مالاس يحذر من أن نصف شواطئ قبرص معرضة لخطر ارتفاع منسوب مياه البحر
تحذير من أن ارتفاع مستوى سطح البحر قد يصل إلى متر واحد بحلول نهاية القرن.
حذّر الدكتور ستافروس مالاس من أن ارتفاع مستوى سطح البحر بمقدار متر واحد بحلول نهاية القرن سيُعرّض نصف شواطئ قبرص لخطر الاختفاء إذا لم تُتخذ إجراءات فورية.
جاء ذلك خلال كلمة ألقاها رئيس معهد قبرص في حفل افتتاح المؤتمر الدولي لإدارة الموارد الطبيعية، الذي عُقد في نيقوسيا يوم الأربعاء.
وتحدث الدكتور ستافروس مالاس أيضاً عن أزمة وشيكة في منطقة شرق المتوسط بسبب تغير المناخ.
وأوضح أن هذا يعني ارتفاعاً في درجات الحرارة يتراوح بين 3 و5 درجات مئوية بحلول نهاية القرن، وموجات حر طويلة الأمد، وهطول أمطار غزيرة.
أقيم حفل افتتاح المؤتمر الدولي بعنوان “المياه والطاقة والغذاء والنظم الإيكولوجية (WEFE NEXUS) على طريق البحر الأبيض المتوسط، من المنبع إلى البحر – من الاستراتيجية إلى العمل”، في معهد قبرص.
وجاء في بيان معهد قبرص: “يسلط المؤتمر الضوء على التحديات الحرجة والمترابطة التي تواجه منطقة البحر الأبيض المتوسط، مثل ندرة المياه، وانتقال الطاقة، والأمن الغذائي، وتغير المناخ، ويعزز الحلول الشاملة والواقعية للإدارة المستدامة للموارد الطبيعية في المنطقة”.
رحّب رئيس معهد قبرص، الدكتور ستافروس مالاس، بالمشاركين في المؤتمر الدولي، وتحدث عن أزمة وشيكة في منطقة شرق المتوسط نتيجة لتغير المناخ.
وأوضح السيد مالاس أن هذا يعني ارتفاعًا في درجات الحرارة يتراوح بين 3 و5 درجات مئوية بحلول نهاية القرن، وموجات حرّ طويلة الأمد، وهطول أمطار غزيرة.
وفيما يخص قبرص تحديدًا، أشار رئيس معهد قبرص إلى أنه في حال عدم اتخاذ إجراءات فورية، سيرتفع مستوى سطح البحر بمقدار متر واحد بحلول نهاية القرن، مما سيؤدي إلى اختفاء نصف الشواطئ، مع ما يترتب على ذلك من عواقب وخيمة على السياحة والاقتصاد.
في كلمتها الافتتاحية، قالت مفوضة البيئة أنطونيا ثيودوسيو إن استراتيجية إدارة الموارد الطبيعية هي المبدأ الأساسي، بينما يكمن التحدي الحقيقي في تطبيقها.
وأكدت المفوضة على أهمية وضع إطار عمل إقليمي موثوق به، إذ أن اعتماده السياسي يُترجم إلى نتائج ملموسة.
واختتمت السيدة أنطونيو حديثها قائلةً إن هذا الإطار يجب أن يحدد أهدافًا ومؤشرات واقعية، وأن يوضح آليات الحكومة للتعاون بين القطاعات، وأن يُنشئ هياكل لتنسيق التمويل.
كما ورد في بيان معهد قبرص، يركز المؤتمر بشكل خاص على تعزيز التعاون بين الحكومات والمجتمع العلمي والمنظمات الدولية والمؤسسات المالية، بهدف تطبيق إطار عمل متكامل للإدارة المستدامة للموارد الطبيعية وضمان المياه والغذاء والطاقة، مع احترام البيئة والتركيز على القدرة على التكيف مع تغير المناخ.
ويشير البيان إلى أن “المؤتمر، من خلال المناقشات الموضوعية وتبادل أفضل الممارسات، يسعى إلى تعزيز الصلة بين العلم والسياسة، والمساهمة بشكل كبير في صياغة حلول مستدامة لمستقبل البحر الأبيض المتوسط”.
يُعد المؤتمر جزءًا من أنشطة مشروع WEFE4MED – مجتمع الممارسة، الذي ينسقه معهد قبرص، ويهدف إلى تنسيق وتعزيز إنشاء مجتمع الممارسة في منطقة البحر الأبيض المتوسط، والذي يجمع بين الباحثين والجهات الفاعلة في مجال الابتكار، والمهنيين في هذا المجال، وصناع السياسات ووكالات التمويل، بهدف تطوير استراتيجية ونهج مشتركين.
المصدر: politis.com.cy
تستطيع الدخول للخبر في الجريدة الرسمية بمجرد الضغط على هذا الرابط:-
يرجى ملاحظة أن جميع المواد المعروضة في “موقع فلسطينيو قبرص” محمية بحقوق الطبع والنشر وقوانين الألفية الرقمية لحماية البيانات.