سيصوّت البرلمان على تحديد الساعة 3:30 صباحاً موعداً نهائياً لإغلاق الحانات وأماكن الترفيه.
من المقرر أن يشهد البرلمان يوم الخميس تصويتاً حاسماً بشأن إصلاح قطاع المطاعم والترفيه، حيث يتضمن التشريع المقترح تمديد ساعات العمل، وتبسيط إجراءات الترخيص، وتخفيف المتطلبات التنظيمية.
يكمن جوهر مشروع القانون في إدخال وقت إغلاق موحد في الساعة 3:30 صباحًا للمطاعم والحانات والمؤسسات الترفيهية المماثلة على مدار العام، ليحل محل النظام الحالي للاختلافات الموسمية والفئوية.
كما ينص التشريع على إمكانية تمديد ساعات العمل خلال فترات محددة، بما في ذلك عطلة عيد الفصح، حيث يمكن تمديد ساعات العمل حتى الساعة الخامسة صباحاً بموجب مرسوم وزاري .
قد يُسمح أيضاً لأماكن الترفيه مثل النوادي الليلية وقاعات الموسيقى بالعمل حتى الساعة الخامسة صباحاً بموجب نفس الآلية.
يسعى مشروع القانون، الذي قدمه نائب وزير السياحة، إلى تحديث إطار عمل لطالما تعرض لانتقادات باعتباره معقدًا ومقيدًا.
ووفقاً للوزارة، فإن النظام الحالي يتضمن ” أحكاماً مرهقة وعفا عليها الزمن ” تعيق الاستثمار وتخلق التزامات إدارية غير ضرورية للشركات.
يهدف الإصلاح إلى تبسيط الإجراءات، والحد من التداخل التنظيمي، وتحسين القدرة التنافسية لقطاع السياحة.
ومن بين أهم التغييرات الهيكلية إعادة تصنيف المباني إلى فئتين رئيسيتين، الأولى هي مؤسسات تقديم الطعام والترفيه، والثانية هي أماكن الترفيه، مع ظروف تشغيل مختلفة.
يلغي التشريع التصنيفات السابقة القائمة على خصائص المباني والخدمات المقدمة، بالإضافة إلى متطلبات مثل الموافقة المسبقة على قوائم الأسعار والتصاريح المتداخلة من سلطات متعددة.
كما يزيل الإطار المقترح بعض متطلبات البنية التحتية والتوظيف التي كانت إلزامية في السابق.
على سبيل المثال، يتم رفع الالتزام عن الأماكن بالحفاظ على مطبخ مجهز بالكامل، شريطة أن يتم اعتماد معايير التعامل الآمن مع الطعام من قبل السلطات الصحية.
بالإضافة إلى ذلك، تم إلغاء متطلبات التأهيل المحددة لمديري المنشآت الترفيهية، بهدف تقليل الحواجز أمام دخول المشغلين.
ستنتقل مسؤولية إصدار تراخيص التشغيل من السلطات المركزية إلى الحكومة المحلية، حيث ستصبح البلديات والمجالس المحلية هي الهيئات المختصة بمنح التصاريح.
يهدف هذا التغيير إلى لامركزية عملية صنع القرار ومواءمة الترخيص مع الظروف المحلية، مع الحفاظ على الرقابة من خلال صلاحيات التفتيش التي تحتفظ بها الوزارة.
يُدخل التشريع آليات إنفاذ أكثر صرامة إلى جانب التبسيطات التنظيمية.
سيكون بإمكان السلطات فرض غرامات إدارية على المخالفات وطلب أوامر قضائية للتعليق الفوري للعمليات في الحالات التي تنطوي على مخاوف تتعلق بالسلامة العامة أو الصحة.
سيستفيد المشغلون من نظام ترخيص واحد، يحل محل الشرط الحالي في بعض الحالات للحصول على تصاريح متعددة بموجب قوانين مختلفة.
كما ينص مشروع القانون على فترة انتقالية مدتها 18 شهرًا للشركات الجديدة للامتثال الكامل للمتطلبات المعدلة، في حين ستتاح الفرصة للمباني غير المرخصة القائمة لتسوية وضعها من خلال تصاريح خاصة.
يأتي هذا الإصلاح بعد أشهر من النقاشات والمراجعات، لا سيما فيما يتعلق بساعات العمل، والتي كانت نقطة خلاف بين أصحاب المصلحة.
تضمنت المقترحات السابقة جداول موسمية مختلفة وأوقات إغلاق أقصر لفئات معينة من الأماكن.
يعكس الإصدار الحالي التعديلات المتفق عليها بين الحكومة وأعضاء لجنة التجارة في مجلس النواب، والتي تتجه نحو جدول زمني وطني موحد.
أبرزت المناقشات السابقة مخاوف مشغلي أماكن الترفيه بشأن اختلاف أوقات الإغلاق مما يمنح ميزة غير عادلة لبعض المؤسسات على حساب غيرها.
أكدت الوزارة أن الإطار المعدل يعالج هذه المخاوف مع مواءمة قبرص مع معايير السياحة الدولية.
المصدر: Cyprus mail
تستطيع الدخول للخبر في الجريدة الرسمية بمجرد الضغط على هذا الرابط:-
يرجى ملاحظة أن جميع المواد المعروضة في “موقع فلسطينيو قبرص” محمية بحقوق الطبع والنشر وقوانين الألفية الرقمية لحماية البيانات.