مذكرة تعاون موقعة بين غرفة التجارة والصناعة وغرفة تجارة البحرين
وأشار رئيس غرفة التجارة والصناعة القبرصية إلى أن قبرص يمكن أن تكون خياراً قوياً وتنافسياً للشركات البحرينية التي ترغب في الوصول إلى الاتحاد الأوروبي والسوق الموحدة.
بهدف تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية الثنائية بين البلدين، عُقد منتدى الأعمال البحريني القبرصي في 26 يناير 2026 في المنامة، بتنظيم مشترك من غرفة التجارة والصناعة القبرصية وغرفة تجارة وصناعة البحرين، وتم خلاله توقيع مذكرة تفاهم بين غرفتي البلدين، بحضور رئيس جمهورية قبرص ووزير التجارة والصناعة البحريني.
وبحسب بيان صادر عن غرفة التجارة والصناعة القبرصية، فقد افتتح المنتدى بكلمات ترحيبية من رئيس جمهورية قبرص نيكوس كريستودوليدس، ووزير التجارة والصناعة في البحرين عبد الله عادل فخرو، ورئيس غرفة تجارة وصناعة البحرين سمير عبد الله ناس، بالإضافة إلى رئيس غرفة التجارة والصناعة القبرصية ستافروس ستافرو.
وخلال كلمته، بحسب البيان، أكد رئيس الجمهورية أن منتدى الأعمال الذي عقد اليوم يبرهن على الإرادة المشتركة للبلدين لتعميق العلاقات التجارية والسياسية الثنائية.
وأضاف أن إحدى أولويات رئاسة قبرص للاتحاد الأوروبي هي تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية للاتحاد مع دول الخليج، وأن البحرين هي إحدى الدول التي ترغب قبرص في التركيز عليها من حيث الاستثمارات والشراكات التجارية.
من جانبه، ووفقاً لغرفة التجارة والصناعة القبرصية، ركز وزير التجارة والصناعة البحريني، عبد الله عادل فخرو، على الخصائص المشتركة التي تربط قبرص والبحرين، مؤكداً أن كلا البلدين جزيرتان ذواتا ناتج محلي إجمالي مماثل، واقتصادات قائمة على الخدمات والسياحة والتكنولوجيا، ومكانان يتمتعان بموقع جغرافي ممتاز.
وذكر أن الحضور القوي للشركات القبرصية في منتدى الأعمال البحريني القبرصي أمر مشجع للغاية، ويظهر نية البلدين في تعميق علاقاتهما التجارية والاقتصادية.
بحسب بيان غرفة التجارة والصناعة القبرصية، أكد رئيس غرفة تجارة وصناعة البحرين، سمير عبد الله ناس، أن العلاقات الاقتصادية هي المحرك الأساسي للعلاقات السياسية، مشدداً على أن هذا هو الوقت الأمثل لتعاون الشركات القبرصية والبحرينية، لا سيما في قطاعات التكنولوجيا والصناعة والزراعة والشحن والاستثمار.
وفي الختام، أكد السيد سمير عبد الله ناس أن الشركات القبرصية يمكنها الاعتماد على البحرين كوجهة مثالية لدخول أسواق دول الخليج.
علاوة على ذلك، أشار رئيس غرفة التجارة والصناعة في قبرص في بيانه الخاص إلى أن قبرص يمكن أن تكون خيارًا قويًا وتنافسيًا للشركات البحرينية التي ترغب في الوصول إلى الاتحاد الأوروبي والسوق الموحدة.
وأضاف أن خلق أوجه التآزر بين الشركات القبرصية والبحرينية يمكن أن يسمح لشركاتنا بالتنافس مع الشركات خارج حدود البلدين، داعياً الشركات القبرصية إلى النظر إلى علاقتها مع الشركات البحرينية على أنها شراكة استراتيجية طويلة الأجل، وليست علاقة انتهازية ومعاملاتية.
وفي إطار المنتدى، ووفقاً لغرفة التجارة والصناعة، قدم مجلس التنمية الاقتصادية في البحرين عرضاً أيضاً، مع التركيز على فرص الاستثمار وبيئة الأعمال في البلاد.
بالإضافة إلى ذلك، ينص على أنه خلال منتدى الأعمال بين البحرين وقبرص، تم توقيع مذكرة تفاهم بين غرف التجارة في البلدين، بحضور رئيس جمهورية قبرص ووزير التجارة والصناعة في البحرين.
ويضيف أن توقيع مذكرة التفاهم هذه قد أكد رسمياً نية الطرفين في تعميق تعاونهما ووضع الأساس لتعزيز العلاقات التجارية، بدءاً بزيارة وفد من غرفة تجارة البحرين وشركاتها إلى قبرص في عام 2026.
وتلا ذلك عروض تقديمية من شركات قبرصية، سلطت الضوء على أنشطتها ومنتجاتها وخدماتها في قطاعات مثل الخدمات المالية والتكنولوجيا المالية، والطاقة ومصادر الطاقة المتجددة، والمنتجات الزراعية والغذائية، والبناء والعقارات، فضلاً عن الشحن والتكنولوجيا البحرية.
ووفقاً لغرفة التجارة والصناعة القبرصية، اختُتم الحدث باجتماعات عمل بين الشركات من قبرص والبحرين، مما أتاح فرصاً كبيرة للتواصل واستكشاف أوجه التعاون.
ويشير إلى أن اليوم اختتم بافتتاح سفارة جمهورية قبرص في مملكة البحرين، وهو ما يمثل فصلاً جديداً في العلاقات الثنائية ويؤكد التزام البلدين بتعميق تعاونهما السياسي والاقتصادي.
ويضيف أن قبرص هي رابع دولة عضو في الاتحاد الأوروبي يكون لها سفارة في البحرين.
المصدر: politis.com.cy
تستطيع الدخول للخبر في الجريدة الرسمية بمجرد الضغط على هذا الرابط:-
يرجى ملاحظة أن جميع المواد المعروضة في “موقع فلسطينيو قبرص” محمية بحقوق الطبع والنشر وقوانين الألفية الرقمية لحماية البيانات.