سيتواجد الأخصائيون الاجتماعيون في المدارس لدعم التلاميذ والمعلمين ابتداءً من عام 2026
أعلنت وزيرة التعليم أثينا مايكليدو يوم الاثنين عن خطط لإدخال خدمات الأخصائيين الاجتماعيين في مدارس تجريبية مختارة في عام 2026 كجزء من الجهود المبذولة لمعالجة العنف المدرسي وجنوح الأحداث مع تعزيز المرونة العقلية للتلاميذ والمعلمين.
وقالت مايكليدو إن هذه الخطوة تشكل جزءًا من نهج أوسع وأكثر شمولية لجعل المدارس أكثر فعالية وشمولية.
وقالت إن تعزيز المرونة العقلية قد تم تحديده كأحد الأولويات الرئيسية للوزارة لعام 2026، ومن المتوقع أن تستضيف المدارس قريباً كلاً من علماء النفس التربويين والأخصائيين الاجتماعيين.
وأوضحت أن الهدف هو معالجة قضايا العنف والانحراف مع دعم رفاهية كل من الأطفال والمعلمين.
وفيما يتعلق بالعنف والجنوح على وجه التحديد، قالت مايكليدو إن الوزارة قد جمعت بالفعل بروتوكولات وتوصيات في كتيبات لمساعدة المعلمين، والتي يتم توزيعها الآن في شكل مطبوع وإلكتروني.
وأضافت: “علاوة على ذلك، فقد كثفنا جهودنا بحيث تعمل المجموعات الأساسية – فرق من المعلمين المسؤولين عن العنف والانحراف، سواء للوقاية أو الاستجابة – داخل المدارس”.
وأضافت الوزيرة أن أدوار المرشدين التربويين ومعلمي الفصول الدراسية يجري تعزيزها، حيث تُظهر بيانات الوزارة أنهم فعالون لأن التلاميذ يثقون بهم ويثقون بهم ويفضفضون لهم بمخاوفهم.
وأوضحت قائلة: “في هذا الدور، لا يقتصر دور المعلم على تدريس مادته فحسب، بل هو أشبه بمستشار يتحدث معهم عن القضايا التي تهمهم”.
وأضافت أن الوزارة تواصل الاستثمار في الكاميرات، التي أثبتت فعاليتها بعد ساعات الدوام المدرسي، وكذلك في ضباط الأمن الذين يتم وضعهم في العديد من المدارس الثانوية.
أكدت ميكايليدو أن معالجة العنف والجنوح هي أيضاً مسألة عائلية، مشددة على أهمية التعاون مع جمعيات أولياء الأمور.
وقالت: “بمساعدتهم، يتم إطلاع الآباء بشكل صحيح ويمكنهم دعم أطفالهم لأن الوقت الذي يقضيه الأطفال في المدرسة غير كافٍ”.
المصدر: Cyprus mail
تستطيع الدخول للخبر في الجريدة الرسمية بمجرد الضغط على هذا الرابط:-
يرجى ملاحظة أن جميع المواد المعروضة في “موقع فلسطينيو قبرص” محمية بحقوق الطبع والنشر وقوانين الألفية الرقمية لحماية البيانات.