنشاء منتدى الطاقة غير الرسمي، ومقره في مصر

مشاركة:

يرجى ملاحظة أن جميع المواد المعروضة في “موقع فلسطينيو قبرص” محمية بحقوق الطبع والنشر وقوانين الألفية الرقمية لحماية البيانات.

مقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.