دور رعاية المسنين: لا توجد خطط لتقديم المزيد من الدعم لكبار السن – تعتبر الدولة المزايا الحالية كافية
تُدرج وزارة العمل التدابير التي ستُطبق اعتبارًا من عام 2025، في وقت تستمر فيه تكلفة الإقامة في مساكن كبار السن في الارتفاع.
لا تعتزم الدولة، في هذه المرحلة، المضي قدمًا في زيادة مخصصات إقامة كبار السن في دور الرعاية، على الرغم من أن تكلفة الإقامة لا تزال تتجاوز، في كثير من الحالات، القدرات المالية للأسر.
جاء ذلك ردًا من وزارة العمل على سؤال طرحه النائب نيكوس كيتيروس، الذي أثار مسألة كفاية المخصصات الحالية في ظل ارتفاع تكاليف دور الرعاية.
وأشار النائب في سؤاله إلى أنه بعد التواصل مع المواطنين وأسر كبار السن، تبيّن أن المبالغ التي تطلبها دور الرعاية قد زادت بشكل ملحوظ، ولم تعد تغطيها المخصصات التي تمنحها الدولة، مطالبًا بمعرفة ما إذا كانت الحكومة تعتزم النظر في تقديم دعم إضافي أو زيادة في المخصصات ذات الصلة.
أشارت وزارة العمل في ردها إلى الإجراءات التي تم تنفيذها بالفعل، مؤكدةً على تعزيز سياسة دعم إقامة كبار السن في دور الرعاية بشكل كبير.
وكما ورد، وافق مجلس الوزراء على خطة دعم الإقامة والرعاية في دور الرعاية في أكتوبر 2024، والتي سيتم تطبيقها اعتبارًا من عام 2025.
ووفقًا للوزارة، تنص الخطة على دعم خدمات الرعاية على مدار الساعة بناءً على معايير الدخل، حيث يبلغ الحد الأقصى للدعم حاليًا 1300 يورو شهريًا، مقارنةً بـ 745 يورو قبل تطبيقها.
وفي الوقت نفسه، تم توسيع نطاق المستفيدين، ليشمل، بالإضافة إلى متلقي الحد الأدنى للدخل المضمون، المتقاعدين ذوي الدخل المنخفض، وذلك وفق شروط محددة.
علاوة على ذلك، تُدخل الخطة آلية للتحكم في الزيادات التي يمكن لمقدمي الخدمات فرضها على الرسوم الشهرية.
بالنسبة للسكن الذي تصل تكلفته إلى 1000 يورو، تبلغ الزيادة القصوى المسموح بها 10%، أما بالنسبة للتكاليف من 1001 إلى 1200 يورو فتبلغ 8%، بينما تقتصر الزيادة على 5% للمبالغ التي تزيد عن 1200 يورو.
إضافةً إلى المزايا، يُشار أيضًا إلى تمويل برامج الرعاية الاجتماعية من خلال خطط دعم الدولة، بإجمالي يزيد عن مليون يورو لعام 2024.
لا يوجد نظام لرعاية كبار السن الذين يتعرضون للإيذاء
لا تقتصر مسألة رعاية المسنين على تكاليف الإقامة والإعانات فحسب، بل تشمل أيضاً حماية كبار السن من الإساءة، حيث أقرت وزارة العمل بعدم وجود مرافق أو ملاجئ متخصصة مخصصة لهذه الفئة حالياً.
وأوضحت الوزارة، رداً على سؤال من النائبة ألكسندرا أتاليدو، أنه لا توجد مرافق مناسبة، وفي حال الحاجة، تتولى خدمات الرعاية الاجتماعية اتخاذ ترتيبات مؤقتة.
وأشارت الوزارة إلى أن هذه المسألة أُدرجت في الاستراتيجية الوطنية للشيخوخة النشطة 2025-2030، دون أن تنص على إنشاء مرافق متخصصة في هذه المرحلة.
المصدر: politis.com.cy
تستطيع الدخول للخبر في الجريدة الرسمية بمجرد الضغط على هذا الرابط:-
يرجى ملاحظة أن جميع المواد المعروضة في “موقع فلسطينيو قبرص” محمية بحقوق الطبع والنشر وقوانين الألفية الرقمية لحماية البيانات.