وزارة الداخلية: 460 شقة منخفضة الإيجار ستُطرح في جميع المحافظات (فيديو)
قام وزير الداخلية كونستانتينوس يوانو، في حديثه في برنامج “Mesimeri kai Kati”، بتحليل فلسفة ومحاور سياسة الإسكان الحكومية، بالإضافة إلى التدابير الجديدة المعلنة لتعزيز الوصول إلى السكن.
أكد الوزير أن سياسة إسكان شاملة مطبقة منذ عامين، وقد بدأت بالفعل، على حد قوله، في إظهار نتائج ملموسة.
ويتمثل الهدف الرئيسي في زيادة المعروض من المساكن، إذ يواجه السوق القبرصي، كما أوضح، طلباً يفوق العرض، في حين أن ارتفاع تكاليف البناء يزيد من الضغط على الأسعار.
وفي هذا السياق، أشار السيد إيوانو إلى حوافز التخطيط الحضري، التي بموجبها يجري العمل على ترخيص حوالي 4100 وحدة سكنية جديدة أو تم ترخيصها بالفعل.
ومن بين هذه الوحدات، كما أشار، سيتم تخصيص حوالي 1150 وحدة للإسكان الميسور أو الإيجار.
وفي الوقت نفسه، أشار إلى إعادة تنشيط منظمة تطوير الأراضي القبرصية، التي تضم حاليًا، وفقًا للوزير، 702 وحدة سكنية تم بناؤها بالفعل أو قيد الإنشاء أو تم ترخيصها، بالإضافة إلى 135 قطعة أرض ستكون متاحة للتطوير السكني.
لكن الوزير أوضح أن معالجة مشكلة الإسكان لا يمكن أن تكون فورية، لأن بناء منازل جديدة يستغرق وقتاً.
“تكمن مشكلة أزمة الإسكان في أنها قائمة الآن. أما الحلول فتظهر خلال سنة أو سنتين أو ثلاث سنوات، قبل بناء هذه الوحدات السكنية”، كما قال، مشيراً إلى أنه من المتوقع طرح بعض المنازل في السوق خلال الأشهر المقبلة، والبعض الآخر خلال العامين المقبلين.
شقق بأسعار معقولة وإيجار منخفض
كما أشار السيد إيوانو إلى خطة بناء شقق بأسعار معقولة على أراضي الدولة، والتي ستكون متاحة بإيجار منخفض للغاية.
كما ذكر، يشمل هذا المشروع حوالي 460 شقة في جميع المحافظات، وقد أُجريت المسابقة المعمارية بالفعل وتمّ اختيار الفائز. ويجري تنفيذ المشروع، بحسب قوله، وفقاً للجدول الزمني المحدد، بميزانية قدرها 180 مليون يورو.
كما أشار بشكل خاص إلى إصلاح نظام الترخيص السريع. ووفقاً للوزير، يمكن ترخيص المساكن التي لا تتطلب استثناءات في غضون 40 يوماً، بينما تُستكمل عملية ترخيص المباني السكنية في غضون 80 يوماً.
وأوضح أنه من خلال النظام الجديد، تم ترخيص ما يقارب 2600 وحدة سكنية خلال 40 يومًا، و1253 مبنى سكنيًا خلال 80 يومًا.
وأضاف أن هذا يعني، بحسب قوله، أنه من المتوقع دخول حوالي 15000 شقة ومنزل إلى السوق قبل عام ونصف إلى عامين على الأقل مقارنةً بالنظام السابق.
تقديم الدعم للأزواج الشباب والفئات الضعيفة
أما الركيزة الرئيسية الثانية لسياسة الإسكان، بحسب الوزير، فتتعلق بتعزيز القدرة الشرائية للمواطنين، مع التركيز على الأزواج الشباب والفئات الضعيفة.
وأشار إلى خطة الدعم ذات الصلة، قائلاً إن 702 مستفيدًا قد تلقوا مساعدة مالية تصل إلى 50 ألف يورو لشراء أو بناء مسكن.
وفي الوقت نفسه، أشار إلى الخطة الخاصة بالمناطق الجبلية والنائية، والتي تم من خلالها منح 43 مليون يورو حتى الآن لـ 1075 طلبًا، بالإضافة إلى خطط الإسكان الخاصة بدائرة الرعاية الاجتماعية للاجئين.
منح قطع الأراضي بنسبة 25% من قيمتها
وفي معرض تحليله للخطط الجديدة المعلنة، أشار السيد إيوانو في البداية إلى برنامج تخصيص قطع الأراضي للمجتمعات التي تتوفر فيها أراضي الدولة.
تنص الخطة على أنه إذا كان هناك اهتمام من عشرة أشخاص على الأقل، فيمكن تخصيص قطع الأراضي للمستفيدين بنسبة 25٪ من قيمتها السوقية، دون أن تشمل هذه القيمة تكلفة الفصل.
سيكون المستفيدون هم الأشخاص الذين يستوفون معايير دخل محددة، ويقيمون بشكل دائم في المجتمع أو في مجتمع يقع على بعد يصل إلى 15 كيلومترًا وليس لديهم مسكن آخر أو قطعة أرض.
بحسب الوزير، يوجد حالياً 570 قطعة أرض منفصلة في حوالي 25 منطقة سكنية، جاهزة للتخصيص.
ومن المتوقع الإعلان عن المناطق والقطع، وسيُمنح الراغبون في الاستثمار شهرين لتقديم طلباتهم.
بعد الانتهاء من فحص الطلبات، سيتم نقل قطع الأراضي إلى المستفيدين، الذين سيدفعون 25٪ من القيمة وسيكون لديهم فترة ثلاث سنوات للمضي قدماً في بناء مسكن.
طابق إضافي لتلبية احتياجات العائلة
أما الخطة الجديدة الثانية فتتعلق بمنح الحق في بناء طابق إضافي للمساكن القائمة، حتى في الحالات التي تم فيها استنفاد معامل البناء المسموح به.
وأوضح الوزير أن الإجراء يتعلق بالمساكن حصراً وليس بالمباني السكنية، في حين أن الطابق الإضافي سيكون مخصصاً لتلبية الاحتياجات السكنية لأفراد الأسرة الواحدة، مثل الأطفال أو الأحفاد.
تبلغ المساحة القصوى المسموح بها 150 مترًا مربعًا، بينما قد تصل إلى 180 مترًا مربعًا في حالة العائلات الكبيرة.
ويشترط أساسًا أن يكون المسكن الحالي مرخصًا وقادرًا على تحمل البناء الإنشائي للطابق الإضافي.
وأوضح السيد إيوانو أنه سيتم السماح بطابق إضافي واحد فقط، وذلك لتجنب خلق مشاكل جديدة في التخطيط الحضري.
وكما أشار، فإن هذا الإجراء له بعد اجتماعي واقتصادي، حيث يسمح للعائلات بالاستفادة بشكل أفضل من ممتلكاتها الحالية، ويقلل من التكلفة المطلوبة لشراء قطعة أرض، ويحد من جزء من تكاليف البناء.
وفي الوقت نفسه، قدر أن ذلك يمكن أن يساهم في الحفاظ على السكان في المجتمعات، وكذلك في جذب سكان جدد، في حين أن الإجراء سيشمل قبرص بأكملها، مع استثناءات في المناطق ذات الطابع الخاص والمباني المدرجة وغيرها من المناطق التي لا يُسمح فيها بالتطوير السكني.
وفي معرض تعليقه على القضية الأوسع نطاقاً المتعلقة باستقرار الشباب في المجتمعات، أقر الوزير بأن السكن ليس المشكلة الوحيدة، حيث تلعب البنية التحتية والتوظيف والمدارس والخدمات الأخرى دوراً مهماً أيضاً.
وكما ذكر، تبذل الدولة جهوداً لتقوية المجتمعات، من خلال سياسات تتعلق، من بين أمور أخرى، بالتعليم والنشاط الاقتصادي.
المصدر: SIGMA LIVE
تستطيع الدخول للخبر في الجريدة الرسمية بمجرد الضغط على هذا الرابط:-
يرجى ملاحظة أن جميع المواد المعروضة في “موقع فلسطينيو قبرص” محمية بحقوق الطبع والنشر وقوانين الألفية الرقمية لحماية البيانات.