اجتماع في اليوم التالي في غزة بقبرص بعد ستة أشهر من النتائج المحدودة
بحسب تقرير نشرته صحيفة تايمز أوف إسرائيل، سيتم نقل جزء من المشاورات المتعلقة بإدارة غزة بعد الحرب إلى قبرص الأسبوع المقبل، حيث تحاول المجموعة الدولية التي تقودها الولايات المتحدة والتي تولت التخطيط لـ “اليوم التالي” استئنافها، بعد ستة أشهر من التقدم المحدود.
من المتوقع أن يضم الاجتماع، الذي سيعقد في منتجع قبرصي، ممثلين عن مجلس السلام، وهم التكنوقراط الفلسطينيون الذين سيتولون إدارة قطاع غزة من حماس، ومكتب الممثل السامي، الذي يعمل كحلقة وصل تنسيقية بين الهيئتين.
وذكرت صحيفة تايمز أوف إسرائيل أن دبلوماسياً عربياً من دولة تتوسط في الاتصالات ومسؤولاً فلسطينياً وصفا الاجتماع بأنه محاولة لإعادة “التسوية” وإيجاد أرضية مشتركة، بعد فترة لم تُثمر فيها الخطط عن تخفيف ملموس لمعاناة سكان غزة.
حظيت المبادرة في البداية بدعم دولي وقبول من إسرائيل وحماس.
إلا أن زخمها تراجع مع تحول الاهتمام الدولي إلى الحرب والمفاوضات مع إيران، في حين لا تزال المفاوضات بشأن نزع سلاح حماس متوقفة، بحسب ما ورد، مشيرةً إلى أن حماس تربط أي تنازلات بتنفيذ إسرائيل لبنود هدنة أكتوبر، بما في ذلك وقف القصف المكثف على غزة، ومواصلة سحب القوات، وزيادة المساعدات الإنسانية.
على أرض الواقع، لا يزال الوضع بالغ الصعوبة.
يُذكر أن إسرائيل لا تسمح بدخول بعض المساكن المؤقتة إلى حين التزام حماس بالاتفاقيات ونزع سلاحها، وأن ما يقرب من نصف السكان، الذين يزيد عددهم عن مليوني نسمة، ما زالوا يعيشون في خيام مؤقتة، بعد ما يقرب من ثلاث سنوات من الحرب التي بدأت بالغزو والمجازر التي ارتكبتها حماس في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.
بحسب التقرير، لم تدخل اللجنة الفنية الفلسطينية المكونة من 15 عضواً، والمعروفة باسم “المجلس الوطني للتحالف من أجل السلام”، قطاع غزة بعد، وهي لا تزال في القاهرة منذ يناير/كانون الثاني.
وفي الوقت نفسه، تعمل اللجنة على وضع الخطط، وعقد اجتماعات مع دبلوماسيين، وحضور دورات تدريبية بمشاركة معهد توني بلير.
على الرغم من الاعتراضات على صورة الاجتماع في منتجع بينما تعاني غزة، أكد مسؤول في مجلس السلام أن العملية تمضي قدماً.
بحسب قوله، فقد طُرحت مناقصات لإزالة الأنقاض، والتخلص من المتفجرات، وتدمير الأنفاق، وبناء مساكن مؤقتة، ومستشفيات، ومدارس، وبنية تحتية للشرطة الفلسطينية وقوة دولية لتحقيق الاستقرار.
ومع ذلك، أفادت التقارير أن مسؤولاً استخباراتياً في الشرق الأوسط قدّر أنه لا يُتوقع حدوث أي تطورات جوهرية قبل الانتخابات الإسرائيلية في الخريف.
المصدر:- reporter.com.cy
تستطيع الدخول للخبر في الجريدة الرسمية بمجرد الضغط على هذا الرابط:-
يرجى ملاحظة أن جميع المواد المعروضة في “موقع فلسطينيو قبرص” محمية بحقوق الطبع والنشر وقوانين الألفية الرقمية لحماية البيانات.