تايلند مرات ومرات

تاريخ النشر: 30 / 10 / 2018

ناصر أبو الهيجاء

لن نعجز وإن أعجزونا فلن يعجزوك يا الله

هل تعلمون كم عدد أعضاء المجلس الوطني الفلسطيني الذين يمثلونا؟350 ومنهم 200 يمثلون حسب الوصف الشعب الفلسطيني في الشتات. هؤلاء الذين يأكلون ويلبسون ويحملون جوازات حمر ويتنقلون ويحضرون مؤتمرات البرلمانات في العالم كلهم لم نسمع رنين حرف لهم عن مأساة فلسطينيينا في تايلند!

بعضهم وغيرهم قرأ منشورنا ووضع أعجاب…..وماذا بعد

عشرات المسؤولين في الخط الأول لفصائلنا بمسميات شتى قيادات مكاتب سياسية ولجان مركزية ومجالس ثورية وما أكثر المسميات

لم يتمخض عنهم أي كلمة في أي منبر عن المساجين والسجينات والمختفين والمطاردين والذين يتحلل عمرهم بعرق التشرد والخوف والجوع والقلق من ظلمات لعلها ارحم من شعور الخذلان!!

اتحادات وليس اتحاد للكتاب والصحفيين

للأدباء

للفنانين

الذين اخذوا صفاتهم لأنهم أصحاب كلمة. لكن الكلمة صارت للبعض مختومة بحاسوب البنك فيزا ولموائد المؤتمرات

يطول نزيف الكلام عن الوجع طول الأرض وعرضها.

نفس الأرض التي يتجولون فيها من يمثلوننا أو لعلهم يمثلون علينا وخذ سفارات ومهمات وجولات ومؤتمرات ووفود

كل صامت مدان

كل قادر على الإدانة ولم يتحرك مدان

كل مسؤول أغمض وإن لم يدر بحجة انه لم يتابع ولم يخبره أحد مدان

مأساة عوائلنا في تايلند الذين يذبحون أحياء بالذل والقهر ليست الأولى

هي درس لنا نحن أيضا الذين نعيش في شتات وإن تحركت تايلند بدفع أو بدون دفع ضدنا فماذا لو قررت دول أخرى التحرك ضد الأخرين الذين تحت وطأة عدم الاستقرار بضمان ورقة مفوضية اللاجئين التي خذلت أهلنا في تايلند كما خذلهم الأقربون!!

لن نعجز عن الرفض وإيصال أنين الألم

وإن عجز البعض فانهم لا يعجزونك يا الله

ومن عادانا وتسبب بخلاننا لن يعحزونك يا الله .

ناصر أبو الهيجا

كاتب فلسطيني

مشاركة:

مقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.