على هامش إخفاق مؤتمر القاهرة أقول:

علينا كقوى وفعاليات وأحزاب وفصائل وطنية فلسطينية ولنا عمق عربي وإسلامي وبعض الدول الأوربية الإنسانية المتعاطفة مع قضيتنا والمناصرة لحقوقنا رغم وهنها ومحدودية تأثيرها ،

تدعونا الظروف الصعبة والمعقدة البحث عن القواسم المشتركة ونبذ الخلافات في الرؤى والمواقف وانعكاساتها على صمود شعبنا وانتزاع حقوقه التاريخية والثابتة وعودة اللاجئين ، والحوار الوطني الواعي في مواجهة التحديات يتطلب المرونة مع الذات الوطنية والشعبية وتخفيف حدة اي خلافات وإنهائها كي لا نقدم خدمة للعدو الصهيوني الذي لم يستطع تحقيق أهدافه من كل عدواناته الغاشمة واستمرار حصاره الظالم ..

على شعبنا الفلسطيني العظيم بتاريخه النضالي ان يضغط على تلك القوى قبل ضياع الفرصة وان نسعى بعدم التفريط والمعاداة لبعضنا البعض وتلتقي مع من يلتقي معها على هدف أو هدفين أو أكثر فشعبنا يتطلع الى مشروع وطني أوسع من كل الفصائل ولا تغرنا الشعارات والخطابات العاطفية الرنانة.
وعلى الإخوة في قيادة حركة حماس الابتعاد عن التصلب والغرور وعليها ان تدرك وتتنبه ان إيران لن ولم تقربنا من التحرير وعلاقاتها من تحت الطاولة مع العدو الصهيوني وأنها تستخدمكم أداة وورقة إبتزاز سياسية تزيد فيه انقساماتنا كما تفعله في العراق ولبنان واليمن وسوريا ..

وان مساعداتها مشبوهة ومسمومة وهي تستقطع من قوت الشعب الإيراني الجائع الذي يئن تحت وطأة الحصار وسياسات ( الراي الفقيه )الخامنئي فهي اي إيران تشعر بنشوة ما ال بنا وهي ماضية بتحقيق مشروعها الإقليمي التوسعي وتعزيز أمنها القومي الفارسي وإحياء إمبراطورتيها بطبطة إمبريالية – صهيونية على حساب أمن وسيادة واستقرار أقطارنا العربية وبالضد من مشروع أمتنا التحرري الوحدوي ورسالتها الإنسانية – الحضارية.

السياسي عدنان سمور
مشاركة:

مقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.