انتقال السكان من ممتلكات القبارصة الأتراك في ماري يُعتبر “مشكلة أمنية”.
-
أعلن محافظ منطقة لارنكا عن نقل السكان من مساكن القبارصة الأتراك في ماري إلى منطقة أكثر أماناً في زيغي لأسباب أمنية بسبب قربها من البنية التحتية الصناعية.
-
يتعلق القرار بإخلاء منازل القبارصة الأتراك في أعقاب سلسلة من القرارات التي اتخذها مجلس الوزراء على مدى الثلاثين عاماً الماضية.
-
تلقى السكان المتضررون رسائل تتضمن خيارات للمساعدة المالية أو البقاء في المساكن بشروط محددة، بهدف حل المشكلة نهائياً.
-
رفض حاكم المنطقة طلب السكان بالاحتفاظ بقطع الأراضي الممنوحة لهم ومنازل القبارصة الأتراك، واصفاً ذلك بأنه غير عادل تجاه المواطنين الآخرين.
-
تمضي الحكومة قدماً في إخلاء ممتلكات القبارصة الأتراك من أولئك الذين يحتلونها بشكل غير قانوني، بينما تتعلق المقترحات بالمالكين الشرعيين الأصليين للمباني.
المصدر: Alphanews.live
تستطيع الدخول للخبر في الجريدة الرسمية بمجرد الضغط على هذا الرابط:-
يرجى ملاحظة أن جميع المواد المعروضة في “موقع فلسطينيو قبرص” محمية بحقوق الطبع والنشر وقوانين الألفية الرقمية لحماية البيانات.