عاجل

… عاجل … عاجل … عاجل … ستكون الوكالات الحكومية في قبرص ملزمة بالرد على طلبات المواطنين في غضون 21 يوم عمل… … عاجل … عاجل … عاجل … يوانيديس: بدء عمليات الإعادة القسرية للسوريين – إجراءات خاصة بالطلاب الأجانب

الصينيون سيأكلون غداء أمريكا واسرائيل مثل ذبابة على موائد طعام العمالقة

تاريخ النشر: 19 / 02 / 2021

بعد ساعتين من الاتصال الهاتفي بين الرئيس الأمريكي بايدين والرئيس الصيني شي جين بينغ . أصيب بايدين بالفزع وخرج في مؤتمر صحفي غريب أعلن خلاله التحذير أن الصين ستأكل غداء امريكا .

ويبدو ان الأمور التي سمعها بايدين من الصين لا تغطيها وسائل الاعلام الامريكية والقنوات العربية التي تعمل في خدمتها !

منذ بداية التسعينيات سمع الرئيس الامريكي بوش الاب نفس الكلام . والرئيس بوش الصغير سمع أسوأ من هذا الكلام . وبعدها كلينتون واوباما وجميع رؤساء أمريكا الذين دفعهم الفضول لزيارة الصين وعادوا غارقين في همومهم .

اما نتانياهو والذي زار الصين قبل سنوات بصحبة زوجته وأولاده . فلم ينجح في صون لسانه ، وتورط أمام الرئيس شي جين بينغ بالقول ( يا سيادة الرئيس إن اسرائيل تملك الذكاء والعقول وأنتم تملكون العدد ، واذا تحالفنا سوف نشكل قوة عظمى ! ).

وقد كتب الصحفيون الاسرائيليون المرافقون لنتنياهو عن غضب الرئيس الصيني من هذا الضيف الضئيل والوقح . وانه نظر لنتنياهو نظرة احتقار لا تنسى . وطلب ارسال نتانياهو وزوجته لزيارة اكبر مصنع ذكاء اصطناعي في العالم .

وان نتانياهو حين شاهده ولاحظ ان كل من يعمل بداخله روبوتات ورجال آليون . فهم الرد الصيني ولاذ بالصمت .

وكأن الرئيس الصيني أراد ان يقول لنتنياهو : نحن الذكاء ونحن القوة ونحن العدد ايها التافه الضئيل .

سواء مع ترامب أو من دون ترامب . فإن العصر الأمريكي بدأ ساعته الرملية . وسواء مع بريطانيا او من دون بريطانيا قان اوروبا تجلس الآن تحت رحمة روسيا . ولا تزال تجربة توريط امريكا لاوكرانيا بالانفصال عن روسيا وعدم تزويد الشعب الاوكراني بالغاز وتوريط اوروبا بحل مشاكل اوكرانيا ، لا تزال هذه التجربة ماثلة في العواصم الاوروبية . فأمريكا تتخلى عن حلفائها ولا يهمها من يأكل غداء من ! وإنما يهمها أن تحصل على وجبة غداء مجاني .

الكاتب: د. ناصر اللحام

مشاركة:

يرجى ملاحظة أن جميع المواد المعروضة في “موقع فلسطينيو قبرص” محمية بحقوق الطبع والنشر وقوانين الألفية الرقمية لحماية البيانات.

مقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *