كاميرات المرور تغادر نيقوسيا وتنتقل إلى ليماسول

تمت إزالة كاميرتين من نقاط ثابتة في نيقوسيا ونقلهما إلى ليماسول لتغطية الفجوات الناجمة عن قرار تركيب نظامين عند التقاطع الذي وقعت فيه الوفاة الرباعية في ليماسول.

في الأسبوع الماضي، كما كتب “ف”، قرر مجلس السلامة على الطرق تركيب كاميرتين ثابتتين عند التقاطع الذي يتم التحكم فيه بالضوء، والذي لقي فيه أربعة أشخاص من نفس العائلة حتفهم في الساعات الأولى من العام الجديد بعد حادث تصادم خطير.

نظرًا لأنه سيتعين تركيب الكاميرات على الفور، سيتم استخدام الكاميرات المقرر تركيبها عند تقاطع شارعي Spyros Kyprianou وAgia Fylaxeos Avenues في ليماسول. عند هذا التقاطع، بناءً على البرمجة، سيتم تركيب ثلاث كاميرات.

ولتغطية الفجوة التي تم إنشاؤها، تقرر إزالة الكاميرتين المثبتتين حاليًا وتعملان في نفس عدد النقاط الثابتة في نيقوسيا.

وكما تم إبلاغ “Φ”، فقد لاحظت شرطة المرور عمليًا أن هاتين الكاميرتين لا تساهمان كثيرًا في الغرض الذي تم تركيبهما فيه، وهو السلامة على الطرق، ولهذا السبب تقرر إزالتهما ونقلهما إلى ليماسول.

هذه هي الكاميرا الموجودة عند تقاطع شارع ماكاريو مع شارع غريفا ديجيني وشارع سبايرو كيبريانو في نيقوسيا.

تقوم هذه الكاميرا بتسجيل المخالفات للسائقين الذين يدخلون شارع مكاريو في النقطة التي أصبح فيها مرور المركبات محظورًا ولا يُسمح إلا بالحافلات وسيارات الأجرة ومركبات تقديم الطعام.

ومن الناحية العملية، لا تؤدي هذه الكاميرا غرضها المتمثل في التحكم في السائقين، حيث في الواقع لم تعد المركبات الخاصة تدخل إلى هذا الجزء من مكاريوس.

الكاميرا الأخرى التي سيتم نقلها تقع عند أضواء شارع ستروفولوس وشارع ماشيرا. في هذه المرحلة توجد أيضًا ثلاث كاميرات، اثنتان منها تتحقق من السرعة على طول الطريق وواحدة تتحقق من السائقين الذين يعتزمون الانعطاف إلى اليسار أو اليمين.

وكما أصبح واضحاً من الناحية العملية، لا يوجد عدد كبير من السائقين الذين يستخدمون المنحنيات، ولهذا السبب لا يساهم ذلك في السلامة على الطرق.

المصدر: Philenews
تستطيع الدخول للخبر في الجريدة الرسمية بمجرد الضغط على هذا الرابط:-

https://www.philenews.com/kipros/koinonia/article/1438700/fevgoun-kameres-trocheas-apo-lefkosia-pros-lemeso/

مشاركة:

يرجى ملاحظة أن جميع المواد المعروضة في “موقع فلسطينيو قبرص” محمية بحقوق الطبع والنشر وقوانين الألفية الرقمية لحماية البيانات.

مقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *