قبرص – يوروبول: تعزيز التعاون ضد شبكات تهريب المهاجرين
استضافت جمهورية قبرص اجتماعاً رفيع المستوى لمسؤولي شرطة البحر الأبيض المتوسط يومي 4 و5 يونيو 2026، في فندق لوردوس بيتش بمدينة لارنكا. وقد نظمت شرطة قبرص الاجتماع برعاية يوروبول، بناءً على مبادرة من السيد ثيمستوس أرناوتيس، رئيس الشرطة.
كان الغرض من هذا الاجتماع هو تعزيز التعاون بين الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي لمنع ومكافحة تهريب المهاجرين عبر الطرق البحرية والبرية إلى الاتحاد الأوروبي، وقد حضره، من بين آخرين، رئيس الشرطة، السيد جان فيليب ليكوف، نائب المدير التنفيذي للعمليات في يوروبول، وممثلون عن يوروبول، ورؤساء الأجهزة المختصة، ومسؤولون رفيعو المستوى في إنفاذ القانون من قبرص واليونان وإيطاليا وإسبانيا ومالطا وفرنسا.
وقد رحب نائب المدير التنفيذي للعمليات في يوروبول، ورئيس شرطة قبرص، وممثل عن وزارة الهجرة والحماية الدولية، ببدء العمل، مؤكدين على أهمية التعاون الدولي المنسق وتبادل المعلومات من أجل مكافحة فعالة للجماعات الإجرامية الناشطة في مجال تهريب المهاجرين.
نوقشت الاتجاهات والتحديات الراهنة المتعلقة بالطرق البحرية لتهريب المهاجرين إلى الاتحاد الأوروبي، وعُرضت الإجراءات التشغيلية القائمة للدول الأعضاء المشاركة.
كما جرى تبادل الآراء والخبرات وأفضل الممارسات بشأن التعاون الشرطي الدولي، والتنسيق العملياتي، واستخدام الأدوات والخدمات المتاحة لليوروبول.
تم التركيز بشكل خاص على تعزيز التعاون بين السلطات المختصة في الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي المطلة على البحر الأبيض المتوسط، فضلاً عن الحاجة إلى تطوير إجراءات منسقة للتعامل بشكل أكثر فعالية مع الجماعات الإجرامية الناشطة في الاتجار غير المشروع بالمهاجرين.
وفي إطار الاجتماع، عُقدت أيضاً ورش عمل موضوعية تتعلق بالتهديدات الناشئة في سياق تهريب المهاجرين، والتعاون مع الدول الثالثة، وآفاق تعزيز الاستجابة الأوروبية المشتركة لمكافحة الجريمة الخطيرة والمنظمة.
وتسلط مبادرة السيد ثيمستوس أرناوتيس، رئيس الشرطة، الضوء على الدور النشط لشرطة قبرص وجمهورية قبرص في الجهود الأوروبية المشتركة لمكافحة الجريمة الخطيرة والمنظمة، ولا سيما تهريب المهاجرين.
المصدر: SIGMA LIVE
تستطيع الدخول للخبر في الجريدة الرسمية بمجرد الضغط على هذا الرابط:-
يرجى ملاحظة أن جميع المواد المعروضة في “موقع فلسطينيو قبرص” محمية بحقوق الطبع والنشر وقوانين الألفية الرقمية لحماية البيانات.