عاجل

… عاجل … عاجل … عاجل … وكالة موقع فلسطينيو قبرص الاخباري هي وكالة انباء مقرها محافظة لارنكا تنقل الخبر لتصل المعلومة إلى قارئها بأدق ما يُمكن. … عاجل … عاجل … عاجل … وفي عالم يقوم على السرعة عبر منصات التواصل الاجتماعي التي هيمنت على الشبكة العنكبوتية ، نعتمد في “وكالة موقع فلسطينيو قبرص الاخباري” على دقة المعلومة وسرعة إيصالها، … عاجل … عاجل … عاجل … ورغم أهمية الخبر السياسي إلا أن وكالة موقع فلسطينيو قبرص الاخباري يبدي اهتماماً خاصاً بالمعلومات الصحيحة خصوصاً ما يتعلق بالأخبار التي تهم الجاليات العربية في قبرص من تعليمات وقوانين جديدة يجب على الجاليات العربية اتباعها والعمل بها ،… موقع فلسطينيو قبرص الاخباري …

لا تكفي المزايا للدراسة، بل هناك حاجة إلى بنية تحتية.

مع ظهور صندوق السيدة الأولى سيئ السمعة، انفتح النقاش على مصراعيه حول استحقاقات الطلاب وكيفية تكييفها مع احتياجاتهم المعاصرة.

والواقع أن رعاية الطلاب متأخرة عن العقود الماضية، معتمدةً على سدّ الثغرات، سواءً من حيث فلسفتها أو من حيث الأموال المنفقة.

هذه الفجوة تخلق “فرصًا” لشركاتٍ أو جهاتٍ خيريةٍ أخرى لتغطية الاحتياجات، عبر إجراءاتٍ مشبوهةٍ وغير شفافة. 

حتى لو حصل الطالب اليوم على الحد الأقصى من المنح الدراسية الحكومية وبرنامج رعاية الطلاب، فإنه لا يزال بحاجة إلى إنفاق مبالغ كبيرة من ماله الخاص لتغطية نفقات دراسته.

وهناك مفارقة أخرى تتمثل في أن منحة التميز، التي تقدمها مؤسسة IKYK، أعلى بكثير من إعانة الدولة للطلاب، والتي من المفترض أن تغطي الطلاب بناءً على معايير دخلهم.

وهنا يجب أن يبدأ نقاشٌ لإعادة النظر في كيفية إنفاق الدولة عشرات الملايين من اليورو على الطلاب. 

إذا أرادت الدولة حل مشاكل الطلاب، فعليها أن تستثمر فوراً بشكل أكبر في مساكن الطلاب، التي ستغطي احتياجات الغالبية العظمى منهم، مع فرض قواعد على الجامعات تلزمها بتوفير مساكن طلابية مناسبة لزيادة أعداد طلابها.

هكذا تُحل أكبر مشكلة تواجه الطلاب اليوم، ألا وهي السكن. فلماذا لم تُبادر الدولة، في المدن اليونانية التي تضم أعداداً كبيرة من القبارصة، منذ سنوات طويلة إلى إنشاء مساكن طلابية خاصة بها؟ 

لمن لا يعلم، حتى يومنا هذا، يُجبر طلاب الجامعات الحكومية في قبرص على شراء كتبهم، ويُعتبر الجميع في موقفٍ مُحرج عندما تقوم مجموعات طلابية مُنظمة، تعمل كوسيط، بنسخها لتوفيرها بأسعار أرخص.

في الواقع، ما هو المبلغ المطلوب لتوفير كتب مجانية لجميع الطلاب، حتى لو استعاروها من مكتبات الجامعة؟

ما الذي يُمكن تغطيته من خلال هذه “الرعاية” في حين أن 200-300 يورو تُخصص سنويًا للكتب؟

وينطبق الأمر نفسه تقريبًا على الطعام، إذ لا يوجد نادٍ طلابي حقيقي يُخول فئات مُحددة من الطلاب الحصول على وجبات مجانية (وأخرى بأسعار زهيدة جدًا) طوال أيام الأسبوع، بينما في ليماسول، لحسن الحظ، تتولى العاصمة هذا الدور وليس الدولة. 

لنتحدث عن المواصلات. في قبرص، يكاد ينعدم وجود سيارات للدراسة، إذ لا تتوفر وسائل نقل كافية. يضطر الطلاب إلى إنفاق آلاف اليورو لشراء سيارة، كوسيلة ضرورية لبدء دراستهم.

هل من المجدي الاستثمار في توفير مواصلات مجانية للطلاب؟ هكذا نغرس في الجيل الجديد ثقافة استخدام وسائل النقل. 

وإذا أردنا أن نكون أكثر دقة، فإن الجامعات القبرصية بحاجة ماسة إلى استكمال تطويرها وإنشاء أقسام وكليات جديدة، لتصبح جامعات شاملة توفر جميع التخصصات لجميع الطلاب.

ففي بلدنا، لا تزال الجامعات الحكومية تفتقر إلى أقسام الموسيقى والتربية البدنية وطب الأسنان والصيدلة والطب البيطري وغيرها، مما يضطر الطلاب الراغبين في دراسة هذه المجالات إلى السفر للخارج ودفع مبالغ طائلة. 

إذن، إلى جانب ضرورة زيادة التمويل المُقدّم وتوزيعه بشكل سليم حيثما وحينما تشتد الحاجة إليه، ثمة حاجة ماسة إلى استثمار جاد في البنية التحتية للتعليم والطلاب. هنا سيُظهر الجميع مدى اهتمامهم وحرصهم على جيل المستقبل.

أما الفوائد – وخاصة من المحسنين – فلا تُنتج إلا علاقة تبعية بين الأغنياء والفقراء الذين لا يستطيعون تلبية احتياجاتهم الأساسية. 

المصدر: politis.com.cy
تستطيع الدخول للخبر في الجريدة الرسمية بمجرد الضغط على هذا الرابط:-

https://www.politis.com.cy/apopseis/stiles/982836/ta-epidomata-den-ftanoyn-ghia-spoydes-khreiazontai-ipodomes

مشاركة:

يرجى ملاحظة أن جميع المواد المعروضة في “موقع فلسطينيو قبرص” محمية بحقوق الطبع والنشر وقوانين الألفية الرقمية لحماية البيانات.

مقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *