الاتحاد العام للجاليات الفلسطينية يصدر بيان بمناسبة أحياء الذكري ال 70 للنكبة

تاريخ النشر: 20 / 05 / 2018

يا جماهير شعبنا الفلسطيني في الوطن والشتات

سبعون عاما مرت على ذكرى النكبة الفلسطينية حين أقدمت العصابات الصهيونيّة مدعومة بقوى الاستعمار على تقسيم الأرض الفلسطينية واقتلاع شعبنا من جذوره وتهجيره إلى المنافي .

سبعون عاما مرت على هذه الجريمة الصهيونيّة النكراء ولا يزال شعبنا الفلسطيني يعيش آثار النكبة من استيطان وهدم للبيوت وتشريد وحصار وعزل المدن ومحاولات طمس هويته الوطنية محروم من حقه في الحياة كباقي شعوب العالم.

سبعون عاما من النضال المستمر وبكافة الأشكال الممكنة قدم شعبنا خلالها الالاف الشهداء والجرحى والألاف الأسرى الذين مازالوا يقبعون في سجون الاحتلال،

سبعون عاما ولا يزال شعبنا صامدا ومرابطا في مواجهه أكبر قوة عنصرية في العالم.

إن الاتحاد العام للجاليات الفلسطينية في أوروبا في الذكرى السبعين لهذه النكبة الأليمة وما تمثل من جرح غائر في نفوس وضمائر قوى الأمة الحيّة والشعوب الحرّة في العالم.

يؤكد على ما يلي:

اولا : التمسك بحق عودة اللاجئين الفلسطينيين الى أراضيهم ووطنهم فلسطين كحق وطني ثابت لا يمكن التنازل عنه.

ثانياً: دعم مسيرة العودة التي أتت لتجدد تمسكها بأرض فلسطين وحقه التاريخي في النضال لتحقيق أهدافه الوطنية في العودة وتقرير المصير.

ثالثاً: ندين وبشدة الانتهاكات والجرائم التي يقوم بها العدو الصهيوني ضد حقوق الإنسان والتطهير العرقي وأخرها ما يقوم به الاحتلال في قطاع غزة.

رابعا : يؤكد الاتحاد رفضه التام لأي مشروع يستهدف إسقاط أي حق من حقوق الشعب الفلسطيني مؤكدا انه لا سلام دون سلام عادل يعطي شعبنا الفلسطيني حقه في دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف و خالية من المستوطنات والمستوطنين وبحدود أمنه، وحق العودة للاجئين الى ديارهم ويطالب الأمم المتحدة بشكل عام والدول الأوروبية بشكل خاص العمل من أجل إجبار إسرائيل على احترام وتنفيذ كل القرارات الصادرة عن مجلس الأمن والجمعية العمومية التي تتعلق بالقضية الفلسطينية وعملية السلام .

خامسا:

إنّ انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني جاء من اجل الدفاع عن الشرعية الوطنية الفلسطينية وقرارها المستقل وردا واضحا لأعداء شعبنا الفلسطيني الذين حاولوا إفشاله بكل الوسائل، بل كان ردا واضحا وصريحا على السياسة العنصرية الأمريكية الهادفة إلى تحطيم الحلم الفلسطيني وفي اللحظة التي أعلنت فيها نقل سفارتها للقدس فلم تعد وسيطا نزيها مؤهلا لرعاية العملية السلمية منفردة، وندعم مبادرة السيد الرئيس أبو مازن لعقد مؤتمر للسلام متعدد الأطراف من أعضاء مجلس الأمن الدولي وغيرهم.

ان الاتحاد العام للجاليات الفلسطينية في أوروبا يدعم الموقف الريادي للأخ القائد أبو مازن رئيس دولة فلسطين في العمل من أجل تحقيق الوحدة الوطنية ويوجه نداء لكل الفصائل الوطنية والإسلامية وخصوصا الذين لم يشاركوا في المجلس الوطني ايجاد الطرق والأساليب لتقريب وجهات النظر لتحقيق وحدة وطنية حقيقية هدفها الأساسي هو دحر الاحتلال وإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

أن اتحادنا وفي اللحظة التي يهدي تحياته النضالية والأخوية إلى جماهير شعبنا الصابرة والمرابطة على أرض فلسطين، وإلى الأحرار المكلومين القابعين في مخيمات اللجوء والشتات، وإلى أرواح شهدائنا الأبطال وأسرانا البواسل في السجون الصهيونية يؤكد على ضرورة توحيد صفوفنا وتوجيه كل قوانا من اجل أفشال مؤامرات العار التي تحاك ضد شعبنا الفلسطيني من قبل الإمبريالية الصهيونية وبعض الحكومات العربية.

ويطالب شعبنا العربي الذي قدم آلاف وآلاف الشهداء من أجل فلسطين أن يستمر في دعم صمود شعبنا الفلسطيني المكافح المراب.

المصد: الاتحاد العام للجاليات الفلسطينية

مشاركة:

يرجى ملاحظة أن جميع المواد المعروضة في “موقع فلسطينيو قبرص” محمية بحقوق الطبع والنشر وقوانين الألفية الرقمية لحماية البيانات.

مقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.