عاجل

… عاجل … عاجل … عاجل … وكالة موقع فلسطينيو قبرص الاخباري هي وكالة انباء مقرها محافظة لارنكا تنقل الخبر لتصل المعلومة إلى قارئها بأدق ما يُمكن. … عاجل … عاجل … عاجل … وفي عالم يقوم على السرعة عبر منصات التواصل الاجتماعي التي هيمنت على الشبكة العنكبوتية ، نعتمد في “وكالة موقع فلسطينيو قبرص الاخباري” على دقة المعلومة وسرعة إيصالها، … عاجل … عاجل … عاجل … ورغم أهمية الخبر السياسي إلا أن وكالة موقع فلسطينيو قبرص الاخباري يبدي اهتماماً خاصاً بالمعلومات الصحيحة خصوصاً ما يتعلق بالأخبار التي تهم الجاليات العربية في قبرص من تعليمات وقوانين جديدة يجب على الجاليات العربية اتباعها والعمل بها ،… موقع فلسطينيو قبرص الاخباري …

لقد حوّلوا استخدام الفصول الدراسية الجاهزة في المدارس إلى حل دائم – توصيات التدقيق لفعالية المدارس

لقد تحول استخدام الفصول الدراسية الجاهزة في المدارس في جميع أنحاء قبرص من حل مؤقت إلى حل دائم، مما أدى في بعض الحالات إلى الحد من المساحة التربوية والوظيفية للمدارس، كما ورد في تقرير صادر عن دائرة التدقيق.

تعزو وزارة التربية والتعليم استخدام الفصول الدراسية الجاهزة، التي يزيد عددها عن 500 فصل على مستوى البلاد، إلى ثلاثة أسباب تتعلق بزيادة عدد الطلاب ذوي الخلفية المهاجرة، والزيادة الحادة في عدد السكان في مناطق تعليمية محددة، وتمديد الحد الأدنى لسن الالتحاق بالتعليم ما قبل الابتدائي الإلزامي. 

كما هو واضح، تم تسجيل تغييرات كبيرة في عدد الطلاب المسجلين من عام 2019 إلى عام 2025.

وبلغت نسبة التغيير +42% في التعليم الإلزامي قبل الابتدائي، و-2% في التعليم الابتدائي، و+6% في التعليم الثانوي العام والتعليم التقني والمهني. 

بحسب ديوان المحاسبة، “أدخلت وزارة التربية والتعليم والثقافة والرياضة استخدام هذه الغرف في الوحدات المدرسية كإجراء مؤقت، بهدف توفير المرونة والاستجابة الفورية للاحتياجات العاجلة.

إلا أنه لوحظ عملياً، في كثير من الحالات، أن هذا الاستخدام أصبح ممارسة شبه دائمة أو حتى دائمة، إذ تبقى هذه الغرف قيد الاستخدام لفترات طويلة، تتجاوز في بعض الحالات عشر سنوات.” 

اليوم، يقدر جهاز التدقيق أن العدد الإجمالي للفصول الدراسية الجاهزة في التعليم الابتدائي وما قبل الابتدائي يبلغ حوالي 440 فصلاً.

ويلاحظ جهاز التدقيق وجود تباين في الممارسات المتبعة بين المدارس الحكومية والخاصة، حيث يعتبر وضع الفصول الدراسية الجاهزة في المدارس الخاصة “تطويراً”، مما يستلزم تعديل الخطط القائمة وإصدار تصريح تخطيط جديد. 

لذلك، فإن الممارسة التي تتبعها وزارة التربية والتعليم فيما يتعلق بالفصول الدراسية الجاهزة “تنحرف عن الممارسة المطبقة على تطوير المدارس الأخرى، وهو ما يشكل، في رأي دائرتنا، تناقضًا في تنفيذ الإجراءات المنصوص عليها، ويزيد من خطر خلق ظروف مدرسية غير مناسبة أو حتى خطيرة، وقد يؤدي إلى تكاليف إضافية في الميزانية بسبب التدخلات التصحيحية المستقبلية”. 

وعلى وجه التحديد، من بين أمور أخرى، تبين أن الفصول الدراسية الجاهزة لم تكن متصلة ببقية البنية التحتية لمبنى المدرسة، على عكس معايير تصميم المباني المدرسية التي تنص على ضرورة توفير ممرات لجميع المناطق مع مناطق مرور مرصوفة ومغطاة، و”إنشاء ممرات مسقوفة للحركة الأفقية”.  

علاوة على ذلك، “لوحظت تكوينات خطيرة للمساحات الخارجية، حيث تتميز الساحة خارج بعض الغرف الجاهزة بانحدار، وهو أمر خطير بشكل خاص، حيث لا توجد درابزينات أو مقابض على الجدران المنخفضة، ومساحة وظيفية وتعليمية محدودة، وهو أمر أبلغت عنه إدارات المدارس”. 

يخلص التقرير إلى أن “استخدام الفصول الدراسية الجاهزة في المدارس الحكومية ليس بالضرورة أمراً سلبياً، طالما أنها تُستخدم كحل طارئ أو حتى مؤقت لتلبية الاحتياجات السكنية العاجلة.

ومع ذلك، فإن حقيقة وضعها والتعامل معها منذ البداية كإجراء مؤقت، دون دراسة كافية للموقع مسبقاً ودون الحصول على موافقة التخطيط العمراني المطلوبة، بالإضافة إلى حقيقة أنها في بعض الحالات تبقى قيد الاستخدام كحل دائم أو شبه دائم، تؤدي إلى مشاكل جوهرية فيما يتعلق بوظائف وجودة البيئة المدرسية بشكل عام.”

ملخص نتائج التقرير

يتناول هذا التقرير الخاص استخدام الفصول الدراسية الجاهزة كإجراء للحد من الاكتظاظ في المدارس الحكومية.

وعلى وجه الخصوص، هدفت المراجعة إلى دراسة مدى كفاية البنية التحتية القائمة لضمان التشغيل الآمن للمدارس، لا سيما في حالات ازدياد أعداد الطلاب، واستخدام الفصول الدراسية الجاهزة، والتدابير اللازمة لتلبية الاحتياجات المتزايدة.

وقد جاءت هذه المراجعة استجابةً لشكاوى ومنشورات حول ظاهرة الاكتظاظ المنتشرة في المدارس، فضلاً عن الاستخدام طويل الأمد للفصول الدراسية الجاهزة كوسيلة لتلبية احتياجاتها السكنية.

وفي إطار دراسة قضايا السلامة والصحة في المدارس، تم أيضاً فحص قضايا تتعلق بتقييم المخاطر المكتوب، وخطط الدفاع المدني، والحماية من الحرائق، وسلامة التركيبات الكهربائية.

وقد أُدرجت نتائج المراجعة في التقرير الخاص EE-EY 23/2026، الذي سيُنشر في 15 يوليو/تموز 2026

يُعدّ توفير تعليم عالي الجودة وعادل وآمن التزاماً أساسياً على الدولة، وهو التزامٌ مُستمدّ من المادة 20 من دستور جمهورية قبرص، التي تضمن الحق في التعليم، فضلاً عن أحكام قانون السلامة والصحة المهنية (القانون رقم 89(I)/1996).

ولا يقتصر هذا الالتزام على تقديم الخدمات التعليمية فحسب، بل يمتدّ ليشمل ضمان بنية تحتية مدرسية ملائمة وآمنة تدعم العملية التعليمية. 

تضطلع وزارة التربية والرياضة والشباب بالدور المركزي في التخطيط الاستراتيجي والتنسيق والإشراف على إدارة البنية التحتية للمدارس. 

لأغراض هذا التقرير، يُعرَّف “الاكتظاظ” بأنه الحالة التي يتجاوز فيها عدد الطلاب المسجلين الطاقة الاستيعابية للبنية التحتية الدائمة للمبنى المدرسي.

وتؤدي هذه الحالة إلى اعتماد حلول مؤقتة، مثل استخدام الفصول الدراسية الجاهزة (المعروفة أيضاً بالفصول الدراسية القابلة للفك).  

تُعدّ الفصول الدراسية الجاهزة من أصول وزارة التربية والرياضة والشباب، وتُوضع في المدارس لتلبية احتياجات السكن المؤقت، ويتم نقلها بين الوحدات المدرسية عند الحاجة.

ووفقًا للبيانات التي قدمها وزير التربية والرياضة والشباب في 14 فبراير 2024، في سياق مراجعة برلمانية، بلغ عدد الفصول الدراسية الجاهزة حوالي 500 فصل على مستوى البلاد، وُضعت في حوالي 300 وحدة مدرسية من مختلف المراحل التعليمية.

وبحسب البيانات نفسها، بلغت التكلفة الإجمالية للفترة من 2019 إلى 2023 حوالي 0.5 مليون يورو، بينما بلغت التكلفة المقابلة (البناء والنقل والتركيب) لعامي 2024 و2025، وفقًا لوزارة التربية والرياضة والشباب، 1.76 مليون يورو. 

لم يتسنَّ لقسمنا تحديد العدد الدقيق لهذه الغرف، إذ لا تحتفظ وزارة التربية والتعليم ببيانات مجمعة محدّثة.

وقد أثّر هذا القيد على نطاق وطبيعة إجراءات التدقيق التي يتبعها قسمنا، حيث حدّ غياب سجل مركزي من إمكانية الحصول على صورة كاملة عن مدى انتشار هذه الغرف على مستوى قبرص.

علاوة على ذلك، استند التدقيق إلى عينة قد لا تعكس جميع الوحدات المدرسية، بالإضافة إلى البيانات التي أعدتها وزارة التربية والتعليم.

لذا، ينبغي مراعاة هذه القيود عند تفسير النتائج. 

يُعدّ الاكتظاظ في الوحدات المدرسية العامل الرئيسي الذي يُؤجّج استخدام الفصول الدراسية الجاهزة في المدارس، ويعزوه، بحسب وزارة التربية والتعليم، بشكل رئيسي إلى:

  • زيادة عدد الطلاب ذوي الخلفية المهاجرة،

  • الزيادة الحادة في عدد السكان في مناطق تعليمية محددة، و

  • تمديد الحد الأدنى للسن للالتحاق بالتعليم ما قبل الابتدائي الإلزامي. 

من خلال بيانات وزارة التربية والتعليم، تظهر فوارق كبيرة، حيث تعمل بعض الوحدات المدرسية بما يتجاوز طاقتها الاستيعابية، بينما تعاني وحدات أخرى من انخفاض نسبة الإشغال.

خلال الفترة من 2019 إلى 2025، سُجّلت تغييرات ملحوظة في عدد الطلاب المسجلين. وبلغت نسبة التغيير +42% في التعليم ما قبل الابتدائي الإلزامي، و-2% في التعليم الابتدائي، و+6% في التعليم الثانوي العام والتعليم التقني والمهني. 

وخاصة في مرحلة ما قبل الابتدائي، خلال السنة الأولى من تطبيق الحد العمري الجديد، زادت التسجيلات من 10531 في العام الدراسي 2023-2024 إلى 11340 في العام الدراسي 2024-2025، أي بنسبة

لوحظ أن توسيع نطاق التعليم الإلزامي قبل الابتدائي، والذي يعد جزءًا من خطة التعافي والمرونة (RRP)1، قد تم تنفيذه دون التكيف اللازم وفي الوقت المناسب للبنية التحتية للمباني، مما أدى إلى زيادة كبيرة في التسجيل وضغط شديد على رياض الأطفال العامة، وبالتالي زيادة في استخدام الفصول الدراسية الجاهزة في هذا المستوى.   

1.1 تركيب القاعات الجاهزة 

استحدثت وزارة التربية والتعليم والثقافة والرياضة استخدام هذه الغرف في الوحدات المدرسية كإجراء مؤقت، بهدف توفير المرونة والاستجابة الفورية للاحتياجات العاجلة.

إلا أنه لوحظ عملياً أن هذا الاستخدام أصبح في كثير من الحالات ممارسة شبه دائمة أو حتى دائمة، إذ تبقى هذه الغرف قيد الاستخدام لفترات طويلة، قد تتجاوز في بعض الأحيان عشر سنوات.

أي أنه في بعض الحالات، دُمجت الغرف الجاهزة وظيفياً في الوحدة المدرسية، لتحل محل البنية التحتية الدائمة، مما يثير تساؤلات حول مدى ملاءمتها وسلامتها وجودة بيئة التعلم المُقدمة.  

تتولى وزارة التربية والتعليم تسجيل الاحتياجات ذات الصلة وتقييمها المبدئي.

وقبل بداية كل عام دراسي، يرسل مدير التعليم الابتدائي خطابًا دوريًا إلى مكاتب التربية والتعليم في المناطق يطلب فيه تقديم الاحتياجات للعام الدراسي التالي.  

إن الإجراء المماثل الذي ينطبق على التعليم ما قبل الابتدائي والابتدائي كما هو مذكور أعلاه، لا ينطبق على التعليم الثانوي العام والتعليم الثانوي التقني والمهني، حيث أن الاحتياجات الإضافية ذات الصلة محدودة ويتم إبلاغها على أساس كل حالة على حدة، وفقًا لوزارة التربية والتعليم. 

للعام الدراسي 2025-2026

  • قدمت 17 من أصل 273 روضة أطفال عامة (6.2٪) طلبًا للحصول على عدد مماثل من الفصول الدراسية الجاهزة الإضافية.  

  • قدمت 30 مدرسة ابتدائية من أصل 326 مدرسة () طلبًا لوضع ما مجموعه 35 فصلًا دراسيًا جاهزًا إضافيًا.

بعد تقييم الطلبات، وافقت وزارة التربية والتعليم والعلوم على وضع ما مجموعه 36 فصلاً دراسياً جاهزاً، 24 منها في المدارس الابتدائية و12 في رياض الأطفال.  

اليوم، يقدر إجمالي عدد الفصول الدراسية الجاهزة في التعليم الابتدائي وما قبل الابتدائي من قبل خدمتنا بحوالي 440 فصلاً. 

فيما يتعلق بالتعليم الثانوي العام والتعليم الثانوي التقني والمهني، ووفقًا لبيانات من المديريات المعنية بوزارة التربية والتعليم، كان العدد الإجمالي للفصول الدراسية الجاهزة خلال العام الدراسي 2025-2026 على النحو التالي: 

  • 48 فصلاً دراسياً جاهزاً في 115 مدرسة ثانوية، و

  • 21 فصلاً دراسياً جاهزاً في ما مجموعه 112 مدرسة للتعليم الثانوي التقني والمهني. 

نظراً لنقص المعلومات ذات الصلة في وزارة التربية والتعليم، وسعياً لاستخلاص استنتاجات حول مدى انتشار مشكلة بقاء الفصول الدراسية الجاهزة في المدارس، اختارت دائرتنا عينة من مدارس التعليم العام الابتدائية والثانوية، شملت 27 مدرسة، منها ست مدارس في بلدية إيبسوناس، وبلدية كوريون في مقاطعة ليماسول، حيث تلقينا شكوى بهذا الشأن، و21 مدرسة أخرى من المقاطعات المتبقية.

وبلغ إجمالي عدد الفصول الدراسية الجاهزة في هذه المدارس الـ 27، 29 فصلاً دراسياً. وتجدر الإشارة إلى أن البيانات جُمعت من الجهات المختصة بضرائب المدارس، نظراً لعدم قدرة وزارة التربية والتعليم على تحديث بياناتها باستمرار.

كما تظهر نتائج التدقيق، من عينة مكونة من 29 قاعة جاهزة، فإن العديد منها يبقى مثبتاً لفترات طويلة من الزمن، مما يشير إلى أنه في بعض الحالات، لا يتم استخدامها كحلول مؤقتة، ولكن كحلول شبه دائمة أو حتى دائمة. 

1.2 الإطار المؤسسي وتنفيذ إجراءات التخطيط الحضري 

وفقًا لقانون تنظيم الطرق والمباني (الفصل 96)، وتحديدًا المادة 25 منه، لا تسري أحكامه على المباني الحكومية.

وهذا يعني أن البنية التحتية الحكومية، بما في ذلك الوحدات المدرسية، معفاة من شرط الحصول على ترخيص بناء.  

علاوة على ذلك، فإن المدارس العامة معفاة أيضاً من الالتزام بالحصول على تصريح تخطيط، وفقاً لقانون التخطيط العمراني (القانون 90/1972)، بينما وفقاً لقرار مجلس الوزراء رقم 36.473، المؤرخ 21.11.1991، بالنسبة للمشاريع التي تنفذها الدوائر الحكومية، فإنه من المطلوب الحصول على آراء إدارة التخطيط العمراني (المعروفة أيضاً باسم موافقة التخطيط العمراني). 

وخلصت عملية التدقيق إلى أنه على عكس مشاريع تطوير المدارس الأخرى، لا يتم الحصول على موافقة التخطيط المطلوبة لوضع الفصول الدراسية الجاهزة، على الرغم من أن هذه الفصول، في العديد من الحالات، تشكل امتدادًا واسعًا أو شبه دائم أو حتى دائم لوحدات المدرسة.  

إن التشريعات المنظمة للمؤسسات التعليمية الخاصة أكثر صرامة وشمولية من الإطار المؤسسي الذي يحكم المدارس الحكومية، سواءً من حيث متطلبات الترخيص والأمن، أو من حيث آليات الإشراف والعقوبات المنصوص عليها.

وبالتحديد، استنادًا إلى أحكام قانون المدارس الخاصة لعام 2019 (القانون رقم 147(I)/2019)، يُعتبر وضع الفصول الدراسية الجاهزة في المدارس الخاصة “تطويرًا”، مما يستلزم تعديل الخطط القائمة وإصدار ترخيص تخطيط جديد. 

وختاماً، فإن الممارسة التي تتبعها وزارة التربية والتعليم فيما يتعلق بالفصول الدراسية الجاهزة، تنحرف عن الممارسة المطبقة على مشاريع تطوير المدارس الأخرى، وهو ما يشكل، في رأي دائرتنا، تناقضاً في تنفيذ الإجراءات المنصوص عليها، ويزيد من خطر خلق ظروف مدرسية غير مناسبة أو حتى خطيرة، وقد يؤدي إلى تكاليف إضافية في الميزانية بسبب التدخلات التصحيحية المستقبلية. 

1.3 قضايا السلامة والصحة والوظائف 

على الرغم من أن تركيب الفصول الدراسية الجاهزة يسبقه تفتيش ميداني من قبل الخدمات الفنية بوزارة التربية والتعليم، فقد تبين عدم وجود دراسة موثقة وموحدة لتركيبها تستند إلى معايير موحدة للسلامة والصحة.

علاوة على ذلك، كشفت عمليات التفتيش الميداني التي أجرتها خدماتنا في مدارس منطقة إيبسوناس التابعة لبلدية كوريون عن مخالفات لمعايير السلامة المرورية ومشاكل في ساحات المدارس.  

وعلى وجه التحديد، من بين أمور أخرى، تبين أن الفصول الدراسية الجاهزة لم تكن متصلة ببقية البنية التحتية لمبنى المدرسة، على عكس معايير تصميم المباني المدرسية التي تنص على ضرورة توفير ممرات لجميع المناطق مع مناطق مرور مرصوفة ومغطاة، و”إنشاء ممرات مسقوفة للحركة الأفقية”.  

  • لوحظت تصميمات خطرة للمساحات الخارجية، حيث تتميز الساحة الخارجية لبعض الغرف الجاهزة بانحدار، وهو أمر خطير بشكل خاص، لعدم وجود درابزين أو مقابض على الجدران المنخفضة، و  

  • لوحظ وجود مساحة وظيفية وتعليمية محدودة، وهو أمر أبلغت عنه إدارات المدارس. 

1.4 إدارة الاحتياجات السكنية – إجراءات وزارة الإسكان والتنمية الحضرية 

استندت وزارة التربية والتعليم والثقافة في إدارة مشكلة الاكتظاظ في الوحدات المدرسية إلى محورين: (أ) تدابير قصيرة الأجل/مؤقتة للتنفيذ الفوري، و(ب) تخطيط طويل الأجل من خلال بناء وتوسيع البنية التحتية.

ومع ذلك، ثمة تباين واضح بين الاحتياجات والموارد المتاحة، مما أدى إلى الاعتماد المفرط على الحلول المؤقتة. 

تدابير قصيرة الأجل ومؤقتة 

بالنسبة للعام الدراسي 2025-2026، استندت معالجة الاحتياجات السكنية المتزايدة بشكل رئيسي إلى مبادرات من الوحدات المدرسية نفسها، والتي اعتمدت حلول التنفيذ الفوري، مما أدى إلى: 

  • إلغاء أو تحويل الغرف الخاصة والمساحات المساعدة،

  • تغطية الأفنية بغرف جاهزة، مما يحد من مساحات معيشة الطلاب ويعرض البيئة التعليمية وجودة التدريس للخطر، و

  • خطر ترسيخ الحلول المؤقتة على أنها حلول دائمة. 

على سبيل المثال، تعتمد روضتا الأطفال “ب” و”ج” التابعتان لمدرسة إيبسوناس العامة بشكل كبير على الفصول الدراسية الجاهزة، بالإضافة إلى استخدام مؤقت للمساحات لأغراض أخرى.

فعلى وجه التحديد، عملت الروضة الأولى، خلال العام الدراسي 2025-2026، بستة فصول دراسية موزعة على ثلاثة فصول دراسية وثلاثة فصول جاهزة.

كما عملت الروضة الثانية في العام نفسه بخمسة فصول دراسية موزعة على فصلين دراسيين، فصلين جاهزين، بالإضافة إلى مختبر للاقتصاد المنزلي تم توفيره مؤقتًا من قبل المدرسة الابتدائية المجاورة. 

لذلك، فإن هذه حلول طارئة لا تحل محل التصميم العقلاني للمباني والتعليم، وتشكل مخاطر جسيمة إذا تم تنفيذها بشكل دائم. 

التدخلات طويلة الأجل (البناء والتوسعة) 

يتطلب الحل المستدام للمشكلة تنفيذ مشاريع بناء وتوسيع للوحدات المدرسية، والتي، وفقًا لوزارة التربية والتعليم، تتطلب تخطيطًا متعدد السنوات (4-5 سنوات) وتمويلًا مستقرًا، والتي: 

  • إنها الحل الهيكلي والفعال الوحيد على المدى الطويل و

  • هناك تخطيط وبرمجة ناضجة للمشاريع وإمكانية لتحقيق تحسين كبير في جودة التعليم. 

ومع ذلك، ووفقًا لوزارة التعليم، فإن تنفيذها يواجه عقبات بسبب القيود المفروضة على الميزانية، مثل تخفيضات التمويل (3.4 مليون يورو في عام 2025 و5 ملايين يورو في عام 2026 في مقترحات ميزانية وزارة التعليم)، مما يؤدي إلى: 

  • عدم الإعلان عن عدد كبير من المشاريع الجديدة (23 مشروعًا) نتيجة لهذه التخفيضات، • تأخير في بدء المشاريع القائمة (27.8 مليون يورو) بسبب نقص التمويل، و

  • الحفاظ على الاعتماد على الحلول المؤقتة. 

يؤثر التمويل المحدود حتمًا على تنفيذ التخطيط طويل الأجل، ويساهم في استمرار المشكلات.

لذا، يُعدّ التخطيط طويل الأجل شرطًا أساسيًا لمعالجتها بشكل منهجي وفعّال، مما يُحسّن الاستخدام الأمثل للموارد المتاحة.

في الوقت نفسه، من الضروري وجود خطة شاملة طويلة الأجل تربط بشكل مباشر بين التغيرات الديموغرافية وأعداد الطلاب المسجلين والتخطيط في الوقت المناسب وكفاية البنية التحتية المدرسية.

يتيح هذا النهج الوقاية من النقص، وتجنب الحلول الجزئية، وضمان ظروف تشغيل مستدامة تدريجيًا للوحدات المدرسية. 

1.5 التمويل من خطة التعافي والمرونة 

من خلال فحص بيانات وكالة التنمية الاجتماعية، تبيّن أنها كانت، حتى الآن، أداة مالية محدودة لتنفيذ إصلاح تمديد الحد الأدنى الإلزامي لسن الالتحاق بالتعليم ما قبل الابتدائي، وذلك فيما يتعلق بتغطية تكلفة الفصول الدراسية الجاهزة.

وبالتحديد، لوحظ أن هذا الإصلاح يتطلب مبلغًا إجماليًا قدره 127 مليون يورو حتى العام الدراسي 2030-2031، لم يُخصص منها من وكالة التنمية الاجتماعية سوى 12.2 مليون يورو.

وفي الوقت نفسه، يُعيق نقص التقديرات المُحدّثة للتكاليف والمعلومات الكافية من جانب وزارة التربية والتعليم بشأن سير مشاريع بناء رياض الأطفال، فعالية رصد وتقييم الإصلاح، مما يُثير تساؤلات حول الإدارة السليمة والتخطيط الأمثل للموارد العامة. 

في الختام، لا يُعدّ استخدام الفصول الدراسية الجاهزة في المدارس الحكومية أمرًا سلبيًا بالضرورة، طالما أنها تُستخدم كحل طارئ أو حتى مؤقت لتلبية الاحتياجات السكنية العاجلة.

مع ذلك، فإنّ وضعها والتعامل معها منذ البداية كإجراء مؤقت، دون دراسة كافية للموقع مسبقًا ودون الحصول على موافقة التخطيط العمراني المطلوبة، بالإضافة إلى كونها في كثير من الحالات حلًا دائمًا أو شبه دائم، يُؤدي إلى مشاكل جوهرية فيما يتعلق بوظائف وجودة البيئة المدرسية بشكل عام.

اقرأ أيضاً:
المصدر:- reporter.com.cy
تستطيع الدخول للخبر في الجريدة الرسمية بمجرد الضغط على هذا الرابط:-

https://www.reporter.com.cy/article/1440747/metetrepsan-se-monimi-lysi-ti-chrisi-prokataskevasmenon-aithoyson-se-scholeia-systaseis-eleggtikis-ga-ti-leitoyrgkotita-ton-scholeion

مشاركة:

يرجى ملاحظة أن جميع المواد المعروضة في “موقع فلسطينيو قبرص” محمية بحقوق الطبع والنشر وقوانين الألفية الرقمية لحماية البيانات.

مقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *