عاجل

… عاجل … عاجل … عاجل … وكالة موقع فلسطينيو قبرص الاخباري هي وكالة انباء مقرها محافظة لارنكا تنقل الخبر لتصل المعلومة إلى قارئها بأدق ما يُمكن. … عاجل … عاجل … عاجل … وفي عالم يقوم على السرعة عبر منصات التواصل الاجتماعي التي هيمنت على الشبكة العنكبوتية ، نعتمد في “وكالة موقع فلسطينيو قبرص الاخباري” على دقة المعلومة وسرعة إيصالها، … عاجل … عاجل … عاجل … ورغم أهمية الخبر السياسي إلا أن وكالة موقع فلسطينيو قبرص الاخباري يبدي اهتماماً خاصاً بالمعلومات الصحيحة خصوصاً ما يتعلق بالأخبار التي تهم الجاليات العربية في قبرص من تعليمات وقوانين جديدة يجب على الجاليات العربية اتباعها والعمل بها ،… موقع فلسطينيو قبرص الاخباري …

أكد الأمين العام لاتحاد العمال اليوناني على ضرورة إعادة تقييم الحد الأدنى للأجور

أكد الأمين العام لاتحاد العمال اليوناني (SEK)، أندرياس ماتساس، يوم الجمعة، في حديثه مع وكالة الأنباء المركزية (CNA)، على ضرورة إعادة تقييم الحد الأدنى للأجور، في محاولة لدعم الفئات الأكثر ضعفاً من العمال بشكل حقيقي، وذلك عندما دُعي للتعليق على محتوى اجتماع النقابات اليوم بهدف تنسيق خطواتهم المقبلة.

وبحسب السيد ماتساس، فقد عُقد اجتماع في وقت سابق من اليوم بين SEK وPEO وDEOK لتقييم البيانات الناشئة فيما يتعلق بتحديد الحد الأدنى للأجور وإيجاد طرق لتحسين ما تم الإعلان عنه بالفعل.

وأضاف أن هناك قضية ثانية تتعلق بانعقاد الهيئة الاستشارية العمالية، المقرر عقده يوم الجمعة المقبل، 9 يناير، والذي تم إرسال جدول أعماله في وقت سابق من اليوم.

وأضاف السيد ماتساس: “فيما يتعلق بالمسألة الأولى، فقد قررنا إرسال مذكرة إلى رئيس الجمهورية نطلب فيها عقد اجتماع معه، وسنسلط الضوء خلاله على أربع قضايا، ترتبط أيضاً بإمكانية تحسين تنظيم سوق العمل والظروف المتعلقة بالموظفين”.

وكما أوضح، فإن القضية الأولى مرتبطة بالحد الأدنى للأجور، حيث تعتزم النقابات إثارة قضية “التحسين الموثق والمطبق في مستوى الحد الأدنى للأجور، بمعنى الدقة المتزايدة باستمرار، فيما يتعلق بأدائه على أساس الساعة”، وفي الوقت نفسه سيطلبون، كما اتفقوا مع رئيس الجمهورية، دمج الحد الأدنى للأجور، وأجر التوظيف، المنصوص عليه من خلال الاتفاقيات الجماعية القطاعية.

أما القضية الثانية، بحسب الأمين العام للهيئة العامة للاقتصاد، فتتعلق بالحاجة إلى إعادة تعريف المعايير التي تشكل استراتيجية توظيف العمال من دول ثالثة، بينما تتعلق النقطة الثالثة بتوسيع نطاق الاتفاقيات الجماعية، وهو التزام، كما قال، ينشأ ولكنه يتعزز أيضاً من خلال توجيه الحد الأدنى للأجور الأوروبي وكفاية الأجور، وذلك فيما يتعلق بربط العقود العامة بشرط تنفيذ اتفاقية جماعية، والتي، كما أشار، تم الاتفاق عليها أيضاً مع رئيس الجمهورية ولكن لم يتم تنفيذها بعد.

وأضاف أن النقطة الرابعة تتعلق بضرورة تطبيق برنامج “Ergani 2“، الذي سينظم بشكل أفضل ضوابط التوظيف ويسلط الضوء على جميع البيانات المرتبطة بتوظيف كل موظف، في محاولة للحد من الانحرافات عن العمل المتفق عليه، وكذلك العمل غير المعلن أو المشار إليه.

ورداً على سؤال حول ما إذا كانت هناك أي نية لعقد اجتماعات منتظمة للهيئة الاستشارية للعمل من قبل وزير العمل من الآن فصاعداً،

قال السيد ماتساس إن هذه المؤسسة كانت مرتبطة بمرور الوقت بإدارة القضايا المتعلقة إما بالسياسة الاجتماعية والاقتصادية العامة أو بقضايا علاقات العمل.

وأضاف قائلاً: “خلال العامين الماضيين تقريباً، تراجعت مكانة المؤسسة بشكل كبير، وأصبحت الاجتماعات تُعقد على فترات متباعدة للغاية.

وقد صرّح وزير العمل بأنه يعتزم إعادة تفعيل أو رفع مستوى دور الهيئة الاستشارية للعمل، ومن هنا جاء تحديد موعد الاجتماع الأول في رأس السنة الجديدة، ونأمل أن نرى ذلك يُطبّق على أرض الواقع”.

وأضاف: “بالتأكيد تدركون أن اتخاذ القرارات من خلال المجلس الاستشاري أكثر أهمية من التركيز على اجتماعات متكررة دون تحقيق نتائج ملموسة. ولكن في الوقت الراهن، نعتبر وجود نية لمزيد من التطوير، ومثالاً على ذلك انعقاد المجلس الاستشاري للعمل في الأيام العشرة الأولى من عام 2026، نقطة إيجابية”.

عندما سُئل السيد ماتساس عن التقدم الذي سترضى عنه النقابات وما إذا كان من الممكن وضع جدول زمني مناسب، قال إن نقطة المرجعية الأولى والشرط الضروري لتحديد الجدول الزمني للتطورات يجب أن تكون الاستجابة الإيجابية لطلب النقابات بعقد اجتماع مع رئيس الجمهورية والنهج الإيجابي تجاه القضايا التي سيثيرونها، ومن ثم سيتم تحديد الجداول الزمنية التي يمكن وضعها.

وأشار في هذا الشأن قائلاً: “خاصة فيما يتعلق بالحد الأدنى للأجور، فإننا نعتبر أنه من الضروري إعادة تقييم وإعادة تعريف كل من قيمته ومعدله بالساعة، وذلك في محاولة لدعم الفئات الأكثر ضعفاً من العمال، الذين لم يستفيدوا على أي مستوى من الإصلاح الضريبي الأخير، وهم أولئك الذين لا تُطبق عليهم الاتفاقيات الجماعية، ولا يُدفع لهم راتب ثالث عشر، وليس لديهم أي معاش تقاعدي تكميلي آخر أو تدابير أمنية مثل صناديق الادخار على سبيل المثال”.

وأضاف: “لذا، بالنظر إلى ارتفاع تكلفة المعيشة، كان ينبغي أن يكون التنظيم المتعلق بمتوسط ​​الراتب أكثر وضوحاً على الأقل، كما تدعو إليه المفوضية الأوروبية وتحث الدول الأعضاء، في محاولة لخلق ظروف أفضل ترتبط أيضاً بهدف التماسك الاجتماعي”.

كما ذكر، بمناسبة بدء رئاسة قبرص لمجلس الاتحاد الأوروبي، أن اللجنة الأوروبية للمؤتمرات والمعارضة تحت تصرف رئيس الجمهورية للعمل بطريقة داعمة في هذا الاتجاه، وقد صرح عدة مرات خلال الفترة السابقة بأنه سيكون من الجيد أن تبدأ الرئاسة دون وجود قضايا مفتوحة يمكن أن تخلق أنواعًا أخرى من الاحتكاك.

واختتم حديثه قائلاً: “بصفتنا SEK، فقد حددنا بالفعل إجراءات محددة مترابطة مع الرئاسة، وقد تم إدراج بعضها في البرنامج الرسمي وتمويلها من قبل الرئاسة، لذلك نأمل أن يتم إيجاد حلول للقضايا العالقة أمامنا، وأن يتم التعامل معها بموقف إيجابي حتى نتمكن، على الأقل خلال الأشهر الستة من الرئاسة، من التحرك بطريقة لا تتعارض مع التطور السلس للأمور”.

المصدر: SIGMA LIVE
تستطيع الدخول للخبر في الجريدة الرسمية بمجرد الضغط على هذا الرابط:-

https://www.sigmalive.com/news/local/1298875/anaghki-epanaksiologhisis-katwtatoy-misthou-anedeikse-o-gg-sek

مشاركة:

يرجى ملاحظة أن جميع المواد المعروضة في “موقع فلسطينيو قبرص” محمية بحقوق الطبع والنشر وقوانين الألفية الرقمية لحماية البيانات.

مقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *