تجاوزت المستشفيات طاقتها الاستيعابية مع ازدياد حالات أمراض الجهاز التنفسي، وانتظر المرضى أكثر من 24 ساعة في قسم الطوارئ.
المستشفيات الحكومية طاقتها الاستيعابية بسبب الإنفلونزا وفيروس كورونا والفيروس المخلوي التنفسي (RSV) وأمراض الجهاز التنفسي الأخرى، حيث انتظر بعض المرضى أكثر من 24 ساعة في أقسام الحوادث والطوارئ قبل نقلهم إلى الأجنحة.
وقالت السلطات إن منظمة الخدمات الصحية الحكومية تتخذ ترتيبات خاصة مستمرة لإدارة الوضع.
قال المتحدث باسم منظمة الخدمات الصحية الحكومية، شارالامبوس شاريلاو، إن المستشفيات لا تتعامل فقط مع العدوى الموسمية، بل أيضاً مع العديد من الحالات التي تشمل أمراض الجهاز التنفسي العلوي والسفلي، وخاصة لدى المرضى المسنين الذين تطول فترة إقامتهم بسبب مشاكل صحية أخرى.
أوضح شاريلو الضغط الذي تواجهه المستشفيات: فإذا كان لدى المستشفى 130-140 سريراً لهذه الحالات، ولكنه يحتاج إلى 150-160 سريراً، فإنه يواجه ضغطاً هائلاً.
وأضاف أن التحدي يكمن في إدارة كل هذه الحالات، مؤكداً أن المستشفيات الحكومية لا يمكنها إغلاق أبوابها أمام أي مريض.
قال شاريلو إن أقسام الطوارئ تعاني من ضغط كبير. وتعمل عيادات المسار السريع وتستقبل أعداداً كبيرة من المرضى، مما يخفف بعض الضغط على أقسام الطوارئ.
لكن عندما يُعتبر المريض بحاجة إلى دخول المستشفى، تحدث تأخيرات في نقله إلى الأجنحة بسبب صعوبات في تخريج المرضى، حيث يبقى المرضى في المستشفى لفترات طويلة.
وقد تصل هذه التأخيرات إلى 24 ساعة أو أكثر في بعض الحالات، كما قال.
رداً على إشارات نقابات الممرضين إلى عدم موافقة البرلمان على ميزانية المنظمة لعام 2026، الأمر الذي سيحول دون توظيف كوادر إضافية، قال شاريلو إن نقص الموظفين ليس هو المشكلة في الوقت الراهن.
وأضاف أن المشكلة تكمن في الاكتظاظ في الأجنحة، وأن الموافقة على الميزانية لن تحل المشكلة الحالية.
اقرأ المزيد:
يقول طبيب بعد وفاة طفل يبلغ من العمر أربع سنوات إن الإنفلونزا “تفاجئنا” بشدتها
المصدر: In Cyprus
تستطيع الدخول للخبر في الجريدة الرسمية بمجرد الضغط على هذا الرابط:-
يرجى ملاحظة أن جميع المواد المعروضة في “موقع فلسطينيو قبرص” محمية بحقوق الطبع والنشر وقوانين الألفية الرقمية لحماية البيانات.