وزير الصحة القبرصي: الحكومة جاهزة لمواجهة أي تفشي جديد للوباء

تاريخ النشر: 22 / 07 / 2020

أكد وزير الصحة القبرصي كونستانتينوس يوانو من جديد استعداد الحكومة للتصدي لأي تفشي جديد لفيروس كورونا، مؤكداً أنها تراقب التطورات في جميع أنحاء العالم وأنها تحدّث استراتيجيتها بهدف الوصول إلى الحد الأدنى من التأثير على كل من المرضى ونظام الرعاية الصحية.

أوضح إيوانو خلال استضافه نادي روتاري نيقوسيا له في أمسية بعنوان “الحرب ضد فيوس كورونا، التنقل في مياه غير مكتشفة”، بالتفصيل جميع الخطوات التي اتخذتها الحكومة لاحتواء وباء كورونا منذ المراحل المبكرة.

وقال إذا ما عدنا إلى الوراء، “إننا نفخر بما حققناه حتى الآن في احتواء الوباء”.

واضاف “يمكننا بالتأكيد الاداء بشكل أفضل في معالجة قضايا محددة، إلا أنه يتعين علينا دائماً أن نضع في الاعتبار أنه لا توجد دولة في العالم لديها الوسائل أو المعرفة للتعامل مع الوباء في مراحله المبكرة”.

وشدد على أن “نجاحنا في التعامل مع هذا الوباء كان أولاً وقبل كل شيء نتيجة للالتزام السياسي القوي باتخاذ تدابير قوية واستباقية تتماشى مع إرشادات منظمة الصحة العالمية والمركز الأوروبي للتصدي والحماية من الأوبئة.

وقال “إن كل هذه الإجراءات أعطتنا الوقت للاستعداد لأسوأ سيناريو. لحسن الحظ أن التتبع المبكر للحالات وعزلها حال دون انتشار الفيروس في المجتمع وسمح لنظام الرعاية الصحية لدينا بمعالجة الموقف بأقل الخسائر الممكنة”.

وأضاف: “نخطط ونحن يشوبنا التفاؤل والحذر أن فيروس كورونا هو عدوى جديدة قابلة للانتقال بدرجة عالية بين السكان من ذوي المناعة المنخفضة”.

وقال وزير الصحة إن بعض الإجراءات “ما زالت قائمة وستستمر إلى أن يقوم المجتمع العلمي بتطوير لقاح آمن وفعال”.

وأشار إلى “أننا ننتظر بفارغ الصبر نتائج التجارب الإكلينيكية. وسنستمر في ممارسة إجراءات الوقاية الصحية، فضلاً عن التباعد الاجتماعي للحد من احتمال انتشار الفيروس بين عامة السكان”.

وأضاف” إن التعامل مع الوباء كان حرباً ضد عدو غير مرئي. جميع الحكومات في جميع أنحاء العالم تبحر في مياه غير مكتشفة، وقبرص ليست استثناء. وبقيادة رئيس الجمهورية كان على مجلس الوزراء اتخاذ قرارات صعبة ومؤلمة، مشيراً إلى أنه “لم تكن هناك خطة عمل ناجحة كي نبني عليها، وبالتالي كان علينا أن نكون مرنين في تعديل استراتيجيتنا على الدوام”.

وبحسب وزير الصحة “كان الهم الشاغل للجميع في الحكومة أنه علينا أن نضمن حماية صحة شعبنا بأي ثمن”.

وشدد على أن “ما حدث في العديد من الدول الأخرى الأكثر تقدماً وذات أنظمة رعاية صحية أفضل من قبرص، لم يكن خياراً بالنسبة لنا”.

كما رفض الانتقادات التي تلقتها الحكومة “كونها كانت صارمة للغاية وغير عادلة فيما يتعلق بالتدابير التي اتخذناها”.

وأكد “أنه لم يكن ذلك سهلاً على الرئيس وأنا أو أي عضو آخر في مجلس الوزراء. قضينا ساعات طويلة في محاولة لاتخاذ أفضل قرار، مع الأخذ في الاعتبار أننا بحاجة في المقام الأول لحماية الصحة العامة”، وقال “أنا لست نادماً حتى الآن على الطريقة التي تعاملنا مع هذه الأزمة الصحية والتدابير التي فرضناها”.

 وتابع إيوانو قائلاً “ما زلنا نطبق قيوداً صارمة، خاصة فيما يتعلق بالفعاليات والمناسبات الاجتماعية”.

وأشار إلى أننا “بحاجة إلى أن نكون متماشيين مع الدول الأخرى وعلينا أن نظل مستعدين من احتمال تفشي المرض من جديد. إنه حتى الآن لا يوجد علاج أو لقاح متاح، وبالتالي سنعمل وفقاً لتوصيات جميع المنظمات العالمية والأوروبية المختصة بالرفع التدريجي والموجه للقيود”.

وأضاف “أود أن أؤكد استعداد الحكومة لمواجهة أي تفشي جديد للفيروس”.

المصدر: وكالة الأنباء القبرصية

مشاركة:

مقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.