عاملات منازل يعملن لدى أصحاب عمل لم يسبق لهن مقابلتهم – دفعن آلاف اليورو للقدوم إلى قبرص
أُلقي القبض على ثلاث نساء هنديات للاشتباه في إقامتهن غير القانونية في قبرص بوثائق مزورة.
وتبين أنهن سجلن أنفسهن كعاملات منازل لدى أصحاب عمل لم يسبق لهن مقابلتهم، بينما كنّ موجودات في البلاد بشكل غير قانوني منذ عام 2024.
تحقق محكمة الضرائب في ليماسول معهن بتهمة الحصول على التسجيل عن طريق الاحتيال، بينما تم إحضار النساء الثلاث إلى المحكمة أمس ، والتي أمرت باحتجازهن لمدة يوم واحد.
ومن الأمور الجديرة بالملاحظة والتي تخضع للتحقيق حقيقة أن النساء زعمن أنهن دفعن مبالغ مالية تتراوح بين 7000 يورو و 12000 يورو لامرأة قبرصية محددة، مع وعد بتأمين عقد عمل لهن كعاملات منازل في قبرص.
بحسب المعلومات التي قُدّمت أثناء احتجازهن، في 21 يناير/كانون الثاني 2026، أُبلغت دائرة شؤون الأجانب والهجرة (شعبة ليماسول) أن ست نساء من الهند طلبن المساعدة من السلطات، زاعمات أنهن وصلن إلى قبرص بناءً على وعدٍ بضمان حصولهن على وظائف لدى أصحاب عمل قبرصيين.
وأشرن إلى أن الاتفاقية نصّت على توقيع عقد عمل لمدة عامين، لكنهن أكدن عدم وجود أي اتفاقية أو توقيع من هذا القبيل مع أصحاب العمل.
بعد وصولهن إلى قبرص، تبيّن أن النساء الثلاث قدّمن طلبات للحصول على تصاريح عمل كعاملات منازل لدى ثلاثة أصحاب عمل مختلفين.
وفي الوقت نفسه، ادّعين أن الأشخاص الذين رتبوا لهن العمل أبلغوهن بأنهن سيُقمن في قبرص بموجب نظام “التأشيرة المفتوحة“، ولكن دون وجود صاحب عمل مُعيّن، وأنه سيتعين عليهن البحث عن أصحاب عمل بأنفسهن.
وعلى الرغم من أنهن دفعن رسوم الحصول على تصريح إقامة وعمل، إلا أن فئة “التأشيرة المفتوحة” غير موجودة في التشريعات القبرصية.
أفادت النساء الثلاث بأن جميع ترتيبات وصولهن إلى قبرص قد تولى أمرها شخصان بالتحديد، يعملان كـ”وسيطين“ ويقيمان في قبرص.
وخلال التحقيق، لم يُثبت أن الأجنبيات لم يكنّ ضحايا للاتجار بالبشر، إلا أنهن كنّ يقمن في قبرص بشكل غير قانوني ويعملن بشكل غير قانوني كعاملات منازل في ليماسول. ولا تزال التحقيقات جارية، ومن المتوقع التحقيق في مزاعمهن.
المصدر: Philenews
تستطيع الدخول للخبر في الجريدة الرسمية بمجرد الضغط على هذا الرابط:-
يرجى ملاحظة أن جميع المواد المعروضة في “موقع فلسطينيو قبرص” محمية بحقوق الطبع والنشر وقوانين الألفية الرقمية لحماية البيانات.