شاهد.. بيولوجي روسي: (كورونا) سلاح بيولوجي بجيل جديد وصناعة أمريكية تستهدف دولاً بعينها (فيديو)

تاريخ النشر: 28 / 02 / 202

قال الخبير البيولوجي الروسي، د.ايجر نيكولن: إن فيروس (كورونا) سلاح بيولوجي بجيل جديد، وصناعة أمريكية تستهدف دولاً بعينها.

وقال في حوار مع قناة (روسيا اليوم): في الصين وبكل مدينة كبيرة يوجد بها، أسواق بيبعون فيها الحيوانات البرية، ويأكلونها منذ آلاف السنيين، مشيراً إلى أن (كورونا) لم ينتقل للإنسان خلال هذه الفترة، ولكن خلال 20 سنة هذه رابع “فاشية” تحصل في الصين.

وتابع الخبير الروسي: هذه ليست مصادفة، إنها خطة، خاصة أن حول الصين يوجد 25 مختبراً بيولوجياً أمريكياً، وتعمل هذه المعامل حول الصين، خاصة في كازاخستان وقرغستان ولاوس وتايوان وكوريا الجنوبية والفلبين وفي كل هذه البلدان هناك مختبرات بيولوجية.

وتابع: الأمريكان شكلياً يلتزمون بالاتفاقية وأخرجوا هذه المختبرات من أراضيها، ولكننا نعرف الأحداث التي حصلت سنة 2001 من واشنطن، الأمراض “الخمجية” للجيش الأمريكي انتشرت في العالم، في ظروف تحوي “أبواخ الجمرة الخبيثة” وتستخدم للقنابل العنقودية ويفترض أن لا يكون للأمريكان هذا السلاح.

وشدد الخبير البيولوجي الروسي على أن الأمريكان رفضوا توقيع بروتوكل في سنة 2001 حول سبل المراقبة بشأن المعامل البيولوجية، وأنا عملت في مجموعة العمل بين روسيا وبريطانيا والولايات المتحدة، والأمريكان رفضوا التوقيع، وقالوا إنه “لدينا اسرار تجارية ولن نتحدث لأحد ما نعمل عليه وهذا هو السبب”.

وتابع: نقول أكثر من ذلك أن حول التجار والسياح الصينين الذي يذهبون إلى روسيا يأتي أضعاف هذا العدد، ولكن في روسيا لا يوجد هذا الوباء.

وأعرب عن اعتقاده أنه ليست صدفة، وأعتقد أن الفيروس مختار جدا، يصل إلى البلدان التي تعتبر خصوم الولايات المتحدة، الصين إيران، وبعض الاتجاد الأوروبي، وخاصة إيطاليا، يعتقد الكثيرون أن هناك ميولاً لروسيا، و”هذه البلدان نرى أعداد المصابين أكثر، ولا أعتقد أن ذلك مصادفة إنما هذه هي الخطة عند النخب العالمية”.

إجراءات وقائية في جميع أنحاء العالم جراء فايروس كورونا

رابط مختصر:

رام الله – دنيا الوطن

قال الخبير البيولوجي الروسي، د.ايجر نيكولن: إن فيروس (كورونا) سلاح بيولوجي بجيل جديد، وصناعة أمريكية تستهدف دولاً بعينها.

وقال في حوار مع قناة (روسيا اليوم): في الصين وبكل مدينة كبيرة يوجد بها، أسواق بيبعون فيها الحيوانات البرية، ويأكلونها منذ آلاف السنيين، مشيراً إلى أن (كورونا) لم ينتقل للإنسان خلال هذه الفترة، ولكن خلال 20 سنة هذه رابع “فاشية” تحصل في الصين.

وتابع الخبير الروسي: هذه ليست مصادفة، إنها خطة، خاصة أن حول الصين يوجد 25 مختبراً بيولوجياً أمريكياً، وتعمل هذه المعامل حول الصين، خاصة في كازاخستان وقرغستان ولاوس وتايوان وكوريا الجنوبية والفلبين وفي كل هذه البلدان هناك مختبرات بيولوجية.

وتابع: الأمريكان شكلياً يلتزمون بالاتفاقية وأخرجوا هذه المختبرات من أراضيها، ولكننا نعرف الأحداث التي حصلت سنة 2001 من واشنطن، الأمراض “الخمجية” للجيش الأمريكي انتشرت في العالم، في ظروف تحوي “أبواخ الجمرة الخبيثة” وتستخدم للقنابل العنقودية ويفترض أن لا يكون للأمريكان هذا السلاح.

وشدد الخبير البيولوجي الروسي على أن الأمريكان رفضوا توقيع بروتوكل في سنة 2001 حول سبل المراقبة بشأن المعامل البيولوجية، وأنا عملت في مجموعة العمل بين روسيا وبريطانيا والولايات المتحدة، والأمريكان رفضوا التوقيع، وقالوا إنه “لدينا اسرار تجارية ولن نتحدث لأحد ما نعمل عليه وهذا هو السبب”.

وتابع: نقول أكثر من ذلك أن حول التجار والسياح الصينين الذي يذهبون إلى روسيا يأتي أضعاف هذا العدد، ولكن في روسيا لا يوجد هذا الوباء.

وأعرب عن اعتقاده أنه ليست صدفة، وأعتقد أن الفيروس مختار جدا، يصل إلى البلدان التي تعتبر خصوم الولايات المتحدة، الصين إيران، وبعض الاتجاد الأوروبي، وخاصة إيطاليا، يعتقد الكثيرون أن هناك ميولاً لروسيا، و”هذه البلدان نرى أعداد المصابين أكثر، ولا أعتقد أن ذلك مصادفة إنما هذه هي الخطة عند النخب العالمية”.

وتابع: الحكومة العالمية هذا هو المصطلح الصائب، هذا ما يعتقدون عن أنفسهم، لديهم 400 تريليون دولار، ويعتقدون أنهم الأهم على هذه الأرض، ويملكون أغلب وسائل الإعلام ويصورون أفلام هوليود، أي أنهم يسيطرون على عقول البشرية ويطرحون أن البشرية يجب تقليصها لعشر العدد الحالي.

وقال: إنها ليست موقف واشنطن الرسمي، وليست الدولة هي التي تقوم بها، الولايات المتحدة أو بريطانيا، والشركات الكبرى التي تقوم بذلك.

وأعرب الخبير البيولوجي، عن اعتقاده بأنه ربما التقاليد الروسية التي يتميز بها الروس، يستطيعون من خلالها التخلص من الكثير من العداوة، ولكن لو نظرنا إلى الأمر بجدية، فإن التدابير التي تتخذها حكومة روسيا تسمح حتى الآن تجنب وباء جدي.

المصدر: روسيا اليوم  RT + دنيا الوطن

 

مشاركة:

مقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.