كلمة هامة وتاريخية للرئيس الفلسطيني محمود عباس عن «صفقة القرن» – كاملة – في جامعة الدول العربية (فيديو) مهم جدآ

تاريخ النشر: 02 / 02 / 2020

قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس أننا طلبنا الاجتماع لإطلاعكم على موقفنا من الخطة الأمريكية لمنع ترسيمها كمرجعية جديدة و أحيي شعوبنا في كل مكان التي بدأت تنتفض في كل مكان احتجاجا على “صفقة العصر” .

وبدأ حديثه قائلا وعد بلفور لم يكن وعدا بريطانيا بحت إنما وعد بريطاني أمريكي فكان هناك تنسيق كامل بين بريطانيا العظمى في ذلك الوقت وأمريكا على كل كلمة في هذا الوعد والولايات المتحدة هي الراعي الأساس لوعد بلفور وتفاوضنا مع إسرائيل 8 أشهر سرا ولم يكن أحد يعرف بها حتى أمريكا ونجحت يومها لأنها لم تكن تعلم، وأجلنا القضايا الكبرى للتفاوض خلال 5 سنوات والوصول إلى حل نهائي يضمن حقوق الشعب الفلسطيني .

واضاف محمود عباس بانه منذ أن استولت أمريكا على ورقة المفاوضات لم يحصل أي تقدم في القضية الفلسطينية و التقيت بترمب 4 مرات ووفده أتى إلينا 37 مرة لكن هذه اللقاءات لم تثمر شيئا رغم اني لقائنا الاول كان مبشرا و خلال وجود نتنياهو لم يحدث أي تقدم في عملية السلام  واتفقت مع أولمرت سابقا بنسبة 70% لكننا تفاجئنا أنه دخل إلى السجن .

وتابع الرئيس الفلسطيني جربنا الطريق المسلح ولم يثمر وأبلغت ترمب أننا نريد أن نبني دولة وأن شعبنا يريد أن يعيش بأمن وأمان واستقرار واستقلال وأنني أؤمن بأننا نستطيع أن نعيش بدولة منزوعة السلاح و تفاجئنا بعد شهرين من لقاء إيجابي مع ترمب بإعلانه القدس عاصمة لإسرائيل وأوقف ما يقدمه لنا من مساعدات بنحو 840 مليون $ ولوكالة الغوث الدولية و الرئيس عباس: نتعاون مع 83 دولة في العالم لمحاربة الإرهاب ومؤمنون فعلا بمحاربة الإرهاب المحلي والدولي و قالوا لي أن الرئيس ترمب يريد أن يرسل لي الصفقة لأقرئها، فقلت لن أستلمها ورفضت استلام الصفقة ورفضت الاتصال من ترمب.

واوضح محمود عباس بانه سألني بعض الزعماء العرب أن ترمب قال إنك موافق على ضم القدس فتفاجأت واستغربت و رفضت استلام الخطة وتلقي اتصالات ترمب لاني كنت اعرف أنه سيبني عليه بأنه قام بمشاورتنا و لم يحدث أي اتصال بيننا وبين إدارة ترمب لأننا لم نعد نصدقهم .

وتحدث الرئيس الفلسطيني بان صفقة القرن تتضمن تقسيم زماني ومكاني في المسجد الأقصى، والصلاة يوم إلنا ويوم الهم،ولو طلع يوم الجمعة الهم، فلن نصلي بالأقصى  و أنبه إلى أن الأمريكان عندما يقولون إن عاصمتنا في القدس فإنهم يقصدون قرية أبو ديس وليس كل القدس التي احتلت عام 1967 ليست لنا و كنت أعرف أن ترمب سيقترح العاصمة الفلسطينية في أبو ديس .

وقال محمود عباس بان ما بقي لنا بالضفة الغربية وقطاع غزة 22% من فلسطين التاريخية ورضينا بالبين والبين ما رضي فينا لأننا نريد حل ونخلص والآن يريد أن يأخذ 30% من الضفة ليتبقى لنا 11% و الخطة تنتزع بوضوح ٣٠% مما تبقى لنا و 11% فقط من مساحة فلسطين التاريخية للفلسطينيين في خطة ترمب إضافة للسيطرة الكاملة على كل ما هو غرب نهر الأردن و الصفقة تتجاهل قضية اللاجئين وأنا واحد من اللاجئين الذين تتنكر لهم صفقة القرن .

وأردف الرئيس الفلسطيني قائلاً بأن كل يوم يهدموا بيوت فلسطينية وبحجة البناء دون ترخيص ويبنوا مستوطنات ويخططون لإنهائنا خلال الـ4 سنوات المقترحة بالصفقة و الخطة تمنح إسرائيل صلاحية التطبيق الفوري بينما لا يحق لنا ذلك إلا بعد 4 سنوات و اشترطوا علينا الاعتراف بيهودية إسرائيل ودولة بلا سيادة لنثبت حسن نوايانا و طلبوا الاعتراف بيهودية الدولة وبالقدس عاصمة لإسرائيل ونزع سلاح غزة وإلغاء حق العودة لنثبت لهم ايضا حسن نوايانا و ردود الفعل الدولية والعربية من صفقة القرن بتبيض الوجه وأعلم ومتأكد أن العالم لا يقبل بالظلم وسيقف إلى جانبنا .. احنا 13 مليون فلسطيني وشعب منيح ومحترمين ومتعلمين و حاولنا نشر ثقافة السلام للجميع للفلسطينيين في الداخل والخارج.

وأضاف بان امريكا لم تعد صديقة ولن نقبل بها وسيطا وحيدًا و نريد أن نبحث عن حل ولسنا عدميين وسنتوجه إلى مجلس الأمن لبحث قضيتنا .

وأكد الرئيس عباس بأنه أبلغ الأمريكان والإسرائيليين في رسالتين أنه لن يكون هناك علاقة معهم بما في ذلك العلاقات الأمنية في ضوء تنكر الجانبين للاتفاقيات الموقعة والشرعية الدولية وأنه عليهم تحمل المسؤولية كقوة احتلال والصفقة مرفوضة جملة وتفصيلا وما زلنا نؤمن بالسلام على أن يتم إنشاء آلية دولية و لا مكان على طاولة المفاوضات لأي جزء من الصفقة الأمريكية .

اخيرا ( لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ لَعَدُوِّهِمْ قَاهِرِينَ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ إِلَّا مَا أَصَابَهُمْ مِنْ لَأْوَاءَ حَتَّى يَأْتِيَهُمْ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ كَذَلِكَ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَأَيْنَ هُمْ قَالَ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ وَأَكْنَافِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ )

 

https://youtu.be/V1_RZhsoyCQ

مشاركة:

مقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.