ستصبح بورنارا مركزًا حدوديًا لمعالجة طلبات اللجوء. ماذا يعني هذا؟
في 27 مايو، خصص مجلس وزراء جمهورية قبرص مخيم بورنارا للاجئين مركزاً لمراقبة الحدود لمعالجة طلبات اللجوء.
ماذا يعني هذا؟ يعني أن المهاجرين الذين يُرسلون إلى المركز لن يُعتبروا قد دخلوا البلاد بشكل قانوني.
قررت الحكومة تغيير إجراءات معالجة طلبات اللجوء. سيتم إحالة الأجانب المتقدمين بطلبات اللجوء إلى دائرة بورنارا، حيث ستتم معالجة طلباتهم في غضون ثلاثة أشهر كحد أقصى.
وفي نهاية المطاف، ستقرر دائرة اللجوء ما إذا كان سيتم السماح لطالبي اللجوء بالبقاء في قبرص أو البدء في إجراءات إعادتهم إلى بلدانهم الأصلية.
في أي الحالات يمكن للسلطات رفض منح صفة لاجئ سياسي أو صفة حماية مؤقتة؟ إذا اعتُبر الأجنبي تهديداً محتملاً للنظام العام في جمهورية قبرص، أو إذا خدع السلطات، أو إذا بدا طلبه غير مؤسس، أو إذا كان من “دولة آمنة”.
الدول الآمنة
الدول الآمنة هي الدول التي لا تشهد، وفقًا للسلطات القبرصية، أي عمليات عسكرية أو نزاعات مسلحة، أو اضطهادًا ممنهجًا، أو انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان.
وإذا قدم شخص من إحدى هذه الدول إلى قبرص وطلب اللجوء، تتم معالجة طلبه بسرعة أكبر.
تفترض السلطات أن معظم مواطني هذه الدول لا يملكون أسباباً كافية للحصول على وضع لاجئ سياسي.
وعلى وجه التحديد، تُدرج السلطات القبرصية الهند وبنغلاديش وباكستان ونيجيريا وجورجيا ضمن قائمة الدول “الآمنة”.
للمزيد من التفاصيل ، راجع مقال يوروبا-سايبرس بعنوان “سيتم رفض منح اللجوء السياسي للمهاجرين من 21 دولة آمنة في قبرص”.
إذا اعتُبرت دولة ما “آمنة”، فهذا لا يعني بالضرورة رفض طلب اللجوء.
إذ لا يزال بإمكان الشخص إثبات أنه مُعرّض للخطر شخصياً، على سبيل المثال، بسبب آرائه السياسية أو دينه أو جنسيته أو لأسباب أخرى.
قانون اللاجئين
تشهد قبرص إصلاحاً شاملاً لسياستها المتعلقة بالهجرة. ففي أبريل/نيسان 2026، أقر البرلمان قانوناً خاصاً باللاجئين، سيدخل حيز التنفيذ في 12 يونيو/حزيران. وقد صِيغ هذا القانون وفقاً لمتطلبات الاتحاد الأوروبي.
يرتبط اعتماد القانون بتخصيص الاتحاد الأوروبي مبلغ 190 مليون يورو لتحديث نظام الهجرة في جمهورية قبرص، وتعزيز الرقابة على الحدود، وتنفيذ عمليات الترحيل والعودة الطوعية للمهاجرين إلى بلدانهم الأصلية، وتوسيع وتجديد مخيم بورنارا للاجئين.
ينص القانون على الفحص الإلزامي لطالبي اللجوء عند نقاط التفتيش الحدودية في المطارات والموانئ البحرية في جمهورية قبرص، وتسريع معالجة طلباتهم، ونقل الاتصالات إلى صيغة رقمية، مثل البريد الإلكتروني، وتسجيل المقابلات معهم على مسجل صوتي.
ستُنشئ قبرص آلية مستقلة لمراقبة الالتزام بحقوق الإنسان خلال عملية تقديم الطلبات.
وستُقدّم السلطات مساعدة قانونية مجانية أثناء تقديم الطلبات والطعون في قرارات الرفض الصادرة عن دائرة اللجوء.
وسيُسمح لطالبي اللجوء بالعمل لمدة ستة أشهر بعد قبول طلباتهم.
المصدر: evropakipr
تستطيع الدخول للخبر في الجريدة الرسمية بمجرد الضغط على هذا الرابط:-
يرجى ملاحظة أن جميع المواد المعروضة في “موقع فلسطينيو قبرص” محمية بحقوق الطبع والنشر وقوانين الألفية الرقمية لحماية البيانات.