الدراجات البخارية: ما هي التغييرات الجديدة التي يجري تطبيقها وما هي الثغرات المتبقية؟ – سيصدر مرسوم لاحتوائها
في انتظار صدور المرسوم الذي سيسمح للسلطات بمصادرة الدراجات البخارية الكهربائية أو غيرها من أجهزة التنقل الشخصية، تم تنفيذ التغييرات الجديدة على التشريع التي أدخلها البرلمان في 16 أبريل.
لم تُحلّ المشاكل والثغرات التي ظهرت خلال السنوات الخمس الأولى أو أكثر من استخدام هذه الأجهزة، إذ تتزايد أعدادها في الشوارع، بينما ينتقل معظمها إلى مناطق يُحظر فيها استخدامها.
ومن المشاكل الأخرى عدم وجود علامات تعريفية عليها، ما يجعل من المستحيل التعرّف على هوية من يخالف القانون أو يتورط في حادث مروري (كصدم أحد المشاة).
أهم تغيير تشريعي طرأ يتعلق بسن الأشخاص المؤهلين لقيادة الدراجات البخارية الكهربائية .
فبحسب اللوائح الجديدة، يُسمح الآن لمن يبلغون 17 عامًا فأكثر بقيادة هذه الدراجات، بدلًا من 14 عامًا كما كان سابقًا.
وفي الوقت نفسه، يُسمح لهم أيضًا بنقل راكب يبلغ من العمر 17 عامًا فأكثر، بدلًا من 12 عامًا كما كان سابقًا.
وبالتالي، لم يعد بإمكان من يبلغون 14 عامًا قيادة الدراجات البخارية الكهربائية، كما لم يعد بإمكانهم نقل ركاب يبلغون 12 عامًا كما كان الحال حتى وقت قريب.
ثمة تغيير هام آخر يتعلق بمصادرة هذه الأجهزة عند رصد مخالفات جسيمة على الطرق. حتى الآن، لم يكن التشريع يسمح بذلك، ما كان يؤدي إلى تحرير مخالفة للمخالفة ثم مغادرته.
أما الآن، فسيُسمح لأفراد شرطة المرور ومراقبي المرور في البلديات بمصادرة الدراجات الكهربائية في حال رصد مخالفات جسيمة، كالسرعة الزائدة والسير في المناطق المحظورة، مثل الطرق ذات الاتجاهين.
وللبدء في فحص ومصادرة الدراجات الكهربائية، يجب على وزير النقل إصدار مرسوم بذلك.
وتشير معلومات من “Φ” إلى أن المرسوم سيصدر قريبًا ليسمح للسلطات بالمضي قدمًا في مصادرة الدراجات الكهربائية.
ثمة تغيير ثالث لا يقل أهمية يتعلق بسرعة هذه المركبات.
فقبل وقت قريب، كان بإمكان أي شخص التنقل لمسافة تصل إلى 20 كيلومترًا في المناطق المسموح فيها بذلك.
أما الآن، وبعد إقرار قانون في أبريل الماضي، فقد رُفع الحد الأقصى للسرعة، فأصبح بإمكان أي شخص التنقل لمسافة تصل إلى 25 كيلومترًا.
وبعد تجاوز هذا الحد، تُفرض غرامة غير قضائية على أي سائق يخالف القانون.
يتعلق تعديل آخر لقانون تنظيم حركة الدراجات الهوائية وغيرها من وسائل التنقل الشخصية بالمواصفات الفنية لهذه الوسائل، كالتزام بائعها بوضع إعلان مطابقة لعلامة CE والامتثال للمعيار الأوروبي CYS EN 17128:2020.
كما دخل حيز التنفيذ تنظيمٌ يُحدد مسؤولية مالك الدراجة الكهربائية عن تخزينها بشكل آمن لمنع استخدامها من قِبل غير المصرح لهم، كما هو الحال مع المركبات.
وينص القانون تحديدًا على غرامة خارج نطاق القضاء تُفرض على مالك وسيلة التنقل الشخصية أو الشخص المسؤول قانونًا عن إدارتها أو تخزينها، في حال عدم اتخاذه جميع التدابير اللازمة لمنع استخدامها من قِبل الأشخاص دون سن 17 عامًا، حتى لو كان يُقلّ راكبًا دون هذا السن.
قتيلان و30 جريحاً
منذ إقرار أول تشريع يسمح باستخدام الدراجات الكهربائية في عام 2021، شهدنا سجلاً مؤسفاً، حيث سُجلت حالتا وفاة وأكثر من 30 إصابة خطيرة.
ومن الجدير بالذكر أنه وفقاً لبيانات شرطة المرور، خلال الفترة من 2023 إلى 2025، سُجلت 30 إصابة خطيرة نتيجة استخدام الدراجات الكهربائية التي لا تتجاوز أعمار سائقيها 24 عاماً.
وكما اتضح، فإن استخدامها مع المركبات أمر خطير للغاية، ويجب إيجاد مساحات لها لتتحرك بأمان، وإلا سنشهد المزيد من الوفيات.
المصدر: Philenews
تستطيع الدخول للخبر في الجريدة الرسمية بمجرد الضغط على هذا الرابط:-
يرجى ملاحظة أن جميع المواد المعروضة في “موقع فلسطينيو قبرص” محمية بحقوق الطبع والنشر وقوانين الألفية الرقمية لحماية البيانات.