تخطط المفوضية الأوروبية للفترة 2026-2027 “لمواصلة العمل على إكمال انضمام” قبرص إلى منطقة شنغن.
في عام 2025، أحرزت قبرص “تقدماً ملحوظاً” نحو الانضمام إلى منطقة شنغن.
فقد نفّذت البلاد إصلاحات وتدابير تُقرّبها من المعايير الأوروبية في مجالات حماية الحدود والهجرة والأمن.
هذا ما ورد في تقرير المفوضية الأوروبية حول حالة منطقة شنغن.
وتخطط المفوضية الأوروبية خلال عامي 2026 و2027 “لمواصلة العمل على إتمام انضمام قبرص” إلى منطقة شنغن.
في ديسمبر/كانون الأول 2025، خضعت قبرص لتقييم فنيّ لمدى جاهزيتها للانضمام إلى منطقة شنغن.
وكان الهدف من التقييم هو تحديد مدى استعداد البلاد للانضمام الكامل والخطوات اللازمة لذلك.
وقد أشارت المفوضية الأوروبية إلى أن قبرص قد حسّنت نظامها لإعادة المهاجرين غير الشرعيين، وشدّدت الرقابة على الحدود، وعيّنت منسقاً وطنياً لمنطقة شنغن.
في الوقت نفسه، يؤكد تقرير المفوضية الأوروبية على استمرار وجود بعض المشكلات.
فعلى وجه التحديد، تحتاج قبرص إلى تحسين نظامها لإعادة مواطني الدول الثالثة الذين لا يحق لهم الإقامة في الاتحاد الأوروبي، وتعزيز التدابير القائمة على تقييم المخاطر.
ويعود ذلك إلى التحديات المشتركة في المنطقة، بما في ذلك عدم الاستقرار في الشرق الأوسط.
تتضمن أولويات المفوضية الأوروبية للفترة 2026-2027 بشكل صريح استكمال استعدادات قبرص للانضمام إلى منطقة شنغن.
وتشمل الأهداف الأخرى تعزيز الرقابة الرقمية على الحدود من خلال أنظمة دخول وخروج جديدة، وتحسين الأمن الحدودي الخارجي بشكل عام.
مقال ذو صلة
قبرص على طريق الانضمام إلى منطقة شنغن: أنظمة تكنولوجيا المعلومات، ومراقبة الخط الأخضر، والمتطلبات التقنية، والقرار السياسي
” تأخر انضمام قبرص إلى منطقة شنغن . وقد يحدث ذلك في عام 2027.”
المصدر: evropakipr
تستطيع الدخول للخبر في الجريدة الرسمية بمجرد الضغط على هذا الرابط:-
يرجى ملاحظة أن جميع المواد المعروضة في “موقع فلسطينيو قبرص” محمية بحقوق الطبع والنشر وقوانين الألفية الرقمية لحماية البيانات.