سيبدأ تشغيل العيادة النفسية المغلقة في ليماسول – والتي تستقبل المرضى الذين صدرت بحقهم أوامر دخول إلزامي إلى المستشفى – خلال شهر مايو.
من المتوقع أن تبدأ عيادة الطب النفسي المغلقة في مستشفى ليماسول العام عملها بالكامل خلال شهر مايو، وهو ما يقدر أن يوفر تخفيفاً كبيراً، وإن كان محدوداً، للازدحام في مستشفى أثالاسا، مع السماح في الوقت نفسه باستقبال المرضى القادمين من منطقتي ليماسول وبافوس بشكل آمن وفوري، مما يقلل الحاجة إلى نقلهم إلى وحدات أخرى.
يأتي إنجاز أعمال العيادة في وقت حرج للغاية، حيث تجري خلاله إجراءات نقل المرضى من ثلاثة مبانٍ تابعة لمستشفى أثالاسا تم تصنيفها على أنها غير مناسبة، في الوقت الذي لا يزال فيه إنجاز الجناح المصمم خصيصًا في مؤسسة كريستوس ستيليوس يوانو معلقًا، مع تقدير الجدول الزمني ذي الصلة بحوالي شهرين.
على الرغم من أن وزير الصحة، نيوفيتوس شارالامبيدس، صرح خلال العرض الأخير لتقرير عمل وزارة الصحة لعام 2025 بالإضافة إلى الأهداف المحددة للعام الحالي، بأنه من المتوقع أن تبدأ العيادة العمل بحلول نهاية أبريل، إلا أن بعض الموافقات النهائية من الدائرة القانونية لا تزال معلقة، حيث ستستقبل العيادة المرضى بناءً على أوامر المحكمة، وفي الوقت نفسه لا تزال بعض المشكلات الفنية عالقة، والتي من المتوقع حلها في غضون الأسبوعين المقبلين.
بحسب مصادر صحيفة “ريبورتر” ، لا تزال بعض الإجراءات النهائية معلقة بشأن شروط إدخال المرضى الذين صدرت بحقهم أوامر إجبارية من المحاكم، وهي إجراءات معروضة على الدائرة القانونية، رغم أنها دخلت المرحلة النهائية من الإجراءات.
وفي الوقت نفسه، يجري دراسة أحكام محددة واردة في المراسيم ذات الصلة، إذ يقتصر الإطار الحالي على مستشفى أثالاسا، ويُعتبر من الضروري إدراج العيادة المغلقة التابعة لمستشفى ليماسول العام، لضمان التغطية القانونية الكاملة.
بالإضافة إلى ذلك، تشير المصادر نفسها إلى أنه من المتوقع عقد اجتماع في أوائل شهر مايو بين هيئة الخدمات الصحية والقانونية، بمشاركة وزارة الصحة، لمناقشة هذه المسألة بشكل موسع ومتعمق، بهدف توضيح أي ثغرات أو غموض في التشريع وحلها، بما يسمح بقبول المرضى مباشرةً في العيادة عند صدور قرار بالاستشفاء الإلزامي. والهدف الرئيسي من هذا التنظيم هو تحسين خدمة المرضى في منطقتي ليماسول وبافوس، على أن تُدار الحالات لاحقًا بناءً على توافر الأسرة.
في الوقت نفسه، ووفقًا للمعلومات نفسها، ينص الاتفاق المبدئي بشأن سعة العيادة على تشغيل سبعة أسرّة بالإضافة إلى سرير إضافي خاص، إلا أن إمكانية زيادة العدد إلى تسعة أسرّة بالإضافة إلى سرير خاص قيد الدراسة، ومن المتوقع اتخاذ القرار النهائي بحلول أوائل شهر مايو. وبناءً على التكوين النهائي الذي سيتم اعتماده، سيتم تحديد العدد الدقيق للموظفين المطلوبين، لا سيما فيما يتعلق بطاقم التمريض، والذي يُقدر، وفقًا للخطة الأولية، بنحو ستة عشر ممرضًا وممرضة.
تم استلام التوقيعات الخاصة بدراسة الاستدامة
في غضون ذلك، بدأت إجراءات المرحلتين الثانية والثالثة من مستشفى أثالاسا الجديد بالتحرك نحو التنفيذ، وذلك بعد توقيع العقود اللازمة لإعداد دراسة الجدوى المطلوبة للمشروع. ينص العقد المتفق عليه على مدة ثلاثة أشهر، وبمجرد الانتهاء منه، يلتزم المقاول بتسليم الدراسة التي ستُحال بدورها إلى وزارة المالية للحصول على الموافقات النهائية اللازمة. وإذا سارت الأمور بسلاسة ودون أي ظروف طارئة أو تأخير، فمن المتوقع الإعلان عن مناقصة تنفيذ المرحلتين في خريف العام المقبل.
من المتوقع أن تركز المرحلة الثانية من المشروع بشكل أساسي على المزيد من التحديث والتحسين للبنية التحتية للمباني الحالية، بالإضافة إلى استبدال المرافق القديمة التي لا تزال قيد الاستخدام حتى اليوم، في حين أن المرحلة الثالثة هي جزء من الخطة الأوسع نطاقاً للاستكمال الكامل لتحديث مستشفى الصحة العقلية ورفع مستوى الخدمات المقدمة.
يُذكر أنه في مطلع العام، نُشر تقريرٌ نتاج دراسةٍ ميدانيةٍ أُجريت لصالح منظمة OKYpY، وتخصّ مستشفى أثالاسا.
وقد أوضح التقرير ووثّق ملاحظاتٍ حول وجود مبانٍ اعتُبرت غير مناسبةٍ وخطيرةٍ على سلامة المرضى والموظفين على حدٍّ سواء، الأمر الذي أثار ردود فعلٍ غاضبةً من نقابات الأطباء والممرضين، الذين حمّلوا المسؤولية لكلٍّ من منظمة OKYpY ووزارة الصحة.
في السادس والعشرين من يناير، عُقد اجتماع برئاسة وزير الصحة، اتُخذت خلاله قرارات هامة، من بينها نقل المرضى المُعالَجين في الأجنحة الخطرة إلى مرافق أخرى أكثر أمانًا. وفي الشهر الماضي، أُعلن عن التوصل إلى اتفاق لنقل المرضى إلى مساحة مُصممة خصيصًا في مؤسسة كريستوس وستيليوس يوانو، حيث سيتم إنشاء جناح يضم اثني عشر سريرًا وتشغيله لخدمة مرضى الصحة النفسية.
المصدر:- reporter.com.cy
تستطيع الدخول للخبر في الجريدة الرسمية بمجرد الضغط على هذا الرابط:-
يرجى ملاحظة أن جميع المواد المعروضة في “موقع فلسطينيو قبرص” محمية بحقوق الطبع والنشر وقوانين الألفية الرقمية لحماية البيانات.