عاجل

… عاجل … عاجل … عاجل … وكالة موقع فلسطينيو قبرص الاخباري هي وكالة انباء مقرها محافظة لارنكا تنقل الخبر لتصل المعلومة إلى قارئها بأدق ما يُمكن. … عاجل … عاجل … عاجل … وفي عالم يقوم على السرعة عبر منصات التواصل الاجتماعي التي هيمنت على الشبكة العنكبوتية ، نعتمد في “وكالة موقع فلسطينيو قبرص الاخباري” على دقة المعلومة وسرعة إيصالها، … عاجل … عاجل … عاجل … ورغم أهمية الخبر السياسي إلا أن وكالة موقع فلسطينيو قبرص الاخباري يبدي اهتماماً خاصاً بالمعلومات الصحيحة خصوصاً ما يتعلق بالأخبار التي تهم الجاليات العربية في قبرص من تعليمات وقوانين جديدة يجب على الجاليات العربية اتباعها والعمل بها ،… موقع فلسطينيو قبرص الاخباري …

قمة غير رسمية للاتحاد الأوروبي: عودة المهاجرين ومنطقة شنغن في صلب النقاش

أشار نائب وزير الهجرة، نيكولاس إيوانيدس، ووزير العدل، كوستاس فيتيريس، صباح الخميس، لدى وصولهما إلى مركز مؤتمرات فيلوكسينيا في نيقوسيا، إلى هدف وضع إطار عمل شامل لعودة المهاجرين من الاتحاد الأوروبي إلى بلدانهم الأصلية، بالإضافة إلى المعايير الأمنية داخل منطقة شنغن، وذلك استعداداً للاجتماع غير الرسمي لوزراء الداخلية والعدل، المقرر عقده يومي 22 و23 يناير/كانون الثاني.

وقد تم تسليط الضوء على مسألة العودة في تصريحاتهما قبل بدء الاجتماع، المنعقد حالياً، من قبل وزراء الدول الأعضاء والمسؤولين الأوروبيين.

أكد السيد إيوانيدس مجدداً: “نحن مصممون على بذل أقصى جهد ممكن لضمان التنفيذ في الوقت المناسب لميثاق الاتحاد الأوروبي بشأن اللجوء والهجرة”، مشدداً على أنه من المهم بشكل خاص “أن يكون لدينا لأول مرة إطار قانوني محدد يسمح لنا بمعالجة الهجرة بشكل محدد”

وشدد على أنه “لذلك، يجب علينا تطوير هذه الفرصة”. 

وتابع قائلاً: “علاوة على ذلك، نحن مستعدون للمضي قدماً في المفاوضات بشأن تنظيم العوائد، الأمر الذي سيخلق إطاراً قانونياً قوياً يحكم العوائد ويكمل الاتفاق”.

وأوضح أن الاجتماع الذي سيعقد في إطار القمة سيركز على “سبل تسهيل عودة رعايا الدول الثالثة الذين لا يحق لهم البقاء في الاتحاد الأوروبي إلى بلدانهم الأصلية”، مؤكداً أن المنظمة الدولية للهجرة ووكالة فرونتكس ستقدمان مساهمة قيّمة في هذا السياق.

وتابع السيد إيوانيدس قائلاً: “بالإضافة إلى ذلك، سنناقش عودة المجرمين المدانين والأفراد الذين يشكلون تهديداً للأمن القومي إلى سوريا وأفغانستان”، معرباً عن توقعه “لعقد اجتماع بناء ورئاسة ناجحة”.

علاوة على ذلك، وفي معرض إجابته على أسئلة الصحفيين حول إمكانية تبادل الخبرات مع الدول الأعضاء الأخرى بشأن عملية العودة

قال: “لقد شاركنا بالفعل أفضل الممارسات والخبرات مع شركائنا، ونحن على استعداد لمناقشة هذه القضية بشكل أكبر، لزيادة المعدلات والأعداد في جميع أنحاء أوروبا”.

وفي معرض رده على الخطط الإضافية لزيادة العائدين إلى سوريا، أوضح أنه بعد تنفيذ برنامج تجريبي، يجري النظر في أفكار لخطة جديدة لتعزيز العائدين إلى سوريا في عام 2026.

رداً على سؤال حول تحركات الهجرة الثانوية من قبرص، قال السيد إيوانيديس: “تشير الأرقام إلى عدم وجود تحركات هجرة ثانوية من قبرص”، مضيفاً: “نبذل قصارى جهدنا للقضاء على هذه التحركات”.

وأوضح أن موقع قبرص كجزيرة في جنوب شرق أوروبا يجعل من الصعب على المهاجرين الانتقال إلى البر الرئيسي.

وفيما يتعلق بمنطقة شنغن، قال إنها تمثل أولوية قصوى للحكومة، مشيراً إلى أن عمليات التفتيش الفنية قد اكتملت ومن المتوقع صدور تقرير من المفوضية، معرباً عن أمله في حدوث تطورات خلال عام 2026.

ورداً على سؤال حول تفاصيل الضوابط داخل منطقة شنغن، بسبب لائحة الخط الأخضر في قبرص، أعرب السيد إيوانيدس عن اعتقاده “بأن هناك تفاهماً من جانب كل من المفوضية الأوروبية والدول الأعضاء بأننا نتصرف على أساس لائحة الخط الأخضر، وهي إطار قانوني أكثر تحديداً، وتنص اللائحة نفسها على أن الخط الأخضر ليس حدوداً”.

وتابع قائلاً إن هذا “يمنحنا الأساس القانوني لإجراء عمليات التفتيش، بما في ذلك عمليات الهجرة، وقد دأبنا على ذلك لمدة 21 عاماً، أي ما يقارب 22 عاماً، لذا فنحن على أتم الاستعداد، وقد واجهنا هذا التحدي لسنوات دون أن نعتبر، وأؤكد، ولن نعتبر الخط الأخضر حدوداً على الإطلاق”.

وأشار إلى أن هذا خط وقف إطلاق النار، بسبب احتلال تركيا غير الشرعي لقبرص.

“ومع ذلك، نواصل عمليات الرقابة على أساس هذا الأساس القانوني الخاص، ونحن متفائلون بأننا سنحقق الاندماج في منطقة شنغن، التي سنكون آخر دولة عضو تنضم إليها، وهذا أمر بالغ الأهمية، في رأيي، بالنسبة للاتحاد الأوروبي بأكمله، لأننا، كما قلت، في أقصى جنوب شرق المنطقة، والأمن في هذه المنطقة مهم للغاية لأمن الاتحاد الأوروبي ككل”، هكذا اختتم السيد إيوانيدس حديثه.

من جانبه، صرّح وزير العدل كوستاس فيتيريس لدى وصوله بأن الوزراء سيناقشون سبل حماية منطقة شنغن، ومنع التنقلات غير المباشرة.

وقال: “تقوم شنغن على الثقة والمسؤولية المشتركة”، مضيفاً: “نحن نركز على تحسين تطبيق التدابير القائمة عملياً، وتعزيز التعاون، وضمان استمرار تحسين حرية التنقل في جميع أنحاء أوروبا من خلال الأمن والتنفيذ الفعال للقوانين”.

التركيز على العوائد من الشركاء الأوروبيين

وأشار المفوض الأوروبي للشؤون الداخلية والهجرة، ماغنوس برونر، في تصريحاته عند وصوله، إلى أنه كان “عاماً جيداً جداً من حيث إدارة سياسة الهجرة، وهو أمر يمكننا الاعتماد عليه الآن في عام 2026 مع رئاسة قبرص”.

وأشار إلى وجود بعض الأسئلة المفتوحة حول العوائد، موضحاً أن هذا ما سيركز عليه الشركاء خلال هذا الاجتماع غير الرسمي.

وأضاف: “تتم مناقشة لائحة العودة في البرلمان، وهي بالغة الأهمية للخطوة التالية”. وفيما يتعلق بالبعد الخارجي لعمليات العودة، أوضح أن دبلوماسية الهجرة مهمة، وأن التعاون مع دول ثالثة يُسهم في تحسين أداء عمليات العودة، على الرغم من أنه لا يزال يمثل تحدياً.

واختتم السيد برونر حديثه قائلاً: “بعد ذلك، سنركز على اللوائح الجديدة وولايات فرونتكس، والتي ستصدر هذا العام”، مشيراً إلى أن فرونتكس تلعب دوراً مهماً في البعد الخارجي والتعاون مع الدول الثالثة.

قالت آمي بوب، المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة ومنسقة شبكة الأمم المتحدة للهجرة، رداً على أسئلة تتعلق بسوريا، إن البلاد لا تزال في حالة تفكك وأن جزءاً كبيراً منها لا يزال غير آمن وأن الصراع مستمر.

وأشار إلى أن العديد من السوريين يعربون عن رغبتهم في العودة إلى بلادهم، مضيفاً أن بعض مناطق البلاد أكثر أماناً من غيرها.

وقال: “لا بد من وجود أشخاص يرغبون في العودة وإعادة البناء، ويجب أن يقترن ذلك بالمساعدات الخارجية”.

صرحت أنيلين فان بوسويت، وزيرة اللجوء والهجرة والاندماج الاجتماعي في بلجيكا، لدى وصولها، بأن العودة إلى أفغانستان وسوريا تُشكل معياراً هاماً في سياسة الهجرة الفعّالة.

وأكدت على ضرورة تحديد الأولويات الصحيحة، مشيرةً إلى ضرورة دراسة مسألة العودة إلى أفغانستان وسوريا على وجه الخصوص، سعياً لإيجاد حلول أوروبية، على حد قولها.

أكد ليون غولدن، وزير الداخلية في لوكسمبورغ، خلال حضوره القمة، على أهمية إعادة الإدماج كجزء من سياسة العودة.

وأشار إلى العودة الطوعية، قائلاً إن لوكسمبورغ تُؤيد هذه السياسة وتُطبقها منذ عام، وقد أثبتت فعاليتها.

وأوضح أن العودة الطوعية والعودة القسرية وإعادة الإدماج تُشكل جميعها جزءاً من سياسة الهجرة العالمية.

أكد وزير الهجرة واللجوء اليوناني، أثناسيوس بليفريس، في تصريحاته لدى وصوله إلى القمة، أن العودة إلى بلدان المنشأ، إلى جانب الترحيل، تُعدّ نقطة محورية. وشدد على أهمية مناقشة الجدول الزمني لإنشاء مركز عودة خارج الاتحاد الأوروبي.

المصدر: SIGMA LIVE
تستطيع الدخول للخبر في الجريدة الرسمية بمجرد الضغط على هذا الرابط:-

https://www.sigmalive.com/news/local/1300966/atipi-synodos-ee-metanasteftikes-epistrofes-kai-senghken-sto-plaisio-sizitisis

مشاركة:

يرجى ملاحظة أن جميع المواد المعروضة في “موقع فلسطينيو قبرص” محمية بحقوق الطبع والنشر وقوانين الألفية الرقمية لحماية البيانات.

مقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *