تنعكس الصورة الإيجابية لقبرص في التقييم الأول الذي أجرته المفوضية لميثاق الهجرة
نشرت المفوضية الأوروبية يوم الخميس أول تقييم لتنفيذ قواعد تقاسم المسؤولية الجديدة بموجب ميثاق الهجرة واللجوء، مما أعطى صورة إيجابية عن قبرص وخلص إلى أن البلاد لا تحتاج إلى وضعها تحت مراقبة خاصة.
يأتي تقرير التقييم بعد دخول القواعد الجديدة حيز التنفيذ في 12 يونيو 2026، ويتناول المرحلة الأولى من تطبيق الإطار الأوروبي الجديد، ويرصد التقدم الذي أحرزته الدول الأعضاء التي تواجه ضغوط هجرة متزايدة، وهي قبرص واليونان وإيطاليا وإسبانيا.
كما حظيت إسبانيا بتقييم إيجابي، إذ لم ترصد المفوضية أي مشاكل في تعاونها العملي مع الدول الأعضاء الأخرى. في المقابل، لا تزال اليونان وإيطاليا تخضعان لمراقبة دقيقة.
تُعدّ قبرص من بين الدول التي حظيت بتقييم إيجابي من المفوضية، كما ورد في التقرير المكون من ثماني صفحات، فيما يتعلق بتطبيق قواعد المسؤولية الجديدة وتعاونها مع الدول الأعضاء الأخرى، حيث وُصفت هذه القواعد بأنها كافية وفعّالة.
ووفقًا للمفوضية، فإن “التعاون العملي لجمهورية قبرص في تطبيق النظام الجديد لا يثير قلقًا خاصًا”، في حين أن إجراءات نقل طالبي اللجوء في إطار آلية التضامن وتقاسم المسؤولية تُنفّذ بشكل مُرضٍ.
ولهذا السبب، ترى المفوضية الأوروبية أنه في هذه المرحلة لا يلزم إجراء مراقبة محددة لقبرص بموجب المادة 4 من قرار المفوضية التنفيذي لعام 2025. ويتعلق هذا التقييم الإيجابي على وجه التحديد بقدرة البلاد على الاستجابة للإجراءات الجديدة للتعاون ونقل طالبي اللجوء والمشاركة في آلية التضامن الأوروبية.
تُعدّ قبرص إحدى الدول الأعضاء الأربع التي صُنّفت لعام 2026 كدولٍ مُعرّضة لضغوط الهجرة، وبالتالي يحقّ لها الاستفادة من آلية التضامن السنوية للاتحاد الأوروبي.
تُتيح هذه الآلية إمكانية الحصول على دعم من الدول الأعضاء الأخرى من خلال إعادة توطين طالبي اللجوء أو أشكال أخرى من المساهمة، بهدف تحقيق توزيع أكثر عدلاً للمسؤوليات داخل الاتحاد الأوروبي.
بالنسبة لليونان، تقر المفوضية بأنه قد تم اتخاذ خطوات مهمة لتصحيح الممارسات السابقة والاستعداد للتنفيذ الكامل للإطار الجديد، لكنها تشير إلى أن هناك حاجة إلى مزيد من الوقت للتأكد من ترسيخ التغييرات وتنفيذها بشكل فعال في الممارسة العملية.
فيما يتعلق بإيطاليا، تلاحظ المفوضية أنه قد تم اتخاذ استعدادات مؤسسية وتشغيلية كبيرة، إلا أن العقبات التي تعترض إجراءات نقل طالبي اللجوء إلى البلاد لا تزال قائمة.
ولذلك، تدعو المفوضية السلطات الإيطالية إلى معالجة الممارسات التي تحد من التنفيذ الفعال للإطار الأوروبي الجديد بشكل عاجل.
تؤكد المفوضية أن هذه استنتاجات أولية، إذ لم يمضِ على تطبيق القواعد الجديدة سوى فترة وجيزة.
ومن المتوقع إجراء تقييم جديد في أكتوبر/تشرين الأول 2026، استناداً إلى البيانات التي قدمتها الدول الأعضاء بشأن التقدم المحرز في تنفيذ الميثاق.
دخل الميثاق الخاص بالهجرة واللجوء حيز التنفيذ في 12 يونيو 2026، وهو يقدم نظاماً أوروبياً دائماً جديداً يسعى إلى الجمع بين مسؤولية الدول المواجهة والتضامن بين الدول الأعضاء في الاتحاد.
المصدر:- reporter.com.cy
تستطيع الدخول للخبر في الجريدة الرسمية بمجرد الضغط على هذا الرابط:-
يرجى ملاحظة أن جميع المواد المعروضة في “موقع فلسطينيو قبرص” محمية بحقوق الطبع والنشر وقوانين الألفية الرقمية لحماية البيانات.