أكثر من 90 مالكًا للمبنى السكني الذي قفز فيه الأشخاص الثلاثة في لارنكا – وقد شكل ذلك مصدر قلق مستمر للسلطات المحلية
قال رئيس منظمة حكومة مقاطعة لارنكا (DGO)، أنجيلوس هادجيشارالامبوس، لوكالة الأنباء الكاثوليكية (CNA) إن المبنى السكني الذي سقط منه ثلاثة أشخاص أمس، توفي أحدهم بعد نقله إلى مستشفى لارنكا العام في حالة حرجة، يضم أكثر من 90 مالكاً وهو مدرج في قائمة 25 عقاراً تم إعطاؤها الأولوية للسيطرة على المخاطر.
وأضاف قائلاً: “في هذا المبنى السكني تحديداً، توجد مشاكل عديدة منذ سنوات، بما في ذلك قضايا الخطر والإزعاج والإقامة غير القانونية للأجانب.
إنه مجمع سكني لطالما كان مصدر قلق للسلطات المحلية والشرطة وجميع الجهات المختصة المعنية بهذه القضايا”.
رداً على سؤال ذي صلة، قال السيد حاجيشارالامبوس: “إن المبنى السكني ليس مهجوراً، فمالكوه تزيد أعمارهم عن 90 عاماً، ولديهم مسؤولية كبيرة، وعليهم معرفة حالة ممتلكاتهم ومن يسكنها”.
وأضاف: “يجب على كل مالك عقار التأكد من أنه في حالة ممتازة”، مشيراً إلى أنه “من المهم جداً التأكيد على مسؤولية مالكي المباني، من أجل رفع مستوى الوعي واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان صلاحيتها للسكن”.
وأوضح أيضاً أن “مسؤولية هيئة تقييم المباني تكمن في تحديد ما إذا كان المبنى خطيراً أم لا.
وقد قمنا بتقييم هذا المبنى السكني تحديداً منذ عدة أيام، وكان من بين المباني التي أعطيناها الأولوية”.
ورداً على سؤال آخر، أجاب رئيس هيئة تقييم المباني قائلاً: “لدينا تقرير التفتيش الذي أعده المهندسون الاستشاريون، والذي نقوم بتقييمه، وفي الأيام المقبلة سيشرع مدير الترخيص في اتخاذ أي إجراءات يراها ضرورية لإزالة الخطر الذي يهدد مبنى الشقق”.
وأشار أيضاً إلى أن “هذا المبنى السكني تحديداً كان مدرجاً ضمن 563 مبنى كانت موجودة في أرشيفات السلطات المحلية السابقة والتي استلمتها هيئة تقييم العقارات.
وقد تم إجراء تقييم أولي لحوالي 25 عقاراً اعتبرناها ذات أولوية، وكان هذا المبنى السكني تحديداً من بين هذه العقارات الـ 25“.
بحسب السيد هادجيشارالامبوس، “سنستكمل في الأيام القادمة تحقيقاتنا وسنتخذ الإجراءات اللازمة لإزالة الخطر من هذا المبنى السكني تحديداً.
ولا علاقة لنا بعملية أمس التي نفذتها دائرة الهجرة واللاجئين، ولا بقفز ثلاثة أشخاص من شققهم هرباً من الشرطة”.
وفي معرض رده على سؤال آخر، قال السيد هادجيشارالامبوس: “لدينا ما يقرب من 900 مبنى يحتمل أن تكون خطرة في مدينة لارنكا ومقاطعتها، بينما توجد مبانٍ أخرى لم نحددها بعد.
قدراتنا محدودة، ويجب على كل مالك أن يبادر فوراً باتخاذ الإجراءات اللازمة، بالتعاون مع المهندسين والمصممين، لضمان أن يكون عقاره في حالة صالحة للسكن”.
وأشار أيضاً إلى أنه “لا يمكن لكل مالك أن يتوقع من هيئة تقييم العقارات أن تشير إلى أن عقاره يحتاج إلى إصلاح، ومع ذلك، فسنتدخل حيثما ومتى دعت الحاجة.
وتقع على عاتق كل مالك عقار مسؤولية التأكد من أن عقاره سليم وصالح للسكن”.
المصدر:- reporter.com.cy
تستطيع الدخول للخبر في الجريدة الرسمية بمجرد الضغط على هذا الرابط:-
يرجى ملاحظة أن جميع المواد المعروضة في “موقع فلسطينيو قبرص” محمية بحقوق الطبع والنشر وقوانين الألفية الرقمية لحماية البيانات.