عاجل

… عاجل … عاجل … عاجل … وكالة موقع فلسطينيو قبرص الاخباري هي وكالة انباء مقرها محافظة لارنكا تنقل الخبر لتصل المعلومة إلى قارئها بأدق ما يُمكن. … عاجل … عاجل … عاجل … وفي عالم يقوم على السرعة عبر منصات التواصل الاجتماعي التي هيمنت على الشبكة العنكبوتية ، نعتمد في “وكالة موقع فلسطينيو قبرص الاخباري” على دقة المعلومة وسرعة إيصالها، … عاجل … عاجل … عاجل … ورغم أهمية الخبر السياسي إلا أن وكالة موقع فلسطينيو قبرص الاخباري يبدي اهتماماً خاصاً بالمعلومات الصحيحة خصوصاً ما يتعلق بالأخبار التي تهم الجاليات العربية في قبرص من تعليمات وقوانين جديدة يجب على الجاليات العربية اتباعها والعمل بها ،… موقع فلسطينيو قبرص الاخباري …

مواقف السيارات المخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة في محلات السوبر ماركت والخدمات العامة – “إنها ليست مواقف مميزة، بل هي ضرورية”

يبدو أن المشاكل التي يواجهها الأشخاص ذوو الإعاقة يوميًا فيما يتعلق بأماكن وقوف السيارات في الأماكن العامة خطيرة، بالنظر إلى أنه في عام 2026، لا تزال تُلاحظ ظواهر حيث يتم ركن المركبات التي لا تحمل العلامات اللازمة في هذه الأماكن، مما يؤدي إلى صعوبة وصول العديد من الأشخاص ذوي الإعاقة إلى الأماكن التي يزورونها.

لا تقتصر المشكلة، كما يتضح من الشهادات، على حوادث فردية، بل هي وضع يتكرر يوميًا وفي أماكن مختلفة، من محلات السوبر ماركت والمتاجر التجارية إلى الخدمات العامة.

بالنسبة للشخص ذي الإعاقة، لا يُعدّ تأمين موقف سيارات مُصمّم خصيصًا له مسألة راحة، بل هو مطلب أساسي للتنقل والوصول إلى المكان الذي يرغب في زيارته.

على وجه التحديد، أفادت شهاداتٌ لمراسل صحيفة “ريبورتر” أن الوضع يصل في بعض الحالات إلى طريق مسدود، فحتى في محلات السوبر ماركت، يختار سائقون لا يحملون تصاريح وقوف السيارات المخصصة لذوي الإعاقة، الوقوف في تلك الأماكن.

وعندما يُبلغون بأن الوقوف في هذه الأماكن ممنوعٌ على المركبات التي لا تحمل التصريح اللازم، يتجاهلون التعليمات أو ينتهي الأمر بمواجهة حادة وشجار، قبل أن يغادروا المكان في نهاية المطاف.

في حالات أخرى، ووفقًا للشهادات نفسها، يعزو السائقون ذلك إلى نقص أماكن وقوف السيارات المتاحة، دون إدراك أن ركن السيارة بعيدًا عن مدخل المتجر أو الخدمة قد يجعل الوصول إليها شبه مستحيل بالنسبة للأشخاص ذوي الإعاقة.

فموقف السيارات المخصص لا يضمن فقط مسافة أقصر من الوجهة، بل يوفر أيضًا المساحة اللازمة لحركة آمنة للأشخاص الذين يستخدمون الكراسي المتحركة أو يواجهون قيودًا حركية شديدة.

في الوقت نفسه، وكما أشاروا، يبدو أن العديد من المتاجر الكبرى قد لجأت إلى توظيف أشخاص في مواقف سياراتها، وذلك لاتخاذ الترتيبات اللازمة ومنع وقوف المركبات غير المصرح لها باستخدام هذه المواقف.

وقد اعتُبر وجود الموظفين ضروريًا في بعض الحالات، إذ يبدو أن اللافتات والعلامات ذات الصلة لا تكفي دائمًا لمنع الوقوف غير القانوني.

ويبدو أن المشكلة نفسها موجودة في مناطق الخدمة العامة، وخاصة في مراكز خدمة المواطنين، حيث أفادت الشهادات نفسها أنه في كثير من الأحيان، أثناء زيارتهم لمراكز خدمة المواطنين، كانت مواقف السيارات المخصصة للأشخاص ذوي الإعاقة مشغولة بالشاحنات الصغيرة والسيارات الأخرى.

هذه أماكن يرتادها المواطنون يومياً لإنجاز معاملاتهم والحصول على الخدمات الحكومية. أما بالنسبة للأشخاص ذوي الإعاقة، فقد يصبح الوصول إلى مدخل هذه الأماكن صعباً أو حتى مستحيلاً عندما تكون مواقف السيارات المخصصة لهم مشغولة.

بالإضافة إلى ذلك، أشاروا إلى أن الحادث الذي وقع قبل بضعة أيام خارج مجلس النواب، عندما أوقف سائق متهور سيارته على منحدر مدخل البرلمان، مما أدى إلى عدم تمكن أحد أعضاء المنظمة الذي يستخدم كرسيًا متحركًا من دخول المجلس، لم يكن سوى واحد من الحوادث العديدة التي يواجهها الأشخاص ذوو الإعاقة يوميًا.

أثارت هذه الحادثة تحديدًا ردود فعل، إذ لم يؤثر إغلاق المنحدر على انسيابية حركة المشاة فحسب، بل منع فعليًا شخصًا يستخدم كرسيًا متحركًا من الوصول إلى المبنى.

وكما ذكروا، تُظهر مثل هذه الحوادث أن إمكانية الوصول لا تزال تُعامل في كثير من الأحيان كمسألة ثانوية، على الرغم من كونها شرطًا أساسيًا لمشاركة الأشخاص ذوي الإعاقة على قدم المساواة في الحياة الاجتماعية.

وفي حديثها مع صحيفة “ريبورتر” ، قالت رئيسة جمعية KYSOAA، ثيميدا أنثوبولو: “المشكلة كبيرة، لأنه عندما لا تجد موقفًا للسيارة، لا يمكنك الذهاب إلى موعد مع الطبيب، أو إلى المسرح، أو إلى السوبر ماركت. بعض الناس لا يدركون مدى صعوبة الأمر بالنسبة لشخص مصاب بالشلل الرباعي”.

كما أوضح، لا تقتصر المشكلة على الإزعاج الذي قد يعانيه الشخص ذو الإعاقة فحسب، بل تمتد لتشمل قدرته على التنقل باستقلالية وممارسة أنشطته اليومية.

فموعد مع الطبيب، أو زيارة سوبر ماركت، أو الذهاب إلى مسرح، أو التوجه إلى مركز خدمات عامة، كلها تتطلب وجود ممر مناسب من موقف السيارات إلى المدخل.

وفي إشارة إلى الحادثة التي وقعت أمام البرلمان، قالت: “تمكنتُ من الدخول، لكن باولا فرانزيس لم تتمكن، وإذا كان هناك شخص مصاب بشلل رباعي أو نصفي يجلس هناك، فلماذا انتظرنا حتى يُحرّك السائق سيارته؟

وكان عذره أنه لم يجد مكانًا للركن؟

بالنسبة للشخص السليم، فإن عدم إيجاد موقف يعني المشي لمسافة طويلة، وتأخيرًا في الوصول إلى العمل.

أما بالنسبة للشخص ذي الإعاقة، فإن عدم إيجاد موقف يعني أنه لا يستطيع الوصول إلى مكان مُحدد.”

لقد سلطت الضوء بشكل أساسي على الفرق بين احتياجات ركن السيارات للمواطن السليم واحتياجات الشخص ذي الإعاقة، موضحةً أن المسافة من الوجهة لا تحمل نفس الأهمية للجميع.

فبالنسبة للمواطن الذي لا يعاني من مشاكل في الحركة، قد يعني ركن السيارة بعيدًا تأخيرًا أو مشيًا إضافيًا.

أما بالنسبة للشخص الذي يستخدم كرسيًا متحركًا أو يعاني من قيود شديدة في الحركة، فقد يعني ذلك استحالة الوصول إلى وجهته.

وأشار إلى أن “الشخص ذو الإعاقة لا يحتاج إلى موقف سيارات مخصص لذوي الإعاقة لكي لا يتأخر، بل يحتاج إليه لكي يتمكن من الوصول إلى وجهته، وحتى فكرة المجتمع بأننا لا نركن سياراتنا في مواقف ذوي الإعاقة لا تزال قائمة.

أريد أن أصدق أننا في وضع أفضل، ولكن عليك التوجه إلى البرلمان أو القصر الرئاسي أو إحدى الوزارات والتعامل مع مثل هذه الحوادث”.

اقرأ أيضاً: 
المصدر:- reporter.com.cy
تستطيع الدخول للخبر في الجريدة الرسمية بمجرد الضغط على هذا الرابط:-

https://www.reporter.com.cy/article/1465891/kateilimmena-parkingg-amea-se-yperagres-kai-dimosies-ypiresies-den-einai-pronomiakes-theseis-einai-aparaitites

مشاركة:

يرجى ملاحظة أن جميع المواد المعروضة في “موقع فلسطينيو قبرص” محمية بحقوق الطبع والنشر وقوانين الألفية الرقمية لحماية البيانات.

مقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *