عاجل

… عاجل … عاجل … عاجل … وكالة موقع فلسطينيو قبرص الاخباري هي وكالة انباء مقرها محافظة لارنكا تنقل الخبر لتصل المعلومة إلى قارئها بأدق ما يُمكن. … عاجل … عاجل … عاجل … وفي عالم يقوم على السرعة عبر منصات التواصل الاجتماعي التي هيمنت على الشبكة العنكبوتية ، نعتمد في “وكالة موقع فلسطينيو قبرص الاخباري” على دقة المعلومة وسرعة إيصالها، … عاجل … عاجل … عاجل … ورغم أهمية الخبر السياسي إلا أن وكالة موقع فلسطينيو قبرص الاخباري يبدي اهتماماً خاصاً بالمعلومات الصحيحة خصوصاً ما يتعلق بالأخبار التي تهم الجاليات العربية في قبرص من تعليمات وقوانين جديدة يجب على الجاليات العربية اتباعها والعمل بها ،… موقع فلسطينيو قبرص الاخباري …

الاتحاد الأوروبي يمكن أن لا يصمد أمام فيروس كورونا

تاريخ النشر: 04 / 04 / 2020

تحت العنوان أعلاه، نشرت “أوراسيا إكسبرت” نص لقاء عن إمكانية أن يؤدي وباء كورونا إلى تفكك الاتحاد الأوروبي، وخروج إيطاليا منه قبل الآخرين.

وجاء في اللقاء: تحطم إحصاءات الوفيات الناجمة عن فيروسات كورونا في أوروبا الأرقام القياسية: ففي إيطاليا وإسبانيا وفرنسا، وصل العدد إلى عشرات الآلاف.

في الإجابة عن أسئلة “أوراسيا إكسبرت” تحدث أستاذ التاريخ الدولي في معهد الدراسات السياسية (باريس)، ماريو ديل بيرو، عما يجري للاتحاد الأوروبي تحت ضغط وباء كورونا.

كيف ستعيد إيطاليا النظر في موقفها من الاتحاد الأوروبي، آخذة في الاعتبار موقف بروكسل؟

هذه نقطة تحول. وربما نهاية الهوس بالتقشف الذي أثر سلبا على سياسات الاتحاد الأوروبي في العقد الماضي. لكن، كل شيء يتوقف على المهيمن الواقعي على الاتحاد الأوروبي، أي ألمانيا وناخبيها.

إذا اتخذ الاتحاد الأوروبي إجراء، فأضعف سياسته المالية، وقدم الحافز الملح لمواجهة الركود الوشيك، فيمكن إحياء مشروع الاتحاد الأوروبي وإعادة تشغيله. وإذا لم يحدث ذلك، ورجعنا بعد حالة الطوارئ إلى سابق عهدنا، فسيكون من الصعب، إن لم يكن من المستحيل، كبح المشاعر الأوروبية المتشككة أو المعادية لوحدة أوروبا، وقد يصبح خروج إيطاليا احتمالا جديا للغاية.

كتبت صحيفة “لا ستامبا” الإيطالية أن 80% من المساعدة التي قدمتها موسكو لإيطاليا عديمة الفائدة. ما رأيك في هذا؟

من الواضح تماما أن الجدل حول هذا الموضوع – الشديد والمكثف إلى حد ما – يعكس الفجوة في وسائل الإعلام وفي الساحة السياسية، بين النخب الأوروبية والأطلسية التقليدية. وصحيفة “لا ستامبا” في القلب من ذلك. والجماعات القومية الموالية لروسيا التي تستخدم مساعدة روسيا للقول بأن أوروبا والاتحاد الأوروبي لا يبذلان ما يكفي لمساعدة إيطاليا. كان هذا الخط المؤيد لروسيا وغالبا الكاره لأوروبا، كما أظهر العديد من استطلاعات الرأي، شائعا جدا قبل أزمة كوفيد-19، ويصبح أقوى يوما عن يوم.

كيف ينظر الإيطاليون العاديون إلى المساعدة الروسية؟

بعين إيجابية، بالاستناد إلى استطلاعات الرأي. كبادرة كريمة، مقارنة بأنانية العديد من دول الاتحاد الأوروبي وهولندا وألمانيا.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

مشاركة:

يرجى ملاحظة أن جميع المواد المعروضة في “موقع فلسطينيو قبرص” محمية بحقوق الطبع والنشر وقوانين الألفية الرقمية لحماية البيانات.

مقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *