عاجل

… عاجل … عاجل … عاجل … وكالة موقع فلسطينيو قبرص الاخباري هي وكالة انباء مقرها محافظة لارنكا تنقل الخبر لتصل المعلومة إلى قارئها بأدق ما يُمكن. … عاجل … عاجل … عاجل … وفي عالم يقوم على السرعة عبر منصات التواصل الاجتماعي التي هيمنت على الشبكة العنكبوتية ، نعتمد في “وكالة موقع فلسطينيو قبرص الاخباري” على دقة المعلومة وسرعة إيصالها، … عاجل … عاجل … عاجل … ورغم أهمية الخبر السياسي إلا أن وكالة موقع فلسطينيو قبرص الاخباري يبدي اهتماماً خاصاً بالمعلومات الصحيحة خصوصاً ما يتعلق بالأخبار التي تهم الجاليات العربية في قبرص من تعليمات وقوانين جديدة يجب على الجاليات العربية اتباعها والعمل بها ،… موقع فلسطينيو قبرص الاخباري …

تحذير من منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية لكبار السن في قبرص: تكاليف الرعاية تعادل معاشين تقاعديين و…

ويشير التقرير إلى أن الدعم الحكومي في قبرص لا يقلل من خطر الفقر لدى كبار السن الذين يحتاجون إلى الرعاية المنزلية ولو بنسبة نقطة مئوية واحدة.

عندما يعجز كبار السن في قبرص عن العيش بمفردهم، لا تكمن المشكلة الأكبر دائمًا في المرض نفسه، بل فيمن سيتولى رعايتهم، والأهم من ذلك، من سيتحمل تكاليفها.

ويُظهر تحليل جديد أجرته منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) بالأرقام واقعًا تعيشه آلاف العائلات يوميًا، مشيرًا إلى أن الرعاية طويلة الأجل لا تزال باهظة التكاليف بالنسبة لمعظم كبار السن، وأن حماية الدولة غير كافية لحمايتهم من الفقر.

يتناول التقرير الحماية الاجتماعية المقدمة للأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 65 عامًا والذين يحتاجون إلى رعاية طويلة الأجل، سواء تم تقديمها في المنزل أو في منشأة رعاية.

إن النتائج المتعلقة بقبرص مثيرة للقلق بشكل خاص، لأنها تُظهر أنه حتى الشخص المسن ذو الدخل المتوسط ​​مطالب بتغطية التكلفة بأكملها تقريبًا من جيبه الخاص.

تُغطي البيانات ثلاثة مستويات من الاحتياج.

في قبرص، بالنسبة لشخص يحتاج إلى حوالي 6.5 ساعات من المساعدة أسبوعيًا، تُعادل تكلفة الرعاية المنزلية 36% من متوسط ​​دخله المتاح.

ومع ذلك، عندما تزداد الاحتياجات إلى 22.5 ساعة أسبوعيًا، ترتفع التكلفة إلى 125% من الدخل.

في الحالات الشديدة، حيث تتطلب أكثر من 41 ساعة من الرعاية أسبوعيًا، تصل التكلفة إلى 230% من متوسط ​​الدخل. بعبارة أخرى، يحتاج المسن ذو الاحتياجات الشديدة إلى أكثر من دخل عامين كاملين لتغطية نفقات رعايته فقط.

تغطية حكومية معدومة 

لكنّ أبرز ما كشفه التقرير ليس التكلفة، بل أن الحماية الاجتماعية العامة لا تغطي شيئًا يُذكر للرعاية المنزلية لكبار السن ذوي الدخل المتوسط.

وتشير منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية إلى أن مساهمة الدولة في الفئات الثلاث للاحتياجات معدومة.

ويعود ذلك إلى أن النظام القبرصي قائم على معايير دخل صارمة.

وبالتالي، لا يُعتبر العديد من كبار السن فقراء بما يكفي لاستحقاق المساعدة، لكنهم لا يملكون الموارد المالية اللازمة لتغطية تكاليف الخدمات التي تتجاوز دخلهم.

ويختلف هذا الوضع اختلافًا كبيرًا عن متوسط ​​دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية والاتحاد الأوروبي.

ففي دول أخرى من الاتحاد الأوروبي (مثل فرنسا وألمانيا وإيطاليا)، تغطي الحماية الاجتماعية العامة في المتوسط ​​أكثر من نصف تكلفة الرعاية المنزلية، مما يخفف العبء المالي عن كبار السن بشكل ملحوظ.

ولا حتى بالنسبة للأكثر ضعفاً 

لكن حتى بالنسبة لكبار السن ذوي الدخل المنخفض جدًا، يظل الدعم محدودًا. فبحسب منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، تغطي الدولة حوالي 41% من تكلفة الرعاية البسيطة للأشخاص الذين يستوفون معايير الدخل.

وتنخفض هذه النسبة إلى 22% للاحتياجات المتوسطة، وإلى 13% فقط للاحتياجات الشديدة.

وهذه إحدى أكبر مفارقات النظام؛ فكلما زادت احتياجات المسن وزاد العبء المالي عليه، انخفضت نسبة مساهمة الدولة.

الرعاية تؤدي إلى الفقر

تسعى منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية للإجابة عن سؤال بالغ الأهمية: كم عدد كبار السن المعرضين لخطر الوقوع تحت خط الفقر عند اضطرارهم لدفع تكاليف رعايتهم؟ النتائج مبهرة.

فبعد دفع تكاليف الرعاية المنزلية، يقع 67% من كبار السن ذوي الاحتياجات البسيطة، و96% من ذوي الاحتياجات المتوسطة، و98% من ذوي الاحتياجات الشديدة تحت خط الفقر.

والأمر الأكثر إثارة للقلق هو أن الحماية الاجتماعية العامة لا تُحدث تغييرًا جوهريًا في هذا الواقع.

ويشير التقرير إلى أنه في قبرص، لا يُقلل الدعم الحكومي من خطر الفقر لدى كبار السن الذين يحتاجون إلى رعاية منزلية ولو بنسبة نقطة مئوية واحدة.

في المقابل، في المتوسط، تُقلل الحماية الاجتماعية في دول الاتحاد الأوروبي من خطر الفقر بنسبة تتراوح بين 23 و27 نقطة مئوية.

المعركة بعد المستشفى

لا يُشير التقرير صراحةً إلى دور الأسر، إلا أن الأرقام تُفضي حتمًا إلى هذا الاستنتاج.

فعندما تتجاوز تكلفة الرعاية دخل المسن، ويكون الدعم الحكومي معدومًا أو محدودًا، تنتقل المسؤولية إلى الأسرة.

ويُطلب من الأبناء والأزواج والأقارب إما تغطية التكاليف أو تولي الرعاية بأنفسهم، مما يُقلل غالبًا من وقتهم المخصص للعمل أو الحياة الشخصية.

وفي كثير من الحالات، يكون البديل هو شراء ساعات رعاية أقل من اللازم، أو ترك المسن في المنزل دون الدعم الذي يحتاجه.

كما توجد نقاط ضعف في تقييم الاحتياجات.

تُشير منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية أيضًا إلى وجود مشكلات في طريقة تقييم خدمات الرعاية الاجتماعية لاحتياجات كبار السن.

يعتمد التقييم بشكل أساسي على قدرة الشخص على أداء الأنشطة اليومية الأساسية، مثل ارتداء الملابس، والنظافة الشخصية، وإعداد الطعام.

ومع ذلك، يُفيد التقرير بأن عوامل أخرى مهمة لا تُؤخذ في الحسبان بشكل كافٍ، مثل ضعف الإدراك، والمشكلات السلوكية، والعزلة الاجتماعية، والمخاطر التي يواجهها المسن في المنزل، أو مدى ملاءمة مكان المعيشة نفسه.

على سبيل المثال، قد يُعتبر الشخص مستقلًا نسبيًا لأنه يستطيع تناول الطعام أو ارتداء ملابسه بنفسه، بينما يُعاني في الوقت نفسه من الخرف، أو غير قادر على إدارة أدويته، أو يعيش في بيئة لا تسمح له بالبقاء بأمان في منزله.

تحدٍ متزايد

يأتي تقرير منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية في وقت يشهد فيه سكان قبرص شيخوخة متسارعة، ومن المتوقع أن تزداد الحاجة إلى خدمات الرعاية طويلة الأجل بشكل ملحوظ في السنوات القادمة.

ورسالته الأساسية واضحة: النظام الحالي غير كافٍ لتوفير الحماية المالية لكبار السن الذين يفقدون استقلاليتهم.

ومع ازدياد الطلب على الرعاية، سيستمر تحميل الأسر المزيد من الأعباء.

المصدر:- politis-news
تستطيع الدخول للخبر في الجريدة الرسمية بمجرد الضغط على الرابط:-

https://www.politis.com.cy/politis-news/cyprus/1021352/kampanaki-oosa-ghia-ilikiomenoys-stin-kypro-h-frontida-kostizei-dyo-sintakseis-kai-vale

مشاركة:

يرجى ملاحظة أن جميع المواد المعروضة في “موقع فلسطينيو قبرص” محمية بحقوق الطبع والنشر وقوانين الألفية الرقمية لحماية البيانات.

مقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *