عاجل

… عاجل … عاجل … عاجل … وكالة موقع فلسطينيو قبرص الاخباري هي وكالة انباء مقرها محافظة لارنكا تنقل الخبر لتصل المعلومة إلى قارئها بأدق ما يُمكن. … عاجل … عاجل … عاجل … وفي عالم يقوم على السرعة عبر منصات التواصل الاجتماعي التي هيمنت على الشبكة العنكبوتية ، نعتمد في “وكالة موقع فلسطينيو قبرص الاخباري” على دقة المعلومة وسرعة إيصالها، … عاجل … عاجل … عاجل … ورغم أهمية الخبر السياسي إلا أن وكالة موقع فلسطينيو قبرص الاخباري يبدي اهتماماً خاصاً بالمعلومات الصحيحة خصوصاً ما يتعلق بالأخبار التي تهم الجاليات العربية في قبرص من تعليمات وقوانين جديدة يجب على الجاليات العربية اتباعها والعمل بها ،… موقع فلسطينيو قبرص الاخباري …

تشريعات الإعاقة في مراحلها الأخيرة، وتجاوز الخلافات – سيتم البت فيها في الجلسة العامة قبل حل البرلمان

دخل قانون الإعاقة مراحله النهائية، حيث تواصل لجنة العمل عملها حتى قبل خمسة أيام من انتهاء ولايتها، سعيًا منها لتقريب وجهات النظر وعرض النص على الجلسة العامة، ليُقيّم من قبل جميع الأطراف. ومن المتوقع، بناءً على المناقشات التي جرت أمام اللجنة، أن يُعرض النص على الجلسة العامة يوم الاثنين، والتي يُتوقع رسميًا أن تكون الأخيرة للبرلمان بتشكيلته الحالية.

طُرحت مسألة تشريع الإعاقة، وهو تشريع شامل لجميع القضايا المتعلقة بالإعاقة، منذ العام الماضي، عندما أبلغت وزارة الشؤون الاجتماعية البرلمانَ بنية الحكومة المضي قدمًا في سنّ قانون يُحدّث إجراءات صرف الإعانات للأشخاص ذوي الإعاقة.

وقد تم التأكيد منذ المناقشات الأولى على ضرورة تعزيز هذا التشريع تحديدًا، نظرًا لوجود أشخاص مؤهلين للحصول على إعانات الإعاقة لا يتلقون أي دعم حاليًا، في حين يعيش أشخاص ذوو إعاقة في ظروف فقر، كما تم التشديد عليه مرارًا أمام لجنة العمل.

اقرأ هنا:  اللجان تسارع لإغلاق القضايا العالقة – ضغوط لطرح القضايا الرئيسية أمام الجلسة العامة قبل حل البرلمان

في مطلع مارس الماضي، انطلقت مناقشة مشروع القانون المُقدّم إلى لجنة العمل، وكانت الجلسة الأولى متقطعة، إذ أثارت المنظمات مسألة عدم وضوح بنود التشريع.

إلا أن الوضع ظلّ مماثلاً في الجلسات اللاحقة التي جرت في لجنة العمل، حيث طُرحت مسألة بعض التعديلات، مثل بدل المساعد الشخصي لذوي الإعاقة.

أعرب أعضاء لجنة العمل، منذ اللحظة الأولى التي أعلنت فيها الحكومة عزمها على دعم تشريع محدد، عن رغبتهم في فتح حوار موسع ودراسة النص بتعمق، حتى يتمكنوا من عرضه على الجلسة العامة للتصويت قبل حل البرلمان.

وعلى الرغم من ضيق الوقت المتاح للجنة العمل لمناقشة النص، إذ لم يكن أمامها سوى شهر واحد لدراسته، فقد اكتملت المناقشات، وسيُعرض النص بالفعل على الجلسة العامة يوم الاثنين للمناقشة والتصويت.

تجدر الإشارة إلى أن النص قد خضع لتعديلات عديدة، نتيجةً لمناقشات جرت في لجنة العمل، واستندت إلى مقترحات من أعضاء البرلمان، بالإضافة إلى منظمات تمثيلية وجهات معنية.

وقد أُجريت هذه التعديلات بالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية، التي طلبت منذ البداية من اللجنة عرض النص على الجلسة العامة قبل اختتامها وحلها، ليتسنى تطبيقه فورًا وإحداث تغييرات إيجابية للمستفيدين.

تأخير من جانب الحكومة

تجدر الإشارة إلى وجود تأخير طويل من جانب الحكومة في تقديم نص مشروع القانون إلى لجنة العمل، بالنظر إلى أن الالتزام الأولي كان إقرار التشريع قبل نهاية عام 2025، بحيث تدخل التغييرات حيز التنفيذ في 1 يناير 2026.

 ومع ذلك، فقد تمت إحالة مشروع القانون إلى الدائرة القانونية للمراجعة القانونية منذ نوفمبر، وكان هناك تأخير، مما أدى إلى تقديمه إلى مجلس الوزراء في نهاية فبراير وتقديمه إلى البرلمان في بداية مارس.

اقرأ هنا:  إنهم يسارعون للحاق بالركب قبل حل البرلمان بشأن تشريعات الإعاقة – “لدينا عمل ينتظرنا”

ما الذي ينص عليه مشروع القانون، من بين أمور أخرى؟

يهدف مشروع القانون بشكل أساسي إلى إنشاء نظام متكامل من الخدمات والمزايا لدعم الأشخاص ذوي الإعاقة بناءً على احتياجاتهم الحقيقية، وليس فقط من خلال المزايا المالية.

ويرتبط هذا الإطار الجديد بقانون المشاركة الاجتماعية والإدماج والعيش المستقل للأشخاص ذوي الإعاقة، والذي سينظم من الآن فصاعدًا جزءًا كبيرًا من الخدمات والمزايا المقدمة لهؤلاء الأشخاص.

في هذا السياق، ينص مشروع القانون على تعديل التشريعات القائمة المتعلقة بالحد الأدنى للدخل المضمون والمزايا الاجتماعية عمومًا.

وبالتحديد، يُلغى أحد أحكام القانون الأساسي المتعلق ببدل الإعاقة، وينص على أنه اعتبارًا من تاريخ نفاذ الإطار الجديد، لن تُقبل أي طلبات جديدة للحصول على بدل الإعاقة من الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 65 عامًا.

أما الطلبات التي قُدّمت قبل نفاذ القانون الجديد والتي لا تزال قيد النظر، فسيتم فحصها وفقًا لأحكام الإطار التشريعي المتعلقة بالمشاركة الاجتماعية والعيش المستقل للأشخاص ذوي الإعاقة.

وفي الوقت نفسه، يُوضح أن أي بدل مُنح بالفعل للمستفيدين لا يتأثر ولن يتأثر في أي مرحلة لاحقة.

في الوقت نفسه، ينص القانون على إلغاء التشريع المتعلق بالمنحة الخاصة للمكفوفين.

وبالتحديد، مع تطبيق اللائحة الجديدة، لن تُقبل أي طلبات جديدة وفقًا للنظام الحالي، بينما ستُدرس الطلبات المعلقة في إطار القانون الجديد بشأن المشاركة الاجتماعية والعيش المستقل.

وسيستمر الأشخاص الذين يتلقون هذه المنحة حاليًا في الحصول عليها دون أي تغيير.

كما تم دمج المنحة الخاصة للمكفوفين، بموجب قانون تقديم المنحة الخاصة للمكفوفين، ضمن بدل المساعدة الشخصية والرعاية السكنية للأشخاص ذوي الإعاقة.

ثمة تغيير هام آخر يتعلق بإلغاء التشريع المنظم لبدل التنقل للأشخاص ذوي الإعاقة.

وبموجب هذا القانون، تُلغى جميع القوانين ذات الصلة السارية من عام 1980 إلى عام 2019 ، ولن تُقبل أي طلبات جديدة لهذا البدل المحدد اعتبارًا من تاريخ نفاذه، بينما ستُدرس الطلبات المقدمة والمعلقة وفقًا لنظام الاستحقاقات الجديد.

ويأتي هذا التغيير ضمن الجهود العامة لنقل الاستحقاقات إلى نظام دعم موحد يعمل في إطار سياسة العيش المستقل.

اقرأ هنا:  لقد حانت لحظة الحقيقة بالنسبة لمشروع قانون الإعاقة – يتم طرحه على البرلمان للمناقشة، فماذا ينص عليه؟

في الوقت نفسه، يُعدّل مشروع القانون التشريعات الأساسية المتعلقة بالأشخاص ذوي الإعاقة.

وفي هذا السياق، يُلغى بندٌ مُحدد من القانون الأساسي، بالإضافة إلى ملحق ذي صلة بإجراءات إصدار تصاريح وقوف السيارات للأشخاص ذوي الإعاقة.

بعد دخول التشريع الجديد حيز التنفيذ، لن تُقبل أي طلبات جديدة للحصول على تصاريح وقوف السيارات وفقًا للنظام الحالي.

أما الطلبات المُقدمة والمعلقة، فسيتم النظر فيها وفقًا لأحكام القانون الجديد بشأن المشاركة الاجتماعية والعيش المستقل.

يُعنى جزءٌ هام من الإطار الجديد بتطوير خدمات المعيشة المستقلة للأشخاص ذوي الإعاقة.

تهدف هذه الخدمات إلى تمكين الأفراد من تلبية احتياجاتهم الفردية والمشاركة الفعّالة في الحياة الاجتماعية والمهنية.

ويستند النظام إلى تقديم خدمات متخصصة من قِبل جهات مرخصة تعمل تحت إشراف السلطة المختصة.

من بين الخدمات المقدمة دعم اتخاذ القرار.

وهي خدمة يقدم من خلالها مستشارون متخصصون إرشادات للأشخاص ذوي الإعاقة لتمكينهم من اتخاذ قرارات مستنيرة بشأن القضايا التي تؤثر على حياتهم.

ويقع على عاتق هؤلاء المستشارين واجب توفير المعلومات، وتيسير عملية اتخاذ القرار، وتعزيز استقلالية الشخص.

تهدف خدمات المعيشة المستقلة المنصوص عليها في القانون إلى دعم الأشخاص ذوي الإعاقة للعيش باستقلالية أكبر والمشاركة الفعّالة في الحياة الاجتماعية والمهنية.

وتشمل هذه الخدمات خدمات دعم اتخاذ القرار، التي تساعد الأشخاص ذوي الإعاقة على اتخاذ قرارات مدروسة بشأن القضايا التي تؤثر على حياتهم، بالإضافة إلى خدمات دعم الاندماج في سوق العمل، والتي تتضمن تقديم الإرشاد بشأن اختيار المهنة، وإنشاء ملف تعريف مهني، والبحث عن وظائف مناسبة.

بالإضافة إلى ذلك، ينص مشروع القانون على تقديم دعم مالي لشراء الوسائل التقنية وأجهزة المساعدة التكنولوجية.

وتُدرج هذه الأجهزة في قائمة خاصة تصدرها الجهة المختصة ويتم تحديثها بانتظام.

والهدف من ذلك هو تيسير الحياة اليومية للأشخاص ذوي الإعاقة من خلال توفير وسائل تكنولوجية حديثة تعزز استقلاليتهم.

مع ذلك، يُوضح أن هذا الدعم لا يشمل المعدات الطبية أو التأهيلية التي تُقدم بالفعل من خلال آليات حكومية أخرى، مثل نظام الرعاية الصحية العامة.

ينص الإطار الجديد أيضاً على إجراءات ترخيص لمقدمي خدمات المعيشة المستقلة.

ويتعين على الأفراد أو الاعتباريين الراغبين في تقديم هذه الخدمات الحصول على ترخيص ذي صلة من الجهة المختصة، واستيفاء معايير محددة.

ومن بين هذه المعايير، ضمان موثوقية مقدمي الخدمات وكفاءتهم المهنية، لكي تلبي الخدمات المقدمة احتياجات المستفيدين.

اقرأ هنا:  ينتظر الأشخاص ذوو الإعاقة تشريعًا خاصًا بهم منذ أكثر من شهر – “لا يمكن للناس الانتظار عامًا آخر”

المصدر:- reporter.com.cy
تستطيع الدخول للخبر في الجريدة الرسمية بمجرد الضغط على هذا الرابط:-

https://www.reporter.com.cy/article/1404429/stin-teliki-eftheia-i-nomothesia-ga-tin-anapiria-gfyrothikan-oi-diafores-krinetai-stin-olomeleia-prin-ti-dialysi

مشاركة:

يرجى ملاحظة أن جميع المواد المعروضة في “موقع فلسطينيو قبرص” محمية بحقوق الطبع والنشر وقوانين الألفية الرقمية لحماية البيانات.

مقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *