الارتباك بشأن غياب الطلاب
تحذر الرسائل التي ترسلها المدارس إلى أولياء أمور طلاب المرحلة الثانوية من احتمال ركود الحضور أو إعادة الامتحان بسبب الغياب في الربع الأول.
يشعر أولياء أمور طلاب المرحلة الثانوية بالقلق إزاء الرسائل التي تلقوها من مدارس أبنائهم، والتي تُعلمهم بضرورة توخي الحذر الشديد نظرًا لارتفاع عدد حالات الغياب المسجلة خلال الأشهر الأربعة الأولى، إذ يُحتمل أن يتراجع مستوى الحضور أو يُعاد الامتحان في يونيو.
مع ذلك، فإن الشكاوى التي وصلت إلى قسم “P” تتعلق بحالات الطلاب الذين تغيبوا لأسباب مرضية فقط.
بحسب شكاوى أولياء الأمور، فإن هؤلاء الطلاب أصيبوا بالإنفلونزا أ، أو فيروس كورونا، أو غيرها من التهابات الجهاز التنفسي، واضطروا للتغيب عن المدرسة لمدة أسبوع أو أكثر.
وفي بعض الحالات، كان هؤلاء الطلاب متفوقين، يتمتعون بحضور منتظم وأداء جيد، وقدموا جميع الشهادات الطبية اللازمة.
يعرب أولياء الأمور عن قلقهم البالغ إزاء الرسالة التي يتلقونها، مشيرين إلى واقع متناقض.
فمن جهة، خلال فترات تفشي الأوبئة، تناشد المدارس والجهات المعنية أولياء الأمور عدم إرسال أبنائهم المرضى إلى المدرسة، للحد من انتشار الفيروس.
ومن جهة أخرى، يتلقى أولياء الأمور أنفسهم رسائل تحذرهم من أن غياب أبنائهم قد يؤثر سلبًا على تحصيلهم الدراسي.
يقول أحد أولياء أمور طالب في المرحلة الثانوية، مشيرًا إلى أن ابنه تغيب بسبب المرض فقط: “لا يُعقل أن يُطلب منا إبقاء أبنائنا في المنزل عندما يكونون مرضى ثم نقلق بشأن غيابهم”.
ويعرب أولياء أمور آخرون عن قلقهم بشأن ما سيحدث إذا مرض أبناؤهم مرة أخرى، متسائلين عما إذا كان عليهم الاختيار بين الحفاظ على الصحة العامة ومخاطر الغياب عن المدرسة.
ماذا تنص عليه اللوائح؟
فيما يتعلق بالإطار الحالي، تنص اللوائح التشغيلية للمدارس الثانوية الحكومية على حدود محددة للغياب مرتبطة بترقية الطالب.
تحديدًا، عندما يتراوح إجمالي عدد أيام الغياب خلال العام الدراسي بين 120 و134 يومًا، يُحال الطالب لإعادة امتحان في شهر يونيو في المواد الأساسية.
إذا تجاوز عدد أيام الغياب 135 يومًا، يُعتبر الطالب غير مكتمل الحضور ويبقى في نفس السنة الدراسية.
وبالمثل، قد يؤدي عدد كبير من أيام الغياب في الفصل الدراسي الثاني إلى الإحالة أو عدم اكتمال الحضور.
تنص اللوائح على تسجيل جميع أيام الغياب، بغض النظر عن السبب، مع تصنيفها إلى مبررة وغير مبررة، على أن تُرفق الشهادات المطلوبة بالحالات المبررة.
وزارة التربية والتعليم تطمئن
علّقت وزارة التربية والتعليم على هذه المسألة، حيث أوضح نائب مدير التعليم الثانوي، جيورجوس كوتسيديس، لصحيفة “P” أن السياسة المتبعة بعد جائحة كورونا واضحة.
وأوضح أنه يتم تسجيل حالات الغياب بسبب المرض، ولكن عند تقديم جميع المستندات الداعمة اللازمة، لا تُعتبر هذه الحالات انقطاعًا عن الدراسة.
وأضاف: “لا يُعتبر أي طالب متغيبًا بسبب المرض متقطعًا عن الدراسة، إلا إذا تجاوز عدد حالات الغياب ضعف أو ثلاثة أضعاف الحد المسموح به، ما يُشكّل نقصًا في الحضور، وفي هذه الحالة يُطلب من الطالب إعادة السنة الدراسية”.
المصدر: Philenews
تستطيع الدخول للخبر في الجريدة الرسمية بمجرد الضغط على هذا الرابط:-
https://www.politis.com.cy/cyprus/paideia/988593/mperdema-me-apoysies-mathitwn
يرجى ملاحظة أن جميع المواد المعروضة في “موقع فلسطينيو قبرص” محمية بحقوق الطبع والنشر وقوانين الألفية الرقمية لحماية البيانات.