عملية احتيال كبيرة تتعلق بتأجير الشقق طويلة الأجل في بافوس.
تُجري شرطة بافوس تحقيقاً في قضية احتيال خطيرة بشكل خاص، تتعلق باستغلال شقق مملوكة لأطراف ثالثة وعرضها بشكل غير قانوني على أنها متاحة للإيجار طويل الأجل.
وبحسب مراسل سيجما ماريوس إغناتيو، فقد أبلغ مالك شقة الشرطة قبل حوالي أسبوع أن امرأة قامت بتأجير عقارها من خلال منصة تأجير قصيرة الأجل معروفة لمدة يومين فقط، كانت تعرضه على أطراف ثالثة على أنه متاح للتأجير طويل الأجل.
المشتبه بها، التي تبحث عنها السلطات، يُزعم أنها دعت وكلاء عقارات محترفين لمعاينة الشقة، بينما حاولت، وهي تحمل المفاتيح، تنظيم سلسلة من الزيارات من مستأجرين محتملين.
في الواقع، دعت، كما اتضح، ستة عشر شخصًا لمعاينة الشقة. ويبدو أن عملية الاحتيال بدأت بصور للشقة، يُزعم أن المرأة حصلت عليها من إعلان المالك الحقيقي على الإنترنت.
وتشير المعلومات نفسها إلى أنه بالنسبة لهذا العقد الإيجاري المحدد، تم طلب مبلغ يقارب 1500 يورو شهريًا.
وتثير هذه القضية قلقاً بالغاً، فإذا تمكن الجناة من إقناع العديد من الأطراف المهتمة بدفع الإيجار والوديعة، فقد تصل المبالغ المالية إلى عشرات الآلاف من اليورو.
على سبيل المثال، إذا تم إبرام عشر اتفاقيات بدفع إيجار واحد ووديعة واحدة، فقد يصل المبلغ الإجمالي إلى 30000 يورو.
تم إبلاغ المالكين الحقيقيين بالحادثة في الوقت المناسب، وسارعوا إلى الموقع لإبلاغ المستأجرين المحتملين بأنهم وقعوا ضحية احتيال، وحثوهم على عدم دفع أي مبلغ.
وتشير المعلومات نفسها إلى أن حجز الشقة عبر المنصة تم باسم أنثى، إلا أنه ليس من المؤكد ما إذا كان شخص واحد أو أكثر وراء عملية الاحتيال، أو ما إذا تم استخدام اسم موجود بالفعل.
تشير المعلومات إلى أنه تم تسجيل حوادث مماثلة في مدن أخرى، وتحديداً في ليماسول.
تواصل الشرطة التحقيق في القضية، مع التركيز بشكل خاص على تحديد هوية المتورطين وتحديد ما إذا كان هناك نشاط منظم وراء قضايا مماثلة.
المصدر: SIGMA LIVE
تستطيع الدخول للخبر في الجريدة الرسمية بمجرد الضغط على هذا الرابط:-
يرجى ملاحظة أن جميع المواد المعروضة في “موقع فلسطينيو قبرص” محمية بحقوق الطبع والنشر وقوانين الألفية الرقمية لحماية البيانات.