هذا هو الجناح الجديد من بورناراس – يتسع لحوالي 200 شخص (فيديو)
يُحدث تطبيق الميثاق الأوروبي الجديد للهجرة واللجوء تغييرات جوهرية في عمليات وبنية مركز بورنارا للاستقبال والتحقق من الهوية، وفقًا لما صرّح به مسؤول دائرة اللجوء، كيرياكوس مايكل، في مقابلة مع برنامج “Mesimeri kai Kati”.
وأوضح أن المركز قد غيّر بالفعل دوره واسمه، بقرار من مجلس الوزراء، وذلك لمواءمته مع المتطلبات الأوروبية التي ستُطبّق اعتبارًا من 12 يونيو/حزيران 2026.
وأكد أن الوضع في بورنارا مختلف تماماً الآن مقارنة بالسنوات السابقة، مشيراً إلى أنه في عام 2022، تم استضافة حوالي 2600 شخص، بينما لا يتجاوز العدد اليوم 200 شخص.
ومن بينهم ثمانية قاصرين فقط غير مصحوبين بذويهم، في حين أن جنسيات المقيمين قد تغيرت بشكل كبير أيضاً، حيث تأتي الأغلبية الآن من الصومال والسودان وإيران وبوروندي.
أوضح السيد مايكل أن المركز يخضع حاليًا لعملية تطوير شاملة، بتمويل مشترك من الاتحاد الأوروبي، بهدف تحسين جودة حياة النزلاء وتطوير الإجراءات المتبعة.
وأضاف أن الأقسام المختصة تسعى جاهدة لضمان الامتثال الكامل للتوجيهات واللوائح الأوروبية.
وفي معرض حديثه عن الأنشطة الجارية في المركز، ركّز بشكل خاص على زراعة الأشجار التي نُفّذت بمبادرة من إدارة بورنارا وبالتعاون مع مجموعة “إعادة تشجير نيقوسيا”.
وأوضح أن الهدف هو تحسين المظهر الجمالي للمكان وخلق بيئة أكثر إنسانية، على الرغم من أن إقامة السكان فيه قصيرة نسبياً.
وفيما يتعلق بإجراءات الإقامة، أوضح مسؤول دائرة اللجوء أن الفحص والتقييم الأوليين يتم إنجازهما في أقل من سبعة أيام، ومع ذلك، فإن إجمالي مدة إقامة الأفراد في بورنارا تتراوح عادةً بين 20 و 30 يومًا، اعتمادًا على مدى ضعف كل حالة أو ما إذا كانوا قاصرين غير مصحوبين بذويهم ويحتاجون إلى إجراءات إضافية.
كما أشار بشكل خاص إلى الجناح الجديد للمركز، والذي – كما قال – سيتم تسليمه قبل 12 يونيو، وهو تاريخ بدء تطبيق اتفاقية الهجرة واللجوء في جميع أنحاء الاتحاد الأوروبي.
في هذا الجناح الجديد، ستُجرى جميع إجراءات الاستقبال والفحص الأولية الأساسية، مثل التسجيل المبدئي، والفحوصات الطبية، والمقابلات مع الشرطة، وتقييم مدى تعرضهم للخطر، وإصدار الوثائق الأولية لرعايا الدول الثالثة الذين يدخلون جمهورية قبرص.
أكد السيد مايكل على ضرورة إتمام جميع هذه الإجراءات في غضون سبعة أيام، وفقًا لما تنص عليه اللوائح الأوروبية.
وبناءً على نتائج التقييم، سيتم إما إحالة الأفراد إلى عملية فحص طلب اللجوء أو إلى عملية الإعادة.
وفي الوقت نفسه، أشار إلى التغييرات الأوسع نطاقاً التي يجري العمل على إدخالها على نظام الهجرة في البلاد، منوهاً إلى أن البنية التحتية لدائرة اللجوء تشهد تحديثاً شاملاً.
وأضاف أنه بالإضافة إلى بورنارا، يجري العمل أيضاً على قدم وساق في مركز الإيواء في ليمنس، والذي سيستوعب نحو ألف شخص من طالبي اللجوء، ومن المتوقع اكتماله في سبتمبر/أيلول.
وفي الوقت نفسه، أشار إلى أن تشغيل مركز الاحتجاز الجديد قبل الترحيل في منطقة ليمنس قد بدأ بالفعل، مما أدى إلى إغلاق مركز احتجاز المهاجرين القديم في مينوجيا.
ووفقًا له، فإن الهدف هو تشغيل سلسلة إدارة الهجرة بأكملها بشكل كامل، بدءًا من الاستقبال والتسجيل الأوليين وصولًا إلى عودة الأفراد أو دمجهم في المجتمع.
وأشار مسؤول دائرة اللجوء أيضاً إلى أن استراتيجية دمج أولئك الذين يحصلون على وضع الحماية في جمهورية قبرص قد تمت الموافقة عليها أيضاً من قبل مجلس الوزراء، وذلك لتسهيل اندماجهم في المجتمع القبرصي.
وفي الختام، صرّح كيرياكوس مايكل بأن وضع الهجرة قد تغيّر جذرياً في السنوات الأخيرة، مؤكداً أن الاتحاد الأوروبي يُعدّ داعماً رئيسياً للسلطات القبرصية، مالياً وتشغيلياً.
وأضاف أن منظمات مثل وكالة الشؤون الأوروبية لمكافحة الهجرة (EUAA) ووكالة فرونتكس واليوروبول تُساهم بشكل فعّال يومياً في تنفيذ الإجراءات، مُشيراً إلى أن التطبيق المتسق للوائح الأوروبية وسياسة الهجرة المنظمة هما العاملان الرئيسيان اللذان ساهما في خفض تدفقات الهجرة إلى قبرص.
المصدر: SIGMA LIVE
تستطيع الدخول للخبر في الجريدة الرسمية بمجرد الضغط على هذا الرابط:-
يرجى ملاحظة أن جميع المواد المعروضة في “موقع فلسطينيو قبرص” محمية بحقوق الطبع والنشر وقوانين الألفية الرقمية لحماية البيانات.