تحذر نقابات عمال شرق أفريقيا من ارتفاع أسعار الكهرباء، قائلةً: “سيؤدي ذلك إلى خنق اقتصادي، ومحاولات للترويج للخيمياء”.
أعربت النقابات العمالية النشطة في مجموعة شرق أفريقيا عن مخاوفها الشديدة بشأن السياسات التي تزعم أن وزارة الطاقة تروج لها فيما يتعلق بتعويض الطاقة الزائدة من أنظمة الطاقة الكهروضوئية، محذرةً من عبء مالي على مجموعة شرق أفريقيا وزيادة في تكلفة الكهرباء للمستهلكين.
في بيانهم المشترك، أفادت منظمات EPOPAI وSIDIKEK وSEPAIK وSYVAIK بأن مجلس النواب المنتهية ولايته قد أثار القضية أيضاً، مشيراً إلى أن رئيس الجمهورية قد ألغى التشريعات ذات الصلة، معتبراً أنه “من الناحية الدستورية، لا يجوز المضي قدماً في التعويض”.
وتزعم النقابات أنه على الرغم من الإحالة، فإن وزير الطاقة “فرض على شركة EAC Supply تعويضاً” عن الإنتاج الزائد من الخلايا الكهروضوئية، متسائلين عما إذا كانت نفس أسباب عدم الدستورية تنطبق في حالة شركة EAC.
كما ورد في الإعلان، لم تتضمن أي من الخطط ذات الصلة “زيادة حجم نظام الطاقة الشمسية الكهروضوئية بما يتجاوز احتياجات المباني” بهدف خلق فائض في الإنتاج للتعويض.
وفي الوقت نفسه، تجدر الإشارة إلى أن البند السابق الذي أقرته الوزارة بشأن التعويض اعتُبر في نهاية المطاف “مفرطًا وغير صحيح”، لأنه شكّل عبئًا إضافيًا على المستهلكين الذين لا يمتلكون أنظمة طاقة شمسية كهروضوئية.
تحذر المنظمات من أن شركة EAC Supply، بصفتها شركة خدمات “لا تهدف إلى الربح”، ستضطر إلى تحميل التكلفة على المستهلكين الآخرين “حتى لا تُفلس”. وتضيف أن هذا سيؤدي إلى ارتفاع أسعار الكهرباء لغالبية المواطنين الذين لم يتمكنوا من تركيب أنظمة الطاقة الشمسية الكهروضوئية.
وفي الوقت نفسه، يثيرون تساؤلات حول التقدم المحرز في خطة “الطاقة الكهروضوئية للجميع” واقتراح هيئة الطاقة الذرية بشأن تركيبات الطاقة الكهروضوئية المشتركة مع تخزين الطاقة، مدعين أن الوزارة تركز على تعزيز دخل أولئك الذين استثمروا بالفعل في الطاقة الكهروضوئية أو المجمعات التجارية.
وتشكو النقابات أيضاً من أن الوزارة أجبرت شركة الكهرباء على استثمار “مبالغ ضخمة لا يمكن استردادها” لوصول الغاز الطبيعي والربط الكهربائي، والتي لا تزال غير نشطة، بينما تجادل بأن هناك تدخلات متكررة حرمت شركة الكهرباء من القدرة على استرداد التكاليف المعقولة.
وبحسب البيان، فإن هيئة شرق أفريقيا تُقاد إلى “خنق مالي”، في حين يتم التعبير عن مخاوف بشأن التغييرات المحتملة في هياكل الهيئة، حيث تتحدث النقابات عن جهود لتعزيز “الخيمياء التي تروج لها المصالح الخاصة وتفرضها في نهاية المطاف”.
كما ذكرت المنظمات أنها ستعود إلى هذه القضية بعد الانتهاء من العمليات الديمقراطية الجارية حالياً للانتخابات البرلمانية.
المصدر:- reporter.com.cy
تستطيع الدخول للخبر في الجريدة الرسمية بمجرد الضغط على هذا الرابط:-
يرجى ملاحظة أن جميع المواد المعروضة في “موقع فلسطينيو قبرص” محمية بحقوق الطبع والنشر وقوانين الألفية الرقمية لحماية البيانات.