عاجل

… عاجل … عاجل … عاجل … وكالة موقع فلسطينيو قبرص الاخباري هي وكالة انباء مقرها محافظة لارنكا تنقل الخبر لتصل المعلومة إلى قارئها بأدق ما يُمكن. … عاجل … عاجل … عاجل … وفي عالم يقوم على السرعة عبر منصات التواصل الاجتماعي التي هيمنت على الشبكة العنكبوتية ، نعتمد في “وكالة موقع فلسطينيو قبرص الاخباري” على دقة المعلومة وسرعة إيصالها، … عاجل … عاجل … عاجل … ورغم أهمية الخبر السياسي إلا أن وكالة موقع فلسطينيو قبرص الاخباري يبدي اهتماماً خاصاً بالمعلومات الصحيحة خصوصاً ما يتعلق بالأخبار التي تهم الجاليات العربية في قبرص من تعليمات وقوانين جديدة يجب على الجاليات العربية اتباعها والعمل بها ،… موقع فلسطينيو قبرص الاخباري …

عام شنغن وما بعده؟

خلال الفترة التي سبقت الانتخابات، طُرحت القضية وتعهد جميع المرشحين للرئاسة بانضمام قبرص إلى منطقة شنغن. إلا أن الرئيس نيكوس خريستودوليدس هو من طُلب منه تنفيذ هذا الوعد.إن رغبة جمهورية قبرص في الانضمام إلى منطقة شنغن أمرٌ مفروغ منه.

لكن هل ستتمكن من تعزيز عضويتها خلال رئاستها لمجلس الاتحاد الأوروبي، أي في النصف الأول من عام 2026، أم ستضطر إلى اتخاذ قرارٍ مفاده أن ذلك مستحيلٌ دون تقسيم قبرص أو إعادة توحيدها؟

هل سنحافظ على الاستثمارات الأجنبية ونعززها، أم ستثبت وعودنا أنها مجرد وعود جوفاء؟

سيكون هذا رهانًا مصيريًا، ليس فقط لهذا العام، بل لتاريخ البلاد برمته.

إن عضوية جمهورية قبرص في الاتحاد الأوروبي، دون عضويتها في منطقة شنغن، تجعلها أقل من عضو كامل العضوية.

ويواجه المواطنون القبارصة هذا الأمر عند سفرهم من قبرص إلى وجهات داخل الاتحاد الأوروبي، بما في ذلك اليونان، حيث تُرسلهم سلطات المطارات إلى طوابير التفتيش في منطقة خارج شنغن، والتي تشمل أيضاً وجهات خارج الاتحاد.

أما بالنسبة لقطاع الأعمال، فإن فقدان وضع شنغن يتجاوز كونه مجرد إزعاج إضافي في المطارات.

فالشركات القبرصية، على وجه الخصوص، التي لها مصالح خارجية، ترى في عدم انضمام جمهورية قبرص إلى منطقة شنغن عائقاً (وهو كذلك فعلاً) أمام موظفيها، الذين غالباً ما يكونون من رعايا دول ثالثة.

بعبارة أخرى، يبقى هؤلاء الموظفون عالقين في قبرص، ويُطلب منهم الحصول على تأشيرة لسفرهم لأغراض العمل أو السفر الشخصي داخل الاتحاد الأوروبي.

خلال الفترة التي سبقت الانتخابات، طُرحت القضية وتعهد جميع المرشحين للرئاسة بانضمام قبرص إلى منطقة شنغن.

إلا أن الرئيس نيكوس خريستودوليدس هو من طُلب منه الوفاء بهذا الوعد. وستُقاس قدرة الرئيس على إثبات صدق نواياه وتطبيق ما يدعو إليه أمام المستثمرين الأجانب.

لكن تكمن المشكلة في قدرته على تحقيق ذلك دون إعادة توحيد قبرص ودون توقيع اتفاقية التقسيم النهائية.

ومن موقعه كرئيس للاتحاد الأوروبي، تتاح له فرصة نادرة لإعادة صياغة الأمور والنظر في ما يمكن أن يقدمه الاتحاد الأوروبي لتركيا (اتحاد جمركي وتأشيرات) مقابل الحصول على سيطرة على موانئ ومطارات الأراضي التي يحتلها الاتحاد الأوروبي.

وهذا من شأنه ضمان رقابة فعالة على جميع نقاط الدخول والخروج في قبرص، وبالتالي تمهيد الطريق للانضمام إلى منطقة شنغن.

السؤال المطروح هو ما إذا كان القبارصة الأتراك يرغبون في ذلك أيضًا، وما مدى استعدادهم في جمهورية قبرص للسماح بالتجارة المباشرة في الأراضي المحتلة، من خلال مراجعة لائحة الخط الأخضر وتحديد هوية سكانها.

معادلة معقدة لا تشمل ضمان أمن الجزيرة، إما عبر نشر قوات تابعة لحلف الناتو أو نزع سلاحها، فضلًا عن تنظيم المنطقة العازلة ومدينة فاماغوستا المحاصرة.

بعبارة أخرى، نحن نتحدث، إن لم يكن عن حلٍّ للمسألة القبرصية، فبالتأكيد عن انتقالها إلى مرحلة تالية قد تُفضي قريبًا إلى توقيع اتفاقية إعادة التوحيد أو التقسيم النهائي.

هل يُقدم أي رئيس للجمهورية على مثل هذه المخاطرة؟

الجواب هو نعم بكل تأكيد. ليس لأنه يرغب في ذلك، بل لأن خطر التقسيم النهائي قائم، وفي إطار رئاسته للاتحاد الأوروبي، لديه على الأقل بعض الأسباب.

فإذا لم يفعل ذلك الآن، ستُقدم تركيا في وقت ما، شئنا أم أبينا، على حلّ مشكلات التأشيرات والاتحاد الجمركي، ولم يعد التبادل التجاري المباشر للأراضي المحتلة سيناريو بعيد المنال كما كان في السابق.

لذا، فقد حان الوقت الآن للرئيس للمشاركة في محادثات حلّ القضية القبرصية، أو على الأقل لاتخاذ خطوة حاسمة بضمّ قبرص بأكملها إلى منطقة شنغن.

المصدر: politis.com.cy
تستطيع الدخول للخبر في الجريدة الرسمية بمجرد الضغط على هذا الرابط:-

https://www.politis.com.cy/politis-news/oikonomia/978167/h-khronia-senghken-kai-okhi-mono

مشاركة:

يرجى ملاحظة أن جميع المواد المعروضة في “موقع فلسطينيو قبرص” محمية بحقوق الطبع والنشر وقوانين الألفية الرقمية لحماية البيانات.

مقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *