أكد رئيس الجمهورية أن هذه هي التدابير الثمانية لدعم الأسر والشركات، بما في ذلك الأمن القومي والاستقرار الاقتصادي. (فيديو)
قرر مجلس الوزراء اعتماد حزمة من ثمانية إجراءات لتخفيف الأعباء عن الأسر ودعم الاقتصاد الحقيقي. وتهدف هذه الإجراءات إلى خفض تكاليف الطاقة، ومعالجة ارتفاع أسعار منتجات سلسلة التوريد، والمساهمة في دعم قطاع السياحة والمزارعين.
وبالتحديد، فإن التدابير هي كما يلي:
– من 1 مايو 2026 إلى 31 مارس 2027، تم تخفيض معدل ضريبة القيمة المضافة على الكهرباء إلى 5٪ لجميع المستهلكين المنزليين.
– تخفيض ضريبة الإنتاج على وقود السيارات لأشهر أبريل إلى يونيو 2026، بمقدار 8.33 سنتًا لكل لتر.
– توسيع قائمة المنتجات المعفاة من ضريبة القيمة المضافة بنسبة صفر. تحديدًا، اعتبارًا من 1 أبريل 2026 وحتى 30 سبتمبر 2026، أُضيفت اللحوم والدواجن والأسماك إلى قائمة المنتجات المعفاة من ضريبة القيمة المضافة بنسبة صفر.
تُضاف هذه المنتجات إلى المنتجات المعفاة من ضريبة القيمة المضافة بنسبة صفر الموجودة مسبقًا، وهي الفواكه والخضراوات.
– عدم فرض الضريبة الخضراء على الوقود، الأمر الذي من شأنه أن يزيد من تكلفة الوقود بمقدار 9 سنتات للتر الواحد.
– دعم بنسبة 30% من أجور العاملين في قطاع الفنادق، للوحدات وأماكن الإقامة السياحية التي ستكون قيد التشغيل طوال الفترة من 1 أبريل إلى 30 أبريل 2026.
– وضع خطة لتقديم المزيد من الدعم لشركات الطيران لضمان الربط السلس لبلدنا مع وجهات الجذب السياحي الهامة.
– برنامج دعم للمزارعين لشراء الأسمدة، يغطي 15٪ من التكلفة، لشهري أبريل ومايو.
– برنامج دعم للمزارعين للمستلزمات الزراعية، يغطي 15% من تكلفة الشراء، لشهري أبريل ومايو.
وتضيف حزمة الإجراءات الجديدة إلى الإجراءات الحالية التي نفذتها الحكومة، والتي تتعلق بدعم الكهرباء للمستهلكين والشركات الضعيفة، وخفض معدل ضريبة القيمة المضافة على الكهرباء، وتطبيق معدل ضريبة القيمة المضافة المخفض أو الصفري على السلع والخدمات الأساسية.
إن التكلفة الإجمالية لإجراءات اليوم، بالإضافة إلى الإجراءات القائمة التي لا تزال سارية المفعول، تتجاوز 200 مليون يورو.
الأمن القومي والاستقرار الاقتصادي
صرح رئيس الجمهورية، نيكوس كريستودوليدس، بأن الاقتصاد القبرصي قوي ومرن، مما يسمح للحكومة بالتدخل لصالح المواطنين والمجتمع.
وأضاف: “إن معدلات النمو المرتفعة، والفائض المالي الكبير، والدين العام المحدود، والتضخم المنخفض – وهي نتائج سياستنا الاقتصادية المسؤولة – هي عناصر تسمح لنا بإدارة آثار التطورات الإقليمية على النحو الأمثل وتعزيز قدرة اقتصادنا على مواجهة الصدمات الخارجية”.
أكد الرئيس كريستودوليدس أن الاستقرار الاقتصادي يشكل الأمن القومي، قائلاً: “انطلاقاً من التزامنا بمبادئ الليبرالية الاجتماعية، الإطار الأيديولوجي والسياسي الذي تعمل حكومتنا في إطاره، فإن التقدم الاقتصادي لا معنى له إن لم يُترجم إلى أمن وفرص واعدة لكل مواطن.
ونحن ندعم كل أسرة وكل شركة، من خلال الإجراءات والمشاريع”.
وفي الوقت نفسه، أشار إلى أن السوق سيخضع لمراقبة منهجية، مؤكداً أنه لن يتم التسامح مع التربح غير المشروع.
وكما قال، فقد صدرت تعليمات صارمة لتكثيف الرقابة لضمان حماية المستهلك على أرض الواقع.
درع الحماية
ووفقاً لرئيس الجمهورية، فإن السياسة المالية الرشيدة بمثابة درع واقٍ للمجتمع، كما أنها تخلق القدرة المالية على التدخل عند الضرورة.
وأكد أن الإدارة المسؤولة اليوم تسمح للحكومة بالإعلان عن تدابير جديدة دون المساس باستقرار الاقتصاد.
واختتم حديثه قائلاً: “بخطة ومسؤولية وثبات، نواصل الوقوف إلى جانب المجتمع، ونضمن الاستقرار، ونعزز صمود المجتمع، ونحمي مستقبل وطننا ومواطنينا”.
المصدر: Philenews
تستطيع الدخول للخبر في الجريدة الرسمية بمجرد الضغط على هذا الرابط:-
https://www.philenews.com/oikonomia/kypros/article/1700208/idou-ta-metra-stirixis-tis-kivernisis/
يرجى ملاحظة أن جميع المواد المعروضة في “موقع فلسطينيو قبرص” محمية بحقوق الطبع والنشر وقوانين الألفية الرقمية لحماية البيانات.