يجري تعزيز سياسات دمج المهاجرين في قبرص في مجالات الصحة والتوظيف والتعليم.
تشهد قبرص تحسناً في وصول المهاجرين إلى خدمات الرعاية الصحية والاندماج، وذلك وفقاً لإعلان المفوضية الذي نُشر يوم الخميس واستند إلى تقرير قاعدة بيانات معلومات اللجوء (AIDA) لعام 2024.
بحسب التقرير، أصبح بإمكان المستفيدين من الحماية الدولية في قبرص الوصول إلى نظام الرعاية الصحية العامة، مع إمكانية الحصول على خدمات من أطباء عامين ومتخصصين بنفس الشروط المطبقة على مواطني الاتحاد الأوروبي.
وفي الوقت نفسه، يحصل حاملو الحماية المؤقتة على بدل مالي لمرة واحدة، ويتمتعون بإمكانية الوصول الفوري إلى سوق العمل والتعليم، مما يتيح للبالغين الانضمام إلى سوق العمل وللأطفال الالتحاق بالمدارس دون تأخير.
يشير التقرير إلى أنه بنهاية عام 2024، كان 24,823 شخصًا في قبرص يتمتعون بوضع الحماية المؤقتة.
وكما هو مذكور، تهدف هذه التدابير إلى تيسير الوصول إلى الخدمات الأساسية وتعزيز الاندماج الاجتماعي والاقتصادي.
على صعيد سياسة الهجرة، عُرضت تعديلات على الإطار القبرصي لهجرة العمالة من مواطني الدول الثالثة في المؤتمر الوطني لشبكة الهجرة الأوروبية (EMN)، التابعة للمفوضية الأوروبية.
وتتعلق هذه التعديلات بالحصول على فرص العمل، وتصاريح الإقامة، ولم شمل الأسر، فضلاً عن تحديث الإجراءات الرقمية.
وفي السياق نفسه، تمت الإشارة إلى تحديث نظام البطاقة الزرقاء الأوروبية، الذي يسمح للعمال ذوي المهارات العالية من دول ثالثة بالعمل في قبرص، دون حد أقصى لمدة العمل، مع إمكانية الوصول إلى التنقل داخل الاتحاد الأوروبي، فضلاً عن لم شمل الأسرة والتغطية الصحية.
يتضمن التقرير أيضاً معلومات حول توسيع برامج ما قبل المغادرة من خلال مرفق شراكة الهجرة، المدعوم من المفوضية الأوروبية.
وفي إطار شراكات المهارات والتنقل الأوروبية، تشارك قبرص في برامج توفر تعليم اللغة والتدريب المهني وتنمية المهارات في بلدان المنشأ.
وتجدر الإشارة إلى أنه منذ عام 2021، تم تنفيذ أكثر من 3400 دورة تدريبية وأكثر من 2000 عملية تنقل في إطار هذه الإجراءات.
وفي الوقت نفسه، يُشار إلى تطوير الشبكات الإقليمية للتبادل الثقافي في قبرص، في إطار برنامج المدن متعددة الثقافات التابع لمجلس أوروبا.
وتعمل هذه الشبكات كآليات تنسيق بين السلطات المحلية والمجتمع المدني ومجتمعات المهاجرين لتخطيط سياسات الاندماج ومراقبتها.
كما ورد، شرعت مقاطعة لارنكا في عام 2024 بتنفيذ استراتيجية السياسة بين الثقافات للفترة 2023-2025، بينما واصلت مقاطعة ليماسول التنسيق من خلال المجلس بين الثقافات.
وتدمج نيقوسيا اندماج المهاجرين في نموذج “مدينة الـ 15 دقيقة”، مما يُحسّن الوصول إلى الخدمات.
وفي جميع المدن، تُسهّل الشبكات بين الثقافات وبرامج الدعم، مثل التدريب اللغوي والتوجيه السياسي، مشاركة واندماج مختلف المجتمعات.
وبشكل عام، تُشكّل هذه الشبكات نهجًا متماسكًا وقائمًا على الأدلة للاندماج المحلي.
ووفقاً للمفوضية، تعمل المدن القبرصية على تطوير مبادرات اندماج إضافية بحلول عام 2030، من خلال دمج الأنشطة الثقافية والاجتماعية في استراتيجيات التنمية الحضرية الأوسع نطاقاً، بهدف تعزيز مشاركة مجتمعات المهاجرين في الفضاء العام والثقافي.
المصدر:- reporter.com.cy
تستطيع الدخول للخبر في الجريدة الرسمية بمجرد الضغط على هذا الرابط:-
يرجى ملاحظة أن جميع المواد المعروضة في “موقع فلسطينيو قبرص” محمية بحقوق الطبع والنشر وقوانين الألفية الرقمية لحماية البيانات.