تجاوز عدد المستفيدين الأوكرانيين من الحماية المؤقتة في قبرص 25 ألف شخص، وهي واحدة من أعلى النسب في أوروبا.
بلغ عدد المستفيدين من الحماية المؤقتة من أوكرانيا في قبرص 25490 شخصًا في 31 مايو 2026، وفقًا للبيانات التي نشرها يوروستات يوم الجمعة.
ارتفع عددهم مقارنةً بنهاية أبريل 2026، حين سُجّل 24,880 شخصًا تحت الحماية المؤقتة في قبرص.
وفي الوقت نفسه، سجّلت قبرص أحد أعلى معدلات المستفيدين من الحماية المؤقتة في الاتحاد الأوروبي نسبةً إلى عدد سكانها، حيث بلغ 25.9 شخصًا لكل ألف نسمة.
ووفقًا لـ Eurostat، تم تسجيل معدلات أعلى لكل ألف نسمة في سلوفاكيا بنسبة 26.8، وفي بولندا بنسبة 26.5، بينما كان متوسط الاتحاد الأوروبي 9.7 لكل ألف نسمة.
على مستوى الاتحاد الأوروبي، بلغ إجمالي عدد مواطني الدول الثالثة الذين غادروا أوكرانيا والذين يتمتعون بوضع الحماية المؤقتة 4.38 مليون شخص حتى 31 مايو 2026.
وبالمقارنة بنهاية أبريل، زاد عدد الأشخاص من أوكرانيا الذين يتمتعون بوضع الحماية المؤقتة بمقدار 7795 شخصًا، أي بنسبة 0.2%.
كانت دول الاتحاد الأوروبي التي استضافت أكبر عدد من المستفيدين من الحماية المؤقتة من أوكرانيا هي ألمانيا، حيث بلغ عددهم 1,283,270 شخصًا، أي 29.3% من إجمالي دول الاتحاد الأوروبي، وبولندا، حيث بلغ عددهم 967,505 أشخاص، أي 22.1%، وإسبانيا، حيث بلغ عددهم 267,400 شخص، أي 6.1%.
بحسب بيانات يوروستات، ارتفع عدد الأشخاص الخاضعين للحماية المؤقتة في 22 دولة من أصل 26 دولة تتوفر عنها البيانات.
وسُجّلت أكبر ثلاث زيادات مطلقة في إيطاليا، بواقع 6250 شخصًا أو 15.3%، وفي ألمانيا، بواقع 3610 أشخاص أو 0.3%، وفي إسبانيا، بواقع 2295 شخصًا أو 0.9%.
سُجّلت انخفاضات في أربع دول من الاتحاد الأوروبي. وكانت أكبرها في بلغاريا، بواقع 12345 شخصًا أو 14.8%، وفي بولندا، بواقع 3750 شخصًا أو 0.4%، وفي فرنسا، بواقع 665 شخصًا أو 1.3%.
حتى 31 مايو 2026، مثّل المواطنون الأوكرانيون أكثر من 98.5% من المستفيدين من الحماية المؤقتة في الاتحاد الأوروبي.
وشكّلت النساء البالغات 43.4% من الإجمالي، والرجال البالغون 26.8%، بينما شكّل القاصرون ما يقرب من الثلث، أي 29.8%، من جميع المستفيدين.
المصدر:- reporter.com.cy
تستطيع الدخول للخبر في الجريدة الرسمية بمجرد الضغط على هذا الرابط:-
يرجى ملاحظة أن جميع المواد المعروضة في “موقع فلسطينيو قبرص” محمية بحقوق الطبع والنشر وقوانين الألفية الرقمية لحماية البيانات.