أعلنت وزارة الداخلية أنها تقف إلى جانب السلطات المحلية لتحسين الحياة اليومية للمواطنين
قال وزير الداخلية، كونستانتينوس يوانو، بعد ظهر يوم الخميس، إن الحكومة ستواصل الوقوف إلى جانب السلطات المحلية، ودعم المشاريع التي تساهم في التقدم والتنمية وتحسين الحياة اليومية للمواطنين.
في كلمته نيابة عن رئيس الجمهورية خلال افتتاح سوق أثينو البلدي المُجدد، صرّح الوزير بأن هذا المشروع “يحمل أهمية تاريخية وثقافية واجتماعية خاصة لأثينو وسكانها.
ويُمثل اليوم علامة فارقة للمنطقة، حيث يكتسب مبنى رمزي، مرتبط ارتباطًا وثيقًا بهوية المدينة، حياة جديدة، مع الحفاظ على طابعه التاريخي والمعماري”.
وفي إشارة إلى السوق البلدي، قال السيد إيوانو: “إن ترميم وتطوير مثل هذا المكان لا يقتصر على صيانة مبنى تاريخي.
بل يجمع بين الحفاظ على تراثنا الثقافي وربط الماضي بالحاضر والمستقبل”.
وأشار إلى أنه “من خلال إعادة استخدام المبنى وتحويله إلى مركز ثقافي حديث، يتم إحياء مساحة تاريخية ويتم إنشاء نواة حية للثقافة والتجمع الاجتماعي والتعبير الإبداعي”.
وكما صرّح الوزير، “تمّ تنفيذ المشروع، الذي بلغت تكلفته الإجمالية 2.4 مليون يورو، بدعمٍ كبير من الدولة، التي غطّت 80% من الميزانية، بينما غطّت بلدية أثينو النسبة المتبقية البالغة 20%.
ومن خلال هذا الاستثمار، تتجلّى إرادة الحكومة عملياً في تقديم دعمٍ كبير للسلطات المحلية، وتعزيز المشاريع التي تُحسّن جودة حياة المواطنين، وتحمي الهوية الثقافية للمجتمعات المحلية، وتُعزّز التنمية المستدامة.”
وتابع قائلاً إن الاستخدام الجديد للمساحة “اعتُبر ضرورياً ومتوافقاً تماماً مع الاحتياجات الحديثة للمجتمع المحلي.
إن تشغيل السوق البلدي كمركز ثقافي يتيح إمكانية استضافة أنشطة ذات طابع ثقافي واجتماعي وتعليمي، مما يوفر آفاقاً جديدة للشباب وسكان المنطقة عموماً”.
وفي الوقت نفسه، صرح الوزير بأن “تشغيل مركز خدمة المواطنين التابع لمكتب بريد قبرص داخل السوق البلدية يضيف قيمة أكبر لتنفيذ المشروع، حيث أنه يوفر للمنطقة خدمات تلبي احتياجات المواطنين، مما يخلق ظروفاً مواتية لجذب سكان جدد والحفاظ على السكان الحاليين”.
وأشار إلى أنه “بالإضافة إلى سياسات أخرى، مثل خطة الإسكان لتنشيط المناطق الجبلية والنائية والمحرومة التابعة لوزارة الداخلية، والتي ساهمت في تنشيط المنطقة، يتم تحقيق أهداف الحكومة لتنشيط المناطق النائية وتحسين نوعية حياة السكان”.
وكما قال السيد إيوانو: “بصفتنا حكومة، فإننا نولي أهمية خاصة لإنشاء وتطوير المساحات العامة.
ونعتقد أن هذه المساحات يمكن أن تساهم بشكل كبير في تعزيز التماسك الاجتماعي، ودعم الثقافة، والتنمية المستدامة، والارتقاء بالجماليات في المجتمعات المحلية”.
وأوضح أن السوق البلدي الذي تم تجديده “هو ثالث مشروع تطوير حضري يتم إنجازه في بلدية أثينو، بعد ترميم المبنى التقليدي المحفوظ وصيانة وترميم مطحنة الدقيق التقليدية.
وفي الوقت نفسه، يجري العمل على مشروع مهم آخر يتعلق بساحة الكنائس والمنطقة المحيطة بها”.
وقال إن هذه المشاريع “توضح عملياً أن الرؤية والتعاون والتخطيط السليم يمكن أن تخلق مدناً حديثة وعملية، مع احترام تاريخها وهويتها الفريدة”.
وأشار إلى أنه كحكومة، “سنواصل الوقوف إلى جانب السلطات المحلية، ودعم المشاريع التي تساهم في التقدم والتنمية وتحسين الحياة اليومية للمواطنين”.
المصدر:- reporter.com.cy
تستطيع الدخول للخبر في الجريدة الرسمية بمجرد الضغط على هذا الرابط:-
يرجى ملاحظة أن جميع المواد المعروضة في “موقع فلسطينيو قبرص” محمية بحقوق الطبع والنشر وقوانين الألفية الرقمية لحماية البيانات.